أخبار عاجلة

أنا بيرلو - حين قررت خطف جوارديولا.. فسبقني هو

أنا بيرلو - حين قررت خطف جوارديولا.. فسبقني هو أنا بيرلو - حين قررت خطف جوارديولا.. فسبقني هو

"فكرنا في خطف جوارديولا ولكننا تراجعنا".. لك أن تتخيل حالة جنون تصل إلى التفكير في خطف مدرب، نعم هم الثنائي المجنون أندريا بيرلو وأليساندرو نيستا.

من منا لا يعرف بيرلو، بالطبع الكل يعرف أندريا وشاهد أهدافه المميزة وتمريراته التي لا توجد كلمات تصف عظمتها.. ولكن في حياة بيرلو العديد من الأسرار التي لا يعرفها الكثير.

ولا يوجد أفضل من أندريا بيرلو بنفسه لكي يحكي أسرار وخبايا ومغامرات في حياة المايسترو بيرلو.

FilGoal.com يمنح زواره تجربة مميزة ويضع بين أيديهم سلسلة حلقات لأهم ما طرح من أسرار وخبايا داخل كتب العديد من المدربين واللاعبين على مستوى العالم.. وبعد ما كانت البداية مع زلاتان إبراهيموفيتش. الآن وقت الساحر بيرلو

استرجع الحلقة الأولى

كل ما سيتم ذكره الآن، نُشر على لسان بيرلو في كتابه " أنا أفكر.. إذا أنا ألعب" ..

اختطاف جوارديولا

"في الـ25 من أغسطس 2010 كنت أواجه برشلونة مع فريقي ميلان خلال كأس خوان جامبر في الكامب نو".

"فكرت أنا وأليساندرو نيستا في اختطاف جوارديولا من إسبانيا، ولكنه كان سيعاني معنا ولذلك تراجعنا عن فكرة الاختطاف".

- ثنائي مجنون فكر في اختطاف مدرب! ولكن ماذا كان يفكر المدرب في نفس اللحظة؟-

تجاهل إبراهيموفيتش

"بعد نهاية المباراة، الكل كان يطارد إبراهيموفيتش ووكيل أعماله".

"زلاتان كان قريبا من ترك برشلونة والانتقال إلى ميلان، ولذلك كان الكل يطارده من أجل معرفة مزيد من الأخبار".

"حتى زملائي في الفريق تحدثوا معه من أجل إقناعه بالقدوم إلى ميلان".

"في ذلك الوقت الصحف كانت تنشر تصريحات من زلاتان: (سيكون من الرائع أن ألعب بجوار رونالدينيو في ميلان)".

"ليس ذلك فقط، بل نقلت الصحف هجوم إبرا على جوارديولا: (لم يتحدث معي منذ 6 أشهر)".

 

" في الحقيقة كان أمرا غريبا من جوارديولا، ولكنني عرفت السبب لاحقا.. كان يوفر الكلام لي".

-كيف؟ لماذا؟ .. ما الذي يفكر به جوارديولا تجاه بيرلو-

العميل 007

"مع كل تلك الفوضى عقب المباراة، خرج رجل يطاردني ويدعوني إلى مكتبه".

"كنت للتو خارجا من غرف خلع الملابس لأجد أمام ذلك الشخص، كان مانويل ايستريت صديق جوارديولا وبمثابة العميل 007 له".

"أندريا.. تعال معي هنالك من يريد مقابلتك.. هكذا تحدث لي".

"نظرت إليه وقلت: لا بأس.. لنذهب".

-مازالت الأمور مُبهمة، لماذا يريد جوارديولا مقابلة بيرلو؟-

الخاطف جوارديولا

"على ما يبدو أن فكرة اختطافي لجوارديولا كان هو سبقني فيها".

"دخلت الغرفة، كان الديكور بسيطا وعلى الطاولة نبيذ أحمر، قلت لنفسي: بداية جيدة".

"قال لي بالإيطالية: (أجلس أندريا) كان يرتدي بنطلونا داكنا وقميصا أبيض، كان أنيقا مثلما كان حديثه معي".

"شكرا لك على قبولك القدوم هنا، بدأ جوارديولا حديثه بتلك الكلمات، فقلت: شكرا لك على دعوتك".

"وفجأة قال: (الآن، نريدك أن تكون معنا، نحن أقوياء للغاية وأنت ستكون مثل حبه الكرز على الكعكه)".

"نحن نبحث عن لاعب يعوض شابي وإنيستا وبوسكيتس، وهذا اللاعب هو أنت".

"كنت مذهولا وصامتا لمدة نصف ساعة، لا أتكلم لا أتحرك فقط استمع".

 

"واستمر حديث جوارديولا وقال: (أندريا، ليس لدينا وقت لنضيعه، تحدثنا مع ميلان وقالوا: لا، ولكن الكل في البداية يقول ذلك)".

"وأنت حاول مع ناديك من أجل أن تأتي لنا".

- يا الله، تخيل نفسك لاعبا واختطفك جوارديولا في غرفته فجأة وقال لك انضم إلينا، بالتأكيد لن تفكر كثيرا، فماذا قرر بيرلو؟-

الذهوووول

"مع نهاية حديثنا قال لي: (شكرا لك، عودة حميدة إلى ميلانو وأتمنى ألا تدوم طويلا)".

"فقلت: "شكرا لك مرة أخرى على تلك المحادثة الرائعة".

"خرجت من غرفة جوارديولا مذهوووولا، كنت أخر شخص يصعد حافلة الفريق".

"لم يلحظ أي لاعب أي شيء، الكل كان يركز على إبراهيموفيتش، وأنا كنت في الاتجاه المعاكس، لا أحد يعرف قصتي".

"كنت مستعدا للذهاب إلى برشلونة، كان الفريق الأفضل في العالم ذلك الوقت".

" كانوا يقدمون كرة قدم رائعة".

-إذا فالآن الأمور اتضحت كثيرا، جوارديولا يريد بيرلو، وبيرلو يريد برشلونة، ولكن ماذا عن ميلان؟-

قادر على الركض

"المحادثات استمرت بين ميلان وبرشلونة ولكن الرفض كان الإجابة النهائية".

"في الحقيقة لم يصل الأمر لعرض رسمي، ميلان لم يعط أي فرصة لبرشلونة للمفاوضات، كان الرد دائما: لا، لا، لا".

"في ذلك الوقت اعتبروني قادرا على الركض فاحتفظوا بي".

"كنت سأكون محظوظا لو دربني جوارديولا، فهو يأخذ كل شيء ويجعله أكبر وأفضل، يجعل منك شخصا عظيما".

فيديو اليوم السابع