أخبار عاجلة

«المحكمة»: ختم بالشمع الأحمر على أسطوانة فيديو لاحتفالات «حماس» بالهروب من «وادى النطرون»

«المحكمة»: ختم بالشمع الأحمر على أسطوانة فيديو لاحتفالات «حماس» بالهروب من «وادى النطرون» «المحكمة»: ختم بالشمع الأحمر على أسطوانة فيديو لاحتفالات «حماس» بالهروب من «وادى النطرون»
مأمور السجن: 11 سيارة شاركت فى الهجوم.. وزوجة أحد الضباط المختطفين: طائرات ومسلحون اجتازوا الحدود فى 29 يناير

كتب : أحمد عبداللطيف وإنجى هيبة ومحمود الجارحى منذ 15 دقيقة

قرر المستشار خالد محجوب، رئيس محكمة مستأنف الإسماعيلية، التى تنظر قضية هروب السجناء، وبينهم الرئيس محمد مرسى، من سجن وادى النطرون أثناء أحداث الثورة، تحريز أسطوانة مدمجة قدمها عاصم قنديل، عضو هيئة الدفاع، بعد تفريغها، حيث تأكد أنها تحتوى على مشاهد حية ومصورة لسجناء هاربين من حركة حماس وحزب الله، كانوا محتجزين بالسجون المصرية وهربوا أثناء الثورة، إضافة إلى تسجيلات لقادة حماس يقسمون فيها التمسك بدعوة الإخوان.

وقال المستشار خالد محجوب إن الأسطوانة احتوت على مشاهد مصورة للسجين الهارب «سامى شهاب»، القيادى بحزب الله، أثناء احتفالية خاصة به فى لبنان، ويقدمه للجمهور أحد مقدمى الاحتفالية على أنه «الأسير المحرر سامى شهاب»، ومشهد آخر يتضمن حديثاً مع إحدى القنوات الفضائية للسجين الهارب القيادى بحركة حماس «أيمن نوفل»، شارحاً طريقة هروبه من السجن، ومشهد لاحتفال حركة حماس بذات السجين بعد هروبه لقطاع غزة.

كما احتوت الأسطوانة على مشهد آخر، مصور فى عام 2008، لاحتفالية لقادة حماس، يظهر بينهم «إسماعيل هنية»، وهم يقسمون بالله إنهم متمسكون بدعوة تنظيم الإخوان والجهاد طبقاً لمبادئ التنظيم، وتظهر فى المشهد ميليشيات حركة حماس، كما تضمنت الأسطوانة مشهداً ختامياً لتصريحات أدلى بها السجين «محمد مرسى» عند هروبه من سجن وادى النطرون، وفُرّغت فى تسجيلات سابقة. وحرّزت المحكمة الأسطوانة وشمّعتها وختمتها بخاتم رئيس المحكمة.

وقال العميد على عبدالصبور، مأمور سجن 2 صحراوى، إن «مسئولى الإخوان حضروا من مديرية أمن أكتوبر، وكان عددهم 34، بينهم صبحى صالح وعصام العريان وسعد الكتاتنى، وعرفت أن محمد مرسى كان بينهم بعد مداخلته التى أجراها مع قناة الجزيرة. وعدد من أهالى وادى النطرون، أخبرونى بأن هناك 11 سيارة نصف نقل بها مجموعات مسلحة ترتدى ملابس الأعراب، مختبئون فى إحدى مزارع منطقة بدر، وهاجموا السجن بعدها».

وأثناء نظر الجلسة، حضرت دعاء رشاد، زوجة أحد الضباط المختطفين بسيناء للإدلاء بأقوالها، قائلة إن زوجها أخبرها أنه كان فى «خدمة» على الحدود، وشاهد طائرات ومجموعات مسلحة تعبر الحدود من غزة يوم 29 يناير 2011. وحتى مثول الجريدة للطبع لم تنته المحكمة من سماع أقوالها.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

DMC