أخبار عاجلة

الشيخ المطلق يحذر طلاب وطالبات جامعة الدمام من التطرف والغلو

الشيخ المطلق يحذر طلاب وطالبات جامعة الدمام من التطرف والغلو الشيخ المطلق يحذر طلاب وطالبات جامعة الدمام من التطرف والغلو

    حذر الشيخ عبد الله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الطلاب والطالبات بجامعة الدمام أمس من آفة التطرف مؤكداً أنها من أخطر الآفات على الشباب وأن لها جانبين هما جانب الانحدار المنتهي بالإلحاد وسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا قليل ولله الحمد والجانب الآخر هو الغلو وتجاوز الحد وهذه آفة المسلمين منذ الزمن الأول وتطرق كذلك الى سمات المتطرفين وهم قليلو العلم وهم المتدينون بلا علم.

وأضاف بأن للتطرف آثاراً على الفرد والأمة ومن آثاره على الأمة بأن شوهوا بذلك الإسلام والمراكز الاسلامية وفرقوا جماعة المسلمين وجلبوا الويلات لهم وقتلوا الأبرياء بغير حق وهذه شوهت الإسلام وصورته، وقدم فضيلته وصية لأبنائه وبناته بالجامعة قائلا:" أنتم في عصر البناء فابنوا بناء القوة لتعيشوا أقوياء واتركوا عنكم حياة الكسل والضعف فهي لمن بنى حياته بالضعف والكسل فلا بد من الجهد وحسن التأسيس والوصول لأهداف الطامحين، كما شدّد على أهمية استغلال الوقت حتى تظفر بالمراد وعدم تضييعه دون فائده فيجب عليك أيها الطالب وانتِ ايتها الطالبة استغلال الدقائق والثواني في طلب العلم فطلب العلم عبادة لأنك بذلك ستنفع الامة وان تتقي الله في طريق العلم".

جاء ذلك في المحاضرة التي قدمها بالجامعة صباح امس ونظمتها الجمعية لتنشيط التبرع بالأعضاء بالمنطقة الشرقية "إيثار" تحت عنوان "فضل التبرع بالأعضاء تناول فيها عدداً من المواضيع هي آفة التطرف وخطرها على الشباب والوصية لطلاب العلم في الجامعة، وكذلك عن "فضل التبرع بالأعضاء "وذلك في قاعة المؤتمرات بالحرم الجامعي مبنى رقم 11 بحضور مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن محمد الربيش ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات وأصحاب الفضيلة المشايخ وطلاب وطالبات الجامعة البالغ عددهم 400 شخص.

وقدم الدكتور عبدالله الربيش شكره وتقديره لفضيلة الشيخ المطلق على هذه المحاضرة القيّمة قائلا:"ان تواجدكم بيننا هو شرف تطوقون به أعناقنا في الجامعة والشكر موصول للجمعية السعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء بالشرقية التي وضعت الجامعة ضمن جدولة فضيلته". وأشار فضيلته الى أن التبرع بالأعضاء من الأعمال الصالحة التي يطول بها عمر الإنسان وان مات، وتعتبر من الصدقات فكم من إنسان فتح الله له ابواباً من الأجر عند موته من أمراض مزمنة وموت محقق وقد صدرت الفتاوى من المجامع الفقهية وهيئة كبار العلماء بجواز التبرع بالأعضاء بشروط، مشيراً الى أن أول زراعة للأعضاء كانت في القرن 19 ثم القرن ال 20 وتوالت بعد ذلك الزراعات المختلفة. وذكر فضيلته شروط التبرع وهي وجود الحاجة او الضرورة للتبرع بالأعضاء وان يكون النفع أرجح من الضرر وكذلك أمن الخطر في نزع العضو ويقرره الأطباء وغلبة الظن بنجاح عملية النقل. كما ذكر الشيخ المطلق إحدى الحوادث لأخذ العبرة في فضل التبرع حيث انه من افضل القُرب وهو يعتبر من الصدقات الجارية مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوله، رواه مسلم

واشار الشيخ المطلق الى ان عامل الوقت لا يتحمل النزاع في التبرع فيجب حل مثل هذه الامور بشكل سريع حتى يتم الاستفادة من الاعضاء.