سلطان القاسمي يفتتح ميدان الرولة بحلته الجديدة

سلطان القاسمي يفتتح ميدان الرولة بحلته الجديدة سلطان القاسمي يفتتح ميدان الرولة بحلته الجديدة

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة «ميدان الرولة» بحلته الجديدة وذلك في إطار احتفالات الإمارة بلقب «عاصمة الثقافة الإسلامية 2014» وتزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ43.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله أرض الميدان الواقع أمام حصن الشارقة ويحده من جهة الشرق شارع الزهراء ومن جهة الغرب شارع العروبة كل من الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم وراشد سلطان بن طليعة رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة وخميس سالم السويدي رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى وعلي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الاشغال العامة ورياض بن عيلان مدير عام بلدية مدينة الشارقة والشيخة الدكتورة رشا بنت أحمد بن سلطان القاسمي مساعد المدير العام للصحة والمختبرات المركزية ببلدية الشارقة وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمشرفين ببلدية مدينة الشارقة.

لوحة تذكارية

وأزاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الستار عن اللوحة التذكارية لميدان الرولة بعدها تجول سموه ومرافقوه بين أرجاء الميدان مستمعين لشرح من القائمين على مشروع إعادة تطوير ميدان الرولة حول الأعمال التطويرية والمرافق الخدمية والترفيهية التي أضيفت في الميدان الذي بدأ العمل فيه مطلع عام 2012.

ويأتي المشروع في إطار خطة حكومة الشارقة الرامية إلى المحافظة على التراث وعلى ضرورة التمسك بالإرث التاريخي والمكاني كون منطقة الرولة لها مكانة عزيزة في نفوس أبناء الشارقة ولكونها سابقا ملتقى ومتنفسا لأهل الشارقة وباقي الإمارات في الأعياد والمناسبات الاجتماعية المختلفة ومضمارا لإقامة سباق الخيول وشهدت العديد من الأحداث التاريخية والوطنية والاجتماعية والمسابقات.

تصاميم

وحرص القائمون على المشروع في بلدية الشارقة على أن تكون التصاميم نابعة من التراث العريق للمنطقة سواء كانت التصاميم الداخلية للحديقة أو الأسوار الخارجية والبوابات.

وتم تحديث وتطوير المساحة الكلية للحديقة التي تبلغ 36 ألفا و664 مترا مربعا يكون 60 في المائة منها مساحات خضراء و40 في المائة ممرات مشاة ومسطحات مائية مدعومة بكل الخدمات لزوار الحديقة.

ويذكر أن مسمى الميدان يأتي نسبة إلى «شجرة الرولة» التي تعني في القاموس الشجرة وفيرة الأوراق أو الحديقة الغناء وتعتبر أبرز المعالم التاريخية والاجتماعية المرتبطة في حياة سكان الشارقة وشاهدة على العديد من الفعاليات المؤثرة غرست من قبل الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي حاكم الشارقة خلال النصف الأول من القرن الـ19 وبقيت صامدة أمام الكثير من الأحداث التاريخية وشاهدة عليها لما يقارب من 200 سنة.