أخبار عاجلة

بعد انتهاء أزمة احتجازه فى إريتريا.. اختفاء القبطان «الحليسى» قرب شواطئ جدة

بعد انتهاء أزمة احتجازه فى إريتريا.. اختفاء القبطان «الحليسى» قرب شواطئ جدة بعد انتهاء أزمة احتجازه فى إريتريا.. اختفاء القبطان «الحليسى» قرب شواطئ جدة
شقيق القبطان: سقط من على سطح السفينة بسبب الأمواج العاتية.. ومسئولو ميناء جدة بحثوا عنه ولم يجدوه

كتب : إبراهيم رشوان وأحمد حفنى منذ 7 دقائق

كشف عادل عصمت الحليسى شقيق القبطان محمد الحليسى الذى سبق أن تم احتجازه لـ8 أشهر فى إريتريا، عن اختفاء شقيقه قبل 5 أيام قرب سواحل ميناء جدة السعودى بعد سقوطه من على سطح السفينة، التى كان يعمل بها، بسبب سوء الأحوال الجوية وارتفاع الموج.

وأوضح «عادل» أن شقيقه كان على متن السفينة الأمريكية «فيرجينيا» التى التحق بالعمل بها بعد عودته من إريتريا، وأثناء طريقهم متجهاً إلى جدة فجر يوم الثلاثاء 28 مايو، واجهوا موجة طقس سيئة ضربت البحر وقتها، مما اضطره للصعود على سطح السفينة لمباشرة عمله الفنى، إلا أنه سقط فى البحر على بعد 40 ميلاً من ميناء جدة.

وتابع: اتصلت بأحد زملائه من طاقم السفينة، وأكد لى أن محمد ظل يصارع الأمواج إلا أنه لم يتمكن من العودة إلى السفينة، مشيراً إلى أنه كان يرتدى السترة الواقية أثناء وقوعه فى البحر.

وأضاف شقيق القبطان أنه اتصل بالمسئولين بميناء جدة الذين سارعوا للتدخل لإنقاذ شقيقه إلا أنهم لم يعثروا عليه، بعد تلقيهم استغاثة عن طريق القمر الصناعى من جميع مراكز الإغاثة بالعالم إلا .

وانتقد عادل ما وصفه بإهمال السلطات المصرية، وتجاهلها ما حدث لشقيقه، وقال إنه اتصل برئاسة مجلس الوزراء بعد أن حصل على رقم هاتفهم من الإنترنت، مؤكداً أن المسئولين اكتفوا بدور المشاهد، مضيفاً: وعندما تعاطفت موظفة معى وأعطتنى رقم تليفون أحد المستشارين بالسفارة المصرية بالسعودية ويدعى المستشار وائل لطفى، فوجئت بعدم اهتمامه بالموضوع، واكتفائه بالسؤال «من أين أتيت برقم هاتفى؟»، وبعدها أغلق التليفون.

وحمل «الحليسى» الرئيس محمد مرسى والحكومة المصرية المسئولية عن إعادة شقيقه والبحث عنه فى مياه البحر الأحمر، قائلاً إن المواطن المصرى أصبح رخيص الثمن فى عهد الدكتور محمد مرسى.

وطالب عادل المصرية بتوفير تأشيرة سفر عاجلة له لمتابعة عملية البحث عن أخيه فى جدة.

يذكر أن القبطان الحليسى (26 عاماً)، كان قد تعرض للاحتجاز من قبل القوات الإريترية بعد تعطل السفينة «ألاسكا» التى كان يعمل عليها فى شهر فبراير الماضى، قرب السواحل الإريترية وخارج مياهها الإقليمية، وظل الحليسى محتجزاً لمدة ثمانية أشهر ليفرج عنه بعد معاناة وجهد واتفاقات ومفاوضات بين الحكومتين المصرية والإريترية.

DMC

شبكة عيون الإخبارية