أخبار عاجلة

بالصور.. الأقصر تستعد للاحتفال بمولد القديس مارجرجس الروماني بالرزيقات

بالصور.. الأقصر تستعد للاحتفال بمولد القديس مارجرجس الروماني بالرزيقات بالصور.. الأقصر تستعد للاحتفال بمولد القديس مارجرجس الروماني بالرزيقات

استعدادات احتفال مولد القديس مارجرجس الروماني

تستعد سلطات محافظة الأقصر لاحتفالات آلاف الأقباط والمسلمين بمولد القديس مارجرجس الروماني بجبل الرزيقات بمركز أرمنت جنوبي غرب المحافظة التي ستقام خلال الفترة من 10 حتي 16 من شهر نوفمبر الجاري  .

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في مرافق الصحة والحماية المدنية حيث سيتم توفير العديد من سيارات الإسعاف والمطافئ تحسبا لأية طوارئ .

وتابع اللواء طارق طارق سعد الدين محافظ الأقصر الاستعدادات وقرر تشكيل لجنة للتواصل مع قيادات الدير وتوفير المطالب والتنسيق مع القيادات الأمنية لتأمين الاحتفال حتى نهاية منتصف الشهر المقبل.

ووضعت مديرية أمن الأقصر خطة أمنية محكمة لتأمين الاحتفالات حيث تفقد اللواء مننصر أبوزيد مدير امن الاقصر الدير وإطمأن علي الوضع الأمني داخله لاسيما وأن الاحتفال تم إلغائه العام الماضي نظرا للظروف الأمنية التي كانت تمر بها .

وقال مدير أمن الأقصر إن الإجراءات التي تم اتخاذها شملت إخضاع مداخل ومخارج مدينة ارمنت لعمليات تفتيش دقيق للمغادرين والقادمين للمدينة مؤكدا أن قوات الأمن عززت تواجدها في جبل الزريقات المتاخم للمنطقة التي يوجد بها الدير ووسعت من دائرة الاشتباه بين القادمين والمغادرين كما شنت حملات تمشيط للمناطق الجبلية المتاخمة للدير بهدف تأمين الزائرين من الأقباط والمسلمين.

وقال مصادر بالدير أن قداسة البابا تواضروس بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية كلف الأنبا بيمن أسقف قوص ونقادة بتشكيل لجنة مكونة من نيافته والأنبا هدار مطران أسوان والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة والأنبا يؤانس الأسقف العام للإشراف على التجهيزات والاستعدادات للاحتفالات بعيد مارجرجس.

وتابعت اللجنة الترتيبات الصحية والتأمينية للزائرين والنهضات الروحية حرصا على خروج الاحتفال بشكل مشرف وامن.

يذكر أن الاحتفال الرسمي بذكري الشهيد مارجرجس في ديره بالرزيقات يستمر أسبوعاً من 10 إلي 16 نوفمبر والذي يوافق من الأول إلي السابع من شهر هاتور وهي المناسبة التي توافق ذكري تكريس أول كنيسة باسم الشهيد العظيم مارجرجس في مدينة “اللد” بفلسطين لكن المئات من الأسر تسافر قبل هذا الموعد للإقامة بالدير علي مساحة تزيد علي 60 فدانا بداخل خيام أقيمت خصيصا لهذا الغرض بخلاف المنطقة المحيطة التي تكتظ بالآلاف من الزوار مع اقتراب الليلة الختامية.

وفي هذه المدة أيضا تعلن حالة الطوارئ لتوفير مياه الشرب والتيار الكهربائي ومعدات الحريق كما تنتشر المحال والمطاعم والمكتبات والسوبر ماركت ويتحول الاحتفال إلي مناسبة ينتظرها المئات من الباحثين عن الشفاء وأصحاب الحاجات.

يشار الي  أن تاريخ بناء الدير يعود إلي الفترة ما بين عامي 1850 إلي 1870 ميلادية وفي بعض الروايات الأخرى إلي ما قبل عام 1896 في عهد الأنبا مرقص أسقف كرسي إسنا في ذلك الوقت وورد ذكره في كتابي تحفة السائلين ودليل المتحف القبطي.

شبكةعيونالإخبارية

أونا