أخبار عاجلة

بالصور.. وصول 303 مصري عائدًا من ليبيا

بالصور.. وصول 303 مصري عائدًا من ليبيا بالصور.. وصول 303 مصري عائدًا من ليبيا

استقبل مطار القاهرة الدولي، طائرة للطيران الثانية القادمة من تونس والتي تقل ٣٠٣ ركاب مصريين نازحين من ليبيا عبر الحدود التونسية ومنها إلى القاهرة، اغلبهم من الأسر وكبار السن وبعض المرضي وهو الأجراء الذي تتخذه السلطات الليبية بالتعاون مع السلطات التونسية بمحاولة تسفير الأسر والأطفال عبر معبر رأس جدير الفاصل بين الحدود الليبية التونسية مع انتظار الشباب لحين انتهاء سفر الأسر والأطفال.

ذكر مصدر بالمطار أن الطائرة طراز بوينج ٧٧٧ وصلت إلى القاهرة فى تمام الساعة ٦:٣٠ صباحا وعلى متنها ٣٠٣ ركاب في ثاني الرحلات التي تنظمها الشركة الوطنية لمصر للطيران لنقل المصريين النازحين من ليبيا إلى القاهرة بالتنسيق بين وزارة الطيران المدني ووزارة الخارجية، وبالتعاون مع السلطات التونسية، وأشار إلي أن هناك 3 رحلات أخر من المنتظر وصولهم تباعا إلي مطار القاهرة الدولي علي كل رحلة حوالي 300 مصريا من الراغبين في العودة.

داخل صالة الوصول بدا ياسر عثمان حديثه أثناء إنهاء إجراءات وصوله بصالة الوصول بمطار القاهرة وقال انه يعمل سباك في ليبيا منذ 11 شهرا ولم يري أي سوء من الأشقاء الليبيين، وأشار إلي أن شقيقه مازال في ليبيا يعمل هناك بينما هو قرر العودة للقاهرة بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية هناك واستمرار القتال بين الفصائل الليبية، وقال انه توجه إلي المعبر ومنه إلي مطار جربا مع 4 من أصدقائه وقام بتوصيلهم إلي هناك سائق ليبي، وطالب من الإعلام تخفيف التغطيات الإعلامية والموضوعية في الأحداث لان ليس كل ما ينقل حقيقة. وقال الليبيون أشقاء وأهل، وأنا كنت متزوج من ليبية وانفصلا منذ شهور وليس كل ما ينشر حقيقة، واضاف مازال هناك مصريين علي الأراضي الليبية ولابد من تخفيف التغطية الإعلامية.

بينما أكد سامح أبو سليم انه كان يعمل في مهنة البناء بمدينة مصراته الليبية وأثناء عودته من العمل في احدي الأيام قامت مجموعة بخطفه هو و5 من العاملين معه وقاموا بطلب 800 دينار من كل فرد منهم مقابل إخلاء سبيلهم، وقال قمنا بالاتصال بالأقارب والمعارف بالمدينة لتوفير المبالغ المراد وتسديدها للإفراج عنا.

وقالت شادية عبد السلام أن الأوضاع الأمنية في ليبيا سيئة للغاية وأصوات الضرب في كل مكان والقتال مستمر بين الفصائل الليبية لتحقيق مكاسب إدارة البلاد وحكمها، وقال الجماعات هناك تستخدم أسلحة خطيرة لذلك قررت العودة مع نجلي إلي القاهرة لان الأوضاع وصلت إلي طريق مسدود بين الفصائل والقبائل هناك، وقالت لم نشعر بأي مضايقة من الليبيين بالعكس جزء كبير منهم في طرابلس كان حالة حزن فور علمهم بمغادرتي لأني هناك منذ 12 عاما.

بينما أكد محمود فاروق كان مستأجر لفرن خبر في الراكلين وهي بجوار مدينة زواره الشهيرة انه لقي معاملة جيدة جدا من الشعب الليبي وقال الفرن كان يعمل علي مدار الساعة وكان يتم صرف 30 طن دقيق لي كل شهر وكان الليبيون هم من يحمون فرني وبضاعتي، لكن يوجد أيضا بعض الأماكن كان بها مضايقات لمصريين، لكن ما أحب أن أشير إليه أن كل مكان به الجيد والقبيح وكذلك الحال في المدن المصرية، لكن المجمل صعب الحياة في ليبيا الآن لذلك تركت مالي وبضاعتي وقررت العودة مع طفلي وزوجتي إلي القاهرة بعد 11 عاما عمل متواصل في ليبيا كنت ازور القاهرة كل عامين أو 3 علي الأكثر.

أونا