أخبار عاجلة

مدير تمويل السيارات بالبنك التجاري الدولي : لدينا خطط طموحة في قطاعي تمويل السيارات والقروض الشخصية

خالد بركات

خالد بركات

حوار  : أحمد الباز

“القادم أفضل “هكذا وصف خالد بركات رئيس قطاع القروض بالبنك التجاري الدولي الاوضاع السائدة في سوق قروض التجزئة المصرفية بوجه عام وقروض السيارات بوجه خاص معتبراً أنه رغم الظروف السابقة مشيراً أن محفظة القروض الشخصية بالبنك بلغت 4.4 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي أضاف بركات، أن البنك يعمل على تحقيق مبيعات بمنتج القرض الشخصى تصل إلى 2.7 مليار جنيه بنهاية العام الجارى، بمعدل تمويل يصل إلى 230 مليون جنيه شهريا ليتراوح بين 1600 و1700 قرض فى الشهر الواحد. وهو ما ساهم فى تحقيق البنك لمعدل نمو يبلغ %48 بإجمالى مبالغ التمويل للقروض الشخصية بنهاية يونيو الماضى، وهو ما يعد طفرة تحسب للبنك فى ظل تباطؤ النمو الاقتصادى بشكل عام.

معتبراً أن ذلك يعكس نية البنك التوسع في السوق خلال الفترة المقبلة ومتانة الارضية الائتمانية التي يقف عليها معتبراً أن هذا القطاع واعد وسيشهد مزيد من التطور والمنافسة خلال الفترة المقبلة .. وتوقع أن يشهد الاقتصاد المصري تحسناً خلال الفترة المقبلة معتبراً أنه رغم الاحداث التي ألمت بمصر . في السطور القادمة :.

*كيف تقيم القطاع المصرفي بعد ثلاث سنوات؟

القطاع المصرفي شهد مرحلة من الترقب لكن سرعان ماتجاوزها معلناً بدء خطط جديدة ومرحلة جديدة تضيف للقطاع المصرفي المصري

*كيف ترصد أوضاع سوق السيارات الفترة المقبلة ؟

إن قطاع تمويل السيارات من القطاعات التي سوف تشهد مجدداً المزيد من التنافس في المرحلة المقبلة، و لهذا كان لابد من تحقيق قيمة مضافة للمستهلك المصرى وهذا مانعمل عليه من خلال البرامج الجديدة .

*ماحجم تمويل قروض السيارات في البنك التجاري الدولي الان؟

محفظة تمويل السيارات بلغت 600 مليون جنيه بنهاية يونيو الماضى، ويعتزم البنك تحقيق مبيعات فى حدود 300 مليون جنيه حتى نهاية العام الجارى، مستهدفا زيادة حجم مبيعاته فى سوق السيارات لتصل إلى %30 خلال العام المقبل تلبية لاحتياجات العملاء بمختلف شرائحهم، وذلك من خلال برامج تمويل متنوعة تناسب مختلف متطلبات العملاء وندرس إطلاق عدد من البرامج التمويلية لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من عملاء قروض السيارات،البنك متعاقد مع 135 تاجرا وموزعا فى مجال مبيعات السيارات، حيث يحاول الوصول إلى أكبر عدد من العملاء الراغبين فى اقتناء سيارات جديدة بتسهيلات ائتمانية متنوعة، من خلال التواصل المستمر من قبل البنك مع شركائه من التجار والموزعين، لوضع برامج وعروض متجددة تساعدهم على الوصول لعملائهم المستهدفين.

*ألا ترى أن التخوف قد يدفع البنوك إلى تشديد الاجراءات؟

إنتقاء العميل سيكون الحل لتقليل المخاوف يهدف البنك التجاري الدولي إلى إستثمار النجاح الذي تم خلال العام الماضي، من خلال برامج تمويلية جديدة ومتخصصة تخدم شرائح جديدة من العملاء، هذا بجانب زيادة السرعة والمرونة وتحسين الأداء بشكل عام، وصولاً لهدفنا الرئيسي، وهو احتلال مركز الصدارة المطلقة وزيادة حصة البنك السوقية على مستوى برامج تمويل السيارات بنهاية العام الحالي”.

unnamed (9)*إذا كيف واجهتك مشكلة في إنتقاء موظف العمل داخل البنوك بسبب تدني جودة مخرجات التعليم؟

المشكلة رصدتها في صعوبة الانتقاء في المتقدمين للعمل فمن بين كل عشرين تخرج بثلاثة جيدين وهذا يفسر تدهور التعليم وعدم إتصاقه مع إحتياجات العمل.

*إنتقالاً إلى إدارة الموارد البشرية ودورها في تهيئة الكوادر العاملة في القطاع المصرفي كيف ترى ذلك ؟

أرى ذلك مهمة صعبة لرصد وتحديد الكفاءات الصالحة لادارة العمل المصرفي داخل البنوك فنحن نخضع هؤلاء لآختبارات كفاءة ولغة ومظهر وثقافة ووسط عائلي جدير برفع ثقافة الموظف بالاضافة إلى تقييم تصرفه الشخصي لان الاخلاق في مهنة المبيعات هي الركيزة التي يبنى عليها عملية البيع وعكس ذلك لن يخرج سوى الاسوأ .

*كيف تقرأ سوق السيارات العالمي الان؟

بالرغم من أن هناك انباء عن خطط تقشفية في الغرب نجد أن منطقة الشرق الاوسط ستكون منطقة جاذبة جدا للاستثمارات في المنطقة ومنذ عام 2010 الذي شهد بدء تنفيذ اتفاقية الشراكة الأوروبية وتخفيض الجمارك بنسبة 10% على السيارات القادمة من أوروبا، وذلك سيكون بشكل تدريجى حتى تصل لصفر بحلول 2019، وأتوقع أن تعتليالطرازات الأوروبية قمة مبيعات السوق بحلول 2019 فالطرازات الآسيوية كانت ومازالت هى المتصدرة مبيعات السوق فالاتفاقيات تزيد المنافسة فدول اسيا ستسعى للحافظ على سوقها في الشرق الاوسط لكن في نهاية الامر التنافس يصب في صالح المستهلك .

*كيف ستصب في مصلحة المستهلك؟

إن الاتفاقيات الدولية مطلوبة وتتيح فرص أكبر وتأثير الشراكة الأوروبية على الصناعة المحلية سيكون واقعاً لابد من التعامل معه وليس تجاهله، ويمكن أن تتخذ قرارات للتسهيل على الصناعة المحلية من إلغاء رسوم التنمية وعمل تخفيضات جمركية على قطع الغيار لحماية الصناعة المحلية والتيسير على المستهلك وأتوقع أن شكل السوق سيتغير بدءاً من 2015 وستظهر نوعيات مختلفة خاصة الماركات الأوروبية والتى لم يكتب لها الانتشار فى الأسواق المصرية.

 

أونا