أخبار عاجلة

هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة تدعم مؤتمر المعرفة

هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة تدعم مؤتمر المعرفة هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة تدعم مؤتمر المعرفة

حظي مؤتمر المعرفة الأول الذي ينظم تحت شعار «تمكين أجيال الغد»، وبرعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بدعم كبير من كبرى الشركات والهيئات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات، وهو الأمر الذي عكس مدى إدراك أهمية المعرفة وتطوير مسارات نشرها ونقلها كركيزة أساسية في تطوير المجتمعات ورخاء الشعوب.

وجاء ذلك من خلال إعلان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، المؤسسة المتخصصة في نشر المعرفة وتنمية المجتمع، مؤتمر المعرفة الأول والجهة المنظمة لمؤتمر المعرفة الأول، عن قائمة الشركاء والرعاة لهذا الحدث المهم الذي ينطلق الأحد المقبل، ويستمر 3 أيام في فندق غراند حياة دبي.

وتضمنت لائحة الشركاء والرعاة مجموعة كبيرة من الأسماء والعلامات التجارية البارزة من هيئات ومؤسسات حكومية وخاصة التي حرصت على التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، لدعم وإنجاح مؤتمر المعرفة الأول.

ويعد المؤتمر أحد أهم وأبرز التجمعات الدولية السنوية المعنية بمناقشة سبل ترسيخ ثقافة بناء مجتمعات واقتصادات مستدامة ركيزتها المعرفة، وبمشاركة مجموعة من الخبراء والمؤثرين وصُنَّاع القرار ورواد الفكر وأصحاب الرأي من حول العالم، لطرح الحلول المبتكرة حول تطوير مسارات نشر ونقل المعرفة.

شركاء

ومن أبرز الشركاء المعتمدين كشركاء استراتيجيين للمؤتمر، كل من باريس غاليري ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، وشملت قائمة الشركاء الرئيسين كل من بلدية دبي، هيئة كهرباء ومياه دبي، هيئة دبي للطرق والمواصلات، القيادة العامة لشرطة دبي، طيران الإمارات وجامعة الإمارات وقنديل لخدمات الطباعة والنشر، فيما تم اعتماد مؤسسة دبي للإعلام وتلال للإعلان كشركاء إعلاميين للمؤتمر.

وحول هذا الموضوع قال جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «تثمن المؤسسة الدعم الكبير التي أظهرته مجموعة الشركاء والرعاة تجاه مؤتمر المعرفة الأول»، مضيفاً «أن الحرص على رعاية مؤتمر مختص بمجالات المعرفة يعكس مدى انخراط ودمج مجالات المعرفة في استراتيجيات وخطط تطوير بيئة الأعمال في دولة الإمارات».

وأضاف بن حويرب: «يؤسس مؤتمر المعرفة الأول لمركز جذب دولي يستقطب كل المهتمين والمعنيين بمجالات المعرفة حول العالم، وسيعزز الحراك المعرفي في المنطقة، بما يحتويه من جلسات وورش عمل تناقش مجموعة من أهم محاور نشر المعرفة وعرض أفضل ممارسات نشرها وتوطينها، والخروج بالحلول المبتكرة نحو تطوير مسارات نقلها، وذلك على قائمة من المتحدثين من أبرز خبراء ورواد المعرفة في العالم».

تنافسي

وأفاد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بأن الدولة تطمح قيادة وشعباً، إلى أن تكون الأفضل بحلول عام 2021، وينص العنصر الثالث من عناصر رؤية الإمارات 2021 على مبدأ «متَّحدون في المعرفة»، لبناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والإبداع، مضيفاً أنه في سبيل تحقيق هذه الرؤية، تتبنى الهيئة استراتيجية تعتمد على تطبيق أعلى المعايير الدولية، بغية تحقيق التميز المؤسسي، وتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، وتعزيز مكانة دبي الرائدة كقطب عالمي للمال والأعمال والسياحة. ولطالما شكلت المبادرات المجتمعية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الهيئة لخدمة المصلحة العامة.

وأشار إلى أن الهيئة ليست معنيّة بتوفير خدمات الطاقة والمياه فحسب، بل تسخّر الموارد والطاقات، وتبذل كل جهد ممكن من خلال برامجها ومبادراتها المجتمعية، لتعزيز مسيرة النمو والازدهار التي تشهدها دبي، والإمارات على جميع المستويات.

وأضاف الطاير: «تأتي رعايتنا للمؤتمر انسجاماً مع استراتيجية الهيئة الرامية إلى دعم المؤسسات التعليمية والتربوية ورعاية البرامج والمحافل الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في المجتمع، وإيماناً منا بضرورة تعزيز العمل المشترك بين جميع مؤسسات الدولة، وبأهمية نشر ونقل وتوطين المعرفة في تحقيق التنمية المستدامة في الإمارات».

ركيزة التقدم

وبدوره، أكد مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة، المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، بأن الهيئة أولت، منذ تأسيسها، المعرفة اهتماماً بالغاً، بالنظر إلى أن الجانب المعرفي يمثّل أهم ركيزة لتحقيق التقدّم في جميع المجالات وعلى كل الصعد، لأن المعرفة تؤدي دوراً أساسياً وحاسماً في تطوير الأداء، والارتقاء بمستوى العمل، للوصول إلى أرقى معدلات الجودة والتميّز.

وقال الطاير: «نحن جميعاً نستلهم المعرفة من الرؤية القيادية لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وما تحمله هذه الرؤية الثاقبة من دروس وعبر، نستند إليها في تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز في جميع مبادراتنا وخططنا الطموحة المتعلقة بجميع المشاريع التي نفذناها، وتلك التي نعمل على تنفيذها في الوقت الحاضر».

بنى تحتية عصرية

وبدوره، قال حسين ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي: «تأتي رعاية بلدية دبي لهذا الحدث المهم في إطار الشراكة بين البلدية والمؤسسات لتقديم خدمات بلدية متميزة وبنى تحتية عصرية لإمارة واعدة قادرة على التنافسية العالمية، وتمكينها من رفع كفاءة الخدمات، وإيجاد آلية لتعزيز وتنمية الروح الإبداعية والإنتاجية الفكرية وإذكاء روح المنافسة الإيجابية».

حجر الأساس

ومن جانبه، قال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور): «شهد العالم قيام العديد من الحضارات والمجتمعات العظيمة عبر العصور الماضية، من خلال العقول التي كانت تمتلك فهماً شاملاً للحقائق وإدراكاً صحيحاً للمعلومات».

وأضاف: «أثبتت المعرفة أنها حجر الأساس في سبيل تطور هذه الحضارات وازدهارها، إذ أسهمت بشكل كبير في إيجاد أفضل الوسائل لاستخدام موارد الطاقة وتنميتها، وحمياتها من النضوب، ومن خلال برامج الذكية التي تشمل جميع جوانب الحياة العصرية، والتي تنبع في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ستمتلك دبي القدرة على أن تصبح مدينة المستقبل المثالية».

تجهيز الأجيال

وأفاد محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري: «يشرفنا أن ندعم مؤتمر المعرفة، وأن نكون جزءاً من هذه المبادرة النبيلة التي انطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتحت إشراف سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم».

وأضاف أن نشر المعرفة يساعد بالتأكيد على تجهيز أجيال المستقبل بالأدوات المناسبة كي تبني وتنمي بلدانها، كما يساعد على إحداث تغييرات إيجابية وتحديد مواطن المشكلات، ومن ثم العمل على حلها، كما أن نشر المعرفة يضمن أيضاً استعداد المجتمعات في البلدان العربية والمنطقة، لقيادة المستقبل على الصعيد الاقتصادي، الاجتماعي والعلمي».

وأشار إلى أنه مع المعرفة يأتي الفهم، ومع الفهم يأتي الانسجام والاستقرار، وهما عاملان مهمان جداً للمجتمعات المزدهرة. وقال «أود أن أستغل الفرصة كي أتقدم بجزيل الشكر إلى أعضاء المؤسسة على جهودهم الجبارة، وأتمنى لمؤتمر المعرفة النجاح التام».

نهضة حضارية وإنسانية

من جهته، أفاد أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع التلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام: «تأتي شراكة مؤسسة دبي للإعلام لفعاليات مؤتمر المعرفة الأول في دورته الأولى تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في دعم وتشجيع الإبداع والمبادرات الخلاقة، والإسهام في مختلف الأنشطة المجتمعية والخدمية التي تسهم في إبراز النهضة الحضارية والإنسانية التي تعيشها الإمارات، وتأكيداً لأهمية هذا التعاون والتواصل الدائم بين مختلف المؤسسات والدوائر والهيئات الحكومية في إمارة دبي، ستحرص مؤسسة دبي للإعلام بكل قنواتها التلفزيونية والإذاعية والصحفية والرقمية، على مواكبة وتغطية جميع جلسات وفعاليات المؤتمر».

منصة جوهرية

وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: «يعتبر مؤتمر المعرفة الأول (تمكين أجيال الغد) منصة جوهرية نحو تجذير شراكات تنموية مستدامة لخلق قاعدة معرفية رصينة، ناصيتها الريادة والتميز، وقوامها أبعاد ثلاثية ترسم أيقونة المعرفة والمجتمع والتنمية، وتمتزج بنسيج ثقافي متنوع، يجدد الإبداع والابتكار عند شباب اليوم قادة المستقل».

وأضاف: «يأتي المؤتمر استكمالاً للدور الاستراتيجي الذي تقوده مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي)، نحو تشخيص الإنتاجات والإسهامات المعرفية في الوطن العربي، وسبل الارتقاء بالبحث العلمي، وتطوير الأعمال وتدعيم الاقتصاد المعرفي، وهو الأمر الذي يشعرنا نحن كإماراتيين بالفخر والمسؤولية تجاه قياداتنا الاستثنائية في دولة لها منجز سياسي فريد من نوعه في المنطقة».

جائزة الشيخ محمد بن راشد

جائزة سنوية تقام ضمن فعاليات مؤتمر المعرفة السنوي، باسم «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» وتقوم على تكريم شخصية عالمية لها إسهامات واضحة في مجال نشر المعرفة. وتهدف الجائزة إلى تشجيع رفع درجة الوعي حول أهمية نشر ونقل المعرفة كسبيل للتنمية المستدامة ورخاء الشعوب، وكذلك للتشجيع على بذل المزيد من الجهود والمبادرات والبرامج في مجال نشر ونقل وتوطين المعرفة حول العالم.

 جلسات ونقاش وتكريم لنشر وتشجيع وتوطين المعرفة

يتضمن مؤتمر المعرفة الأول، أحد أبرز الأحداث المؤثرة في إثراء الحراك المعرفي على الصعيدين الإقليمي والدولي، جلسات رئيسة وحلقات نقاش يترأسها مجموعة من قادة الرأي وخبراء المعرفة، وسيتم الإعلان عن الفائز الأول بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي تقوم بتكريم شخصية أو مؤسسة عالمية لها إسهامات واضحة في مجال نشر ودعم المعرفة. وتهدف الجائزة إلى التشجيع على بذل المزيد من الجهود والمبادرات والبرامج في مجال نشر ونقل وتوطين المعرفة حول العالم كسبيل للتنمية المستدامة ورخاء الشعوب.

ويشهد مؤتمر المعرفة الأول إطلاق (تقرير المعرفة العربي 2104.. الشباب وتوطين المعرفة)، المبادرة المشتركة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وستخصص جلسات اليوم الثاني لمناقشة مخرجات التقرير التي تسلط الضوء على واقع المعرفة في العالم العربي ومؤشر المعرفة، إضافة إلى إطلاق العمل على مؤشر المعرفة الذي سيرصد واقع المعرفة في الوطن العربي بشكل سنوي، وفقاً لعدد من المؤشرات الفرعية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية الدالة على التقدم نحو مجتمعات واقتصادات المعرفة، ليتم بعد ذلك منح تصنيفات خاصة عن مدى تطور المعرفة في كل دولة عربية.

ويستقطب المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة مشاركة واسعة من المؤثرين وصُناع القرار ورواد الفكر وأصحاب الرأي من جميع أنحاء العالم، لتؤسس بذلك لأحد أهم وأبرز التجمعات الدولية المعنية بتبادل الخبرات ونقل المعرفة ومنصة عالمية مثالية، لمناقشة سبل ترسيخ ثقافة بناء مجتمعات واقتصادات مستدامة، ركيزتها المعرفة والتعرف إلى أفضل ممارسات توطين المعرفة.

ويجسد مؤتمر المعرفة الأول منصة لإطلاق المبادرات والمشاريع المتعلقة بتحويل مجتمعاتنا العربية لمجتمع المعرفة، ويكون حدثاً سنوياً يتخذه المعنيون والمتخصصون وصُنّاع القرار مرجعاً لوضع الخطط ورسم السياسات المستقبلية.

جهود

تقرير المعرفة العربي 2014 .. الشباب والتوطين

تطلق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقرير المعرفة العربي لعام 2014، ضمن فعاليات مؤتمر المعرفة الأول.

ويأتي التقرير في إطار سعي الطرفين لدعم الجهود الهادفة إلى تحقيق مجتمع واقتصاد المعرفة في العالم العربي.

ويحمل تقرير المعرفة العربي الثالث تحت عنوان «الشباب وتوطين المعرفة» الذي سيتناول موضوعات مهمة، تسلط الضوء على واقع المعرفة في العالم العربي، مثل (مفاهيم إدماج الشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة، حال وتحديات نقل وتوطين المعرفة في المنطقة العربية، حال الشباب العربي وعناصر تمكينه من المشاركة الفاعلة في نقل وتوطين المعرفة، البيئات التمكينية المطلوبة للإدماج الفاعل للشباب في عمليات نقل وتوطين المعرفة، واستراتيجيات تفعيل مشاركة الشباب في توظيف المعرفة في التنمية الإنسانية المستدامة).

ويتميز تقرير المعرفة لهذا العام باشتماله على تقرير عام ينظر في قضايا الشباب والمعرفة من منظور إقليمي عربي، وتقرير آخر ينظر في القضية نفسها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يتناول حال وتحديات واستراتيجيات الإدماج الناجع للشباب الإماراتي في نقل وتوطين المعرفة على الصعيد الوطني، ويناقش عناصر تمكينهم، وتفعيل مشاركتهم في توظيف المعرفة في التنمية الإنسانية المستدامة.

قياس

مؤشر لرصد الواقع العربي بشكل سنوي

ستطلق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم «مؤشر المعرفة» كجزء من فعاليات مؤتمر المعرفة السنوي، وهو مؤشر سيرصد واقع المعرفة في الوطن العربي بشكل سنوي.

ومع مراعاة خصوصيات المنطقة العربية، سيشتمل المؤشر على عدد من المؤشرات الفرعية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية الدالة على التقدم نحو مجتمعات واقتصادات المعرفة، مثل عدد وفاعلية الجامعات والمعاهد العليا، ومراكز البحث العلمي، ومقدار الميزانيات التي تخصصها الحكومات لتطوير البحث العلمي، وعدد براءات الاختراع المسجلة سنوياً، ومدى انخراط القطاع الخاص في دعم وتمويل مراكز البحث العلمي، ومدى تطور البنية التحتية للاتصالات كإحدى وسائل نشر المعرفة، وعدد الكتب والمؤلفات والترجمات التي يتم إصدارها سنوياً، وجهود التوثيق الورقي أو الإلكتروني، وجهود تطوير المحتوى باللغة الأم، ليتم بعد ذلك منح تصنيفات خاصة عن مدى تطور المعرفة في كل دولة عربية. ويجسد المؤشر أداة عملية لقياس المعرفة في الوطن العربي.