أخبار عاجلة

ابتكار مادة جديدة تمكن الجسم من امتصاص العقاقير على مدد زمنية متقطعة

ابتكار مادة جديدة تمكن الجسم من امتصاص العقاقير على مدد زمنية متقطعة ابتكار مادة جديدة تمكن الجسم من امتصاص العقاقير على مدد زمنية متقطعة
ابتكر الباحثون فى معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا فى الولايات المتحدة الأمريكية طريقة جديدة لتناول الدواء وتوصيله إلى أنسجة الجسم المختلفة على فترات زمنية محددة.

مادة هلامية جديدة لتوصيل العلاج..

وفقا لموقع ميديكال نيوز توداى فإن الابتكار الجديد عبارة عن "هيدروجيل" وهو مادة هلامية يمكن حقنها مع العقاقير وذلك لتوصيل العقاقير على فترات زمنية محددة إلى الأنسجة المختلفة، ويقول الباحثون أن التقنية الجديدة من الممكن أن تساعد فى علاج العديد من الأمراض بما فيها الضمور البقعى فى العين وأمراض القلب والسرطان.

المادة الجديدة لا تحتاج إلى الزراعة جراحيا..

يقول الباحثون أن استخدام العقاقير التى تدخل السوائل التقليدية فى صناعتها يتم فور تناولها أو حقنها، لكن المادة الهلامية الجديدة تتيح تأخير استخدام المادة بعد حقنها إلى فترات طويلة من الزمن، وبالفعل يتم استخدام هذه التقنية لكن عن طريق زراعة المواد الهلامية من خلال عملية جراحية.

المثير فى المادة الجديدة أنها لا تحتاج إلى الزراعة من خلال عملية جراحية أو ما شابه لكنه فقط عن طريق الحقن يمكن زراعتها فى الجسم وتأخذ الشكل المطلوب منها، ويشير الباحثون إلى أنها تتكون من بوليمرات "سليلوز" مع بروليمرات أخرى تدعى "PEG-PLA" باستخدام تكنولوجيا النانو فى تركيب هذه البوليمرات سويا.

توصيل أكثر من عقار فى نفس الحقنة..

وتوضح تصريحات الفريق أن الـ"الهيدروجيل" الجديد يمكن أن يستخدم فى حقن أكثر من عقار فى نفس الوقت، حيث يحمل الجزء المكون من بوليمرات "PEG-PLA" جزيئات صغيرة مثل العقاقير المستخدمة فى العلاج الكيماوي، بينما جزء الـ"سليلوز" من الممكن أن يحمل جزيئات ، والأجسام المضادة، وعوامل النمو والعقاقير المحفزة لنمو الخلايا.

التجربة على الفئران تمت بنجاح باهر..

وبالفعل تم تجربة المادة الجديدة بحقنها تحت الجلد فى فئران التجارب وتم توصيل العقار المنشوط على مدى أيام بنجاح باهر، وتتجه الدراسات الآن ناحية استخدام التقنية فى توصيل العقاقير التى تمنع تكوين الأوعية الدموية التى تسبب حالة الضمور البقعى فى العين.

كما يقول الباحثون أن بإمكانهم استخدام المادة الجديدة فى حقن العلاج الكيميائى المضاد للخلايا السرطانية، وعوامل النمو التى تساعد على إصلاح أنسجة القلب كما فى حالات ما بعد النوبات القلبية.

يتشرف "اليوم السابع" باستقبال استشاراتكم الطبية على البريد الإلكترونى التالى health@youm7.com

الموضوعات المتعلقة:

وصيفة ملكة جمال البرازيل تعانى ثقوبا بقدمها بعد عملية تجميل

مصر 365