أخبار عاجلة

حاكم عجمان: 43 عاماً صنعت مجد أمة بقيادة زعيم خالد

حاكم عجمان: 43  عاماً صنعت مجد أمة بقيادة زعيم خالد حاكم عجمان: 43 عاماً صنعت مجد أمة بقيادة زعيم خالد

وجه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان كلمة عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ43 للدولة، أكد فيها أن كل مواطن ومقيم في هذه البلاد يشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الشيم والشمائل التي تتسم بها شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وقال إن 43 عاما صنعت مجد أمة بقيادة زعيم خالد، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي أرسى دعائم نهضتها الحضارية والإدارية عبر مسيرة حفلت بالإنجازات داخليا وخارجيا وتجلت في الكثير من المواقف.

وعبر من خلالها عن سعادته بأن تأتي ذكرى اليوم الوطني والإمارات تتمتع باقتصاد قوي معافى من خلال عدة مشاريع اقتصادية ادت الى نمو اقتصادي كبير شهدته الدولة على مدى السنين الماضية

مشيرا إلى أن فوز دبي باستضافة المعرض الدولي «اكسبو 2020» قد عزز النمو الاقتصادي مضيفا أن بيئة الإمارات قد ظلت الأكثر جذبا للمستثمرين وتنظم فيها الكثير من المعارض ويزورها الملايين من البشر سنويا.

نص الكلمة

وقال سموه في نص كلمته: يسعدني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني مقرونة بأطيب الأماني وأجمل التبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب الإمارات الكريم راجيا المولى العلي القدير أن يعيد علينا جميعا ذكرى اليوم الوطني وقد تحققت جميع آمال شعبنا في التقدم والازدهار والرخاء.

مناسبة خالية

وأضاف سموه:يأتي احتفال هذا العام متزامنا مع مناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا جميعا وهي مرور 10 سنوات على تولّي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة مقاليد الحكم فقد تعززت في عهد سموه مكانة الإمارات السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية وحازت على سمعة طيبة كدولة عصرية تقدم الخير لكل دول العالم وساهمت في تقديم نموذج راق للمنطقة والعالم العربي والإسلامي.

إن كل مواطن ومقيم في هذه البلاد يشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الشيم والشمائل التي تتسم بها شخصية سموه ويدرك أسباب المكانة التي له في نفوس الناس فما إن يذكر اسمه حتى تستحضر الأذهان مكارم الأخلاق وصدق المروءة ورقي الشيم فقد عرفنا عن صاحب السمو رئيس الدولة حرصه الشديد على العناية والاهتمام بشؤون المواطنين والعمل المخلص لتوفير الحياة الكريمة لهم، والاستقرار لأسرهم.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية والسعادة ولشعبنا دوام الرفعة والتقدم والسداد.

تجديد العد

وتابع سموه: وفي هذه المناسبة نجدد العهد والبيعة لقائدنا في السير على طريق الاتحاد والذي بدأ في يوم الثاني من ديسمبر 1971.

43 عاما صنعت مجد أمة بقيادة زعيم خالد أرسى دعائم نهضتها الحضارية والإدارية عبر مسيرة حفلت بالإنجازات داخليا وخارجيا وتجلت في الكثير من المواقف .. هذه المعجزة التي تحققت كان وراءها الرجل الذي هيأته الأقدار ليقود نهضة شعب وانبعاث أمة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. قاد الشيخ زايد مواكب البناء والتقدم والنهضة بحنكة القائد المخلص لشعبه وعطف الوالد المحب لأبنائه فقدم العطاء الجزيل الذي سيظل ابد الدهر يطوق أعناقنا وسنظل قاصرين أن نوفيه حقه وشكره ويكفي زايد فخرا أنه بحكمته حقق مع إخوانه أصحاب السمو الحكام أهم إنجازات القرن الماضي .. وبإيمانه استطاع الحفاظ على هذه التجربة والتأكيد على تطويرها لما فيه مصلحة شعب الإمارات وفخر الأمة العربية.

تحقيق المستحيل

وقال سموه: إن ما تحقق في ظل الاتحاد لا يحتاج الى تأكيد أو الى براهين حتى نثبت أن الإمارات في خلال أربعة عقود حققت المستحيل وصنعت إنجازا يفخر به كل مواطن ويجعله يزهو بوطنه ويتشرف بقيادته. لذا اصبح اليوم الوطني، المناسبة الأهم في تاريخ الإمارات منذ نشأتها من حيث ضخامة الاحتفالات والمشاركة تكريساً لمفهوم الانتماء وتعزيزا للهوية في نفوس الصغار والكبار.

إن كل المؤشرات تؤكد أن بلادنا قد سجلت أرقاما قياسية من التحضر والتقدم على كل صعيد، فقد تميزت باقتصاد متطور مزدهر وأوضاع سياسية مستقرة، وتنظيمات إدارية وإنتاجية متطورة وانتقلت الدولة بكاملها إلى نمط المدنية والمؤسسات الحديثة .. تعليمية وصحية واجتماعية وثقافية .. الخ .. فنعم المواطن في كل إمارات الدولة بتنمية متوازنة وبمستوى رفيع من الخدمات في كافة المجالات.

ويسعدنا أن تأتي ذكرى اليوم الوطني والإمارات تتمتع باقتصاد قوي معافى .. فقد برزت الامارات من خلال عدة مشاريع اقتصادية ادت الى نمو اقتصادي كبير شهدته الدولة على مدى السنين الماضية وعزز فوز دبي باستضافة المعرض الدولي اكسبو 2020 النمو الاقتصادي .. كما ظلت بيئة الإمارات هي الأكثر جذبا للمستثمرين وتنظم فيها الكثير من المعارض ويزورها الملايين من البشر سنويا. وظل الاهتمام بالإنسان وتنميته هو الرصيد الحي لمستقبل الإمارات مع التأكيد على الهوية الثقافية والحضارية لهذا الإنسان باعتبار أن الإمارات دولة مسلمة التاريخ والجذور والدستور وترافق مع ذلك توطيد واستتباب الأمن في كل ربوع الإمارات وبصورة قل أن توجد في بلد آخر بالرغم من تعدد الجنسيات داخل أرض الدولة لينعم المواطن والمقيم بالراحة والطمأنينة فانعكس هذا الاستقرار الأمني مباشرة على صورة الإمارات بالخارج والتي يشهد لها العالم كله بالإشراق والنقاء.

وبعد بزوغ فجر الاتحاد أصبح للخدمات الصحية أولوية خاصة في سياسة الدولة الجديدة فقد سجل دستورها ذلك بعبارات واضحة قوية واعتبر الرعاية الصحية حقا مقدسا للجميع في الأماكن القريبة والنائية وفي أي موقع من مواقع الحياة وشهدت بلادنا إنشاء المستشفيات الحديثة التي لا تقل كفاءة وأداء عن كثير من المستشفيات العالمية واستطاعت وزارة الصحة أن تطور المؤسسات القديمة وتمدها بالخبرات الفائقة والأدوات الحديثة وتوفر لها النظم العصرية والكوادر الفنية والإدارية وأنشأت الوزارة المختبرات وأقامت مراكز متخصصة للأمراض. واحتلت دولتنا موقعا متميزا وهاما بين دول العالم وسط خضم الأحداث التي يشهدها العالم عامة وعالمنا العربي والإسلامي خاصة فقد كانت الإمارات ولا تزال وسيط خير ومحبة وسلام ووئام ومودة بين الدول من اجل تحقيق التضامن العربي ولم الشمل الإسلامي فكانت ولا تزال صوتا عاليا وواضحا وثابتا في كل المنابر دفاعا عن الحقوق العربية والإسلامية.

ولا بد أن نشير إلى المكانة التي وصلتها المرأة في الإمارات فهي مشاركة جنبا إلى جنب مع الرجل في كل مواقع العمل .. وهي تحظى بأكبر نسبة عضوية في البرلمان على مستوى الوطن العربي .. وبلا شك استطاعت المرأة الإماراتية أن تتواجد بقوة في الحقل الإعلامي والثقافي وهو ما يتضح جليا أمام الجميع من خلال مشاركاتها المحلية والخارجية وتمثيلها الدولة في مختلف المنتديات الثقافية والإعلامية مما يدل على وعيها الفكري وقدرتها على تولي المهام والمسؤولية .. فقد استطاعت المرأة الإماراتية خلال عمر الدولة الاتحادية من تحقيق مكانة متميزة أهلتها بشكل أو بآخر للمشاركة في كافة مجالات العمل واخترقت معظم ميادين العمل وأثبتت كفاءة وجلدا وقدرة على الإنجاز وذلك بفضل دعم القيادة الرشيدة لها مما زادها علما وفكرا وانتماء لهذا الوطن الذي أعطاها الكثير.

وإن هذا المستوى الرفيع والمعترف به من قبل هيئات علمية وأدبية عربية وإقليمية دليل على أصالة المرأة الإماراتية التي وصلت إلى مكانة مرموقة ومشهودة.

إننا إذ نستقبل عاما جديدا من اتحاد دولتنا فان هذا يعني استمرار مسيرة التطور وركب التقدم متطلعين دوما إلى تحقيق النجاحات وصون الإنجازات والوصول بدولتنا إلى المركز الأول ويتأتى ذلك بالولاء للقيادة الرشيدة والتفاني من أجل الوطن والذود عنه بكل غال ونفيس والمحافظة على المبادئ والعادات والتقاليد التي ورثناها من جيل الآباء والأجداد والتلاحم والتكاتف والتعاضد وإعلاء قيمة العمل والإنتاج من أجل استمرار هذه المسيرة مهما عظمت التحديات وكثرت الصعاب.

وأختتم سموه كلمته قائلا: مرة أخرى أتقدم بخالص التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله داعيا الله أن يديم على سموه نعمة الصحة والعافية وعلى شعبنا العزيز بالمزيد من التقدم والازدهار تحت قيادة سموه الحكيمة.