أخبار عاجلة

مؤتمر مسلسل "بنت الشهبندر" يقلل من احترام الصحافيين

مؤتمر مسلسل "بنت الشهبندر" يقلل من احترام الصحافيين مؤتمر مسلسل "بنت الشهبندر" يقلل من احترام الصحافيين

الجمعة 28-11-2014 16:37

بيروت_هيام بنوت

عقد مؤتمر صحفي في فندق "الحبتور" لإطلاق مسلسل "بنت الشهبندر"، الذي يجمع نخبة من نجوم الدراما اللبنانية والسورية، من بينهم قصي خولي وسلافة معمار وأحمد الزين وفادي إبراهيم وسميرة بارودي ومجدي مشموشي وطوني عيسى وديما الجندي وعصام بريدي وجيسي عبده وليلى قمري وغيرهم.
المؤتمر الذي كان مقرراً عقده في فندق "المتروبوليتان" انتقل إلى فندق "الحبتور"، من دون إعلام كلّ الصحافيين، الذين لبّوا الدّعوة، ممّا تسبّب بالانزعاج والبلبلة، لأنّهم ركنوا سياراتهم في موقف الفندق الأول، ودخلوا باحته، قبل أن يُفاجئهم قرار انتقاله إلى الفندق الثاني، بسبب مؤتمر صحافي خاصّ بإطلاق مسلسل آخر ، عقد عند الساعة الثالثة، أي بعد ساعة واحدة من موعد إطلاق المؤتمر الخاصّ بمسلسل "بنت الشهبندر". وربّما رأت الجهة المنظمة له أنّ هذا الأمر يمكن أن ينعكس سلباً على أجوائه، ويحول دون تغطية الصحافيين لكلّ مجرياته.
المؤتمر الذي حضره مخرج العمل سيف الدين السبيعي، وكاتبه السيناريست هوزان عكو، والمنتج مفيد الرفاعي، غاب عنه النجمان القديران منى واصف ورفيق السبيعي، فيما بدا كلّ المشاركين متفائلين بمشاركتهم بمسلسل "بنت الشهبندر" لامتلاكه ـ على حدّ قولهم ـ كلّ مواصفات النجاح، إنتاجاً وإخراجاً وكتابة وتمثيلاً.
سيف الدين السبيعي حضر من دبي إلى بيروت للمشاركة في المؤتمر، ومثله قصي خولي، الذي جاء خصيصاً من ، حيث يصوّر الجزء الثاني من مسلسل "سرايا عابدين"، على أن يُنهي التصوير خلال 15 عشر يوماً، ليعود من بعدها إلى بيروت.
مسلسل "بنت الشهبندر" تاريخيّ، تجري أحداثه في بيروت، في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، مع بداية انهيار السلطنة العثمانية. وهو يروي قصّة حبّ بين ناريمان (سلافة معمار) وابن الشهبندر (فادي إبراهيم) وراغب (قصي خولي)، من دون التطرق إلى الأحداث التاريخية، التي جرت في تلك الحقبة. وسيتمّ التصوير في بيروت، بعد تجهيز ديكورات خاصّة، تعكس أجواء تلك المرحلة. كما ستتمّ الاستعانة بأستاذة لتعليم الممثلين أصول اللكنة التي كانت سائدة في بيروت في ذاك الزمن، مع الإشارة إلى أنّه أشرف على العمل مجموعة من كبار المؤرّخين اللبنانيين الذين يعرفون التفاصيل السياسية في تلك الحقبة في لبنان، إضافة إلى مشاركة بعض الأكاديميين المهتمّين بالأحداث التاريخية، كما سيعكس المسلسل العادات والتقاليد "البيروتية"، التي كانت سائدة وقتها.
الكاتب هوزان عكو قال إن كلمة "شهبندر" مصطلح تاريخيّ، عمره 700 سنة، وكان يُستعمل للمنطقة التي تشمل سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، ومشيراً إلى أنّ أصل الكلمة فارسي. ومؤكّداً أنّ العمل سيصوّر كلّه في لبنان، مضيفاً القول: "لا أعرف حتى الآن على أيّ شاشة سوف يُعرض مسلسل "بنت الشهبندر". ولكنّ الأمر المؤكّد أنّه سيعرض في رمضان 2015. و أشار الكاتب إلى أنّ العمل لا يتناول حدثاً تاريخياً محدّداً، بل قصة الحبّ التي هي الأساس في المسلسل، فيما ستكون الجوانب التاريخية مساندة لها.
ونفى الكاتب هوزان عكو أن يكون مسلسل "بنت الشهبندر" شبيهاً بمسلسلي "سرايا عابدين" و"حريم السلطان" من قريب أو بعيد، وقال: "نحن نقدّم عملاً مختلفاً. العمل من إنتاج شركة MR7، ويفترض ألا يُشبه أيّ عمل تاريخيّ آخر".
سيف الدين السبيعي أكد أنّ تصوير المسلسل سيستغرق 3 أشهر، موضحاً أنه يدور حول قصة حبّ. ولكن ظروفها الاجتماعية فرضت أن تكون في هذا الزمن، وهي تعكس كيف كان العشاق يعيشون قصص حبّهم في زمن لا يوجد فيه إنترنت، ولا هاتف خلوياً. وتابع: "عندما قرأت القصّة، وجدت أنّها ترتبط بزمن تاريخيّ معيّن. ونحن رغبنا في اغتنام الفرصة لإرجاع الحالة التاريخيّة، التي كانت سائدة في ذاك الوقت، من خلال عمل دراميّ يضمّ تشكيلة من الفنانين السوريين واللبنانيين".
المنتج مفيد الرفاعي أشار إلى تفاؤله الكبير تجاه مسلسل "بنت الشهبندر"، وأوضح: "بعدما أحدثنا نقلة في الأعمال المودرن، يجب أن نعمل على تحقيق نقلة مماثلة في الأعمال التاريخية. ولقد اخترنا أن نتناول في المسلسل المنطقة التي تمتدّ بين سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، لكي نضيء على التعايش الذي كان سائداً بين أبنائها في تلك المرحلة". وتابع الرفاعي: "لم يعد بالإمكان تقديم أعمال "كيف ما كان" في وقت تشهد الدراما العربية منافسة كبيرة على المستوى الإنتاجي".
الفنانة سميرة بارودي ردّت على سؤال يتعلّق بدور نقابة الممثلين في المشكلة التي تتعلّق بتوقيف الممثلين السوريين على الحدود اللبنانية السورية، فأشارت إلى أنّ النقابة في لبنان تتابع الوضع مع نقابة الممثلين في سوريا. ونحن أهل لبنان مفتوح لكلّ العرب". وتابعت: "الذي يقيم في لبنان، يفترض أن يملك إقامة من السلطات المختصّة. ونحن نزود الفنانين بكلّ التفاصيل اللازمة، إذا تعرّضوا لأيّ مشكلة عند الحدود".
الممثل مجدي مشموشي قال في ردّ على سؤال حول تفضيله المشاركة في الدراما اللبنانية أو العربية: "أنا أشعر بالفخر، لأنني أشارك في الدراما اللبنانية وفي الدراما العربية أيضاً. وأنا كنت أقول، ولكن ليس من منطلق ربّ ضارة نافعة، يفترض بنا أن نتوجّه نحو الأعمال العربية، وهذا ما يحصل فعلاً".
الممثل قصي خولي تحدّث عن دوره في المسلسل، وتمنّى أن يقدّم شخصيّة جميلة في مسلسل "بنت الشهبندر". وعن مدى إرضاء هذا العمل لطموحه كممثل، بعد نجاحه في مسلسل "سرايا عابدين"، أكد خولي: "أنا اعتزّ بـ"الخديوي" والـ "أم بي سي" على راسي، لأنّ ما فعلته لا يمكن أن تقوم به أيّ محطة عربية، كما أنه أنه لا يوجد قدرة عند أيّ منتج عربيّ لأن يحقق إنتاجاً مماثلاً، إلا محطة بحجم وأهمية "أم بي سي". ولكن هذا لا يعني أنه يفترض بالمنتج مفيد الرفاعي أو أيّ منتج آخر أن يتحدّى بإنتاج مماثل لـ "سرايا عابدين" لتقديم عمل فني، بل يعني أن هناك منتجين يجتهدون، ومن بينهم مفيد وغيره، لتقديم أعمال عربية معقولة، وبإمكانات معقولة، للمنافسة في شهر رمضان الكريم أو خارجه، لأنّنا بحاجة إلى هذه الأعمال، وأيضاً إلى دراما مزدهرة. وتحياتي لمن قدّموا "بنت الشهبندر" و"سرايا عابدين".
الممثلة سلافة معمار تحدثت عن المسؤولية التي تتحملها كممثلة من خلال دورها في مسلسل "بنت الشهبندر"، وقالت: "كلّ دور أشارك فيه يحمّلني مسؤولية، حتى لو لم أكن الممثلة الأساسيّة فيه. وأنا لست الممثلة الأساسيّة الوحيدة في المسلسل، بل إنّ قصيّ خولي يُشاركني البطولة بجدارة، وكذلك جميع النجوم المشاركين فيه. أنا اعتبر أنّ هذا المسلسل يقوم على البطولة الجماعية، ولا أتعامل معه على أنني بطلته المطلقة والوحيدة. وأوضحت كذلك أنّ إطلالتها في "لوك" تاريخيّ يتطلّب شغلاً على الشكل، بما يتناسب مع المرحلة التاريخية التي يُضيء عليها المسلسل. وأوضحت بالقول: "هذا أمر ممتع، ويحقق التنوّع للممثل، ويوجد تجربة ممتعة دائماً".

سيدتي