أخبار عاجلة

انتقام بيرلو

انتقام بيرلو انتقام بيرلو

"هل أتمنى أن يندم ميلان على رحيلي؟ بالطبع نعم"، كانت هذه الرسالة التي وجهها أندريا بيرلو لفريقه السابق ومديره الفني وقتها ماسيميليانو أليجرى.

وبالطبع، لم يكن هناك انتقاما أفضل من هدف صاروخي حسم به الايطالي الدولي ديربي تورينو في الدقيقة الأخيرة أمام أعين أليجري نفسه الذي تقافز فرحا بهدف من لاعب، كاد يتسبب في اعتزاله من ثلاث سنوات.

فعندما كان أليجرى مديرا فنيا لميلان، طلب من أندريا بيرلو أن يلعب فى مركز غير معتاد عليه بسبب تفضيل المدرب الإيطالي لمارك فان بوميل في مركز وسط الملعب الارتكاز بالإضافة إلى كثرة إصابات بيرلو ذلك الموسم وابتعاده عن المباريات حيث شارك فقط فى 17 لقاء مسجلا هدفا وحيدا و صنع ثلاثة أخرى.

تحدث أليجري مع بيرلو و طلب منه اللعب على يسار الدولي الهولندى فى وسط الملعب، والذي اعتزل الموسم قبل الماضي، الأمر الذي لم يتقبله مايسترو الكرة الإيطالية.

ويقول اللاعب صاحب الـ35 عاما عن تلك المرحلة في مذكراته: "وقتما تحدث معي أليجري، وحينما وصل لمقطع تغيير مركزي، بدأت أتوه، وأفكر.. هل يطلب مني ألا أكون بيرلو؟".

هنا قرر بيرلو أن يرحل، ولم يجدد عقده مع ميلان.. أراد أن يكمل مسيرته الكروية و يحافظ على مكانه بالمنتخب خاصة وأن أليجري حقق ذلك الموسم لقب الدوري مع الروسونيري وبات له صوتا عاليا لدى مجلس الإدارة.

يوفنتوس

فى صفقة خاسرة لميلان انتقل أندريا إلى يوفنتوس في، انتقال حر بعدما انتهى عقد اللاعب مع الروسونيري.

وجد بيرلو التقدير اللازم له من قبل الإدارة والمدرب أنتونيو كونتي وبمثابة دخوله جدران عملاق إيطاليا و تورينو قام بإعادة لقب الدوري إلى السيدة العجوز.

وعن انتقال بيرلو للبيانكونيري، عبر قائد يوفنتوس الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون عن فرحته الشديدة وقتها بزمالة بيرلو في النادي، قائلا: "أعتقد أنها صفقة القرن".

الآن وبعد 3 مواسم كاملة من التخلي عن بيرلو من قبل أليجري، اكتشف الأخير قيمة مايسترو إيطاليا بعدما انتقل لتدريب يوفنتوس خلفا لكونتي.

بيرلو بات بإمكانه ترجيح كفة فريقه في أي وقت، أخرها الهدف الرائع الذي حسم دربي تورينو بتسديدة صاروخية من بطل العالم السابق مع إيطاليا فى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

بيرلو أعطى أليجري الفوز في أول دربي له بمدينة تورينو بعدما خاض الأخير عشر مباريات في دربى ميلانو فاز في ثلاثة فقط و خسر ضعفها.

فيديو اليوم السابع