أخبار عاجلة

محافظ القاهرة: قوة مصر لا يستهان بها

قال جلال مصطفى السعيد، محافظ القاهرة، إن الحفل، الذي أقامته سفارة ألمانيا في القاهرة بحديقة الأزهر، والذي جاء تحت عنوان «ألمانيا في حديقة الأزهر»، تم بالتنسيق بين محافظة القاهرة والسفارة الألمانية بالقاهرة، بمناسبة مرور 35 عاما على توقيع اتفاقية صداقة بين محافظة القاهرة ومدينة شوتجارت الألمانية، مشيرا إلى أن المحافظة وقعت أكثر من 25 اتفاقية مع عواصم أخرى من العالم في الشرق والغرب ودول عربية وآسيوية ومدن أمريكية.

وأوضح محافظ القاهرة أن من مصلحة المحافظة الانفتاح على العالم لنقل التجارب الجيدة، التي تناسب المجتمع المصري.

وأشار إلى أن هناك مجالات عديدة للتعاون بين المحافظة وألمانيا، منها إعادة تأهيل المتحف المصري من جديد بخبرة ألمانية، مضيفاً أن ألمانيا بلد محورية كبيرة ولديها قوة اقتصادية ضخمة في أوروبا وفي العالم، كما أن أيضا بلد محورية ولديها قوة لا يستهان بها في الشرق الأوسط، موضحا أنه من مصلحة الشعبين والحكومتين أن يتعاونوا، خاصة أن العلاقات بينهما قوية.

وأكد «السعيد»، خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل الذي حضره، فريتش كون، عمدة مدينة شتوتجارت الألمانية، وهانز يورج هابر، سفير ألمانيا في القاهرة، على تطلعه إلى مزيد من تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرة الألمانية في المجالات التي تتميز فيها مثل «التعليم وإدارة المخلفات الصلبة والمدن والطاقة الشمسية»، مشددًا على ضرورة الاستفادة من ألمانيا الرائدة في مجال الصناعة في ضوء دخول مصر مرحلة هامة بتنفيذ مشروعات كبيرة مثل مشروع قناة السويس، بالإضافة إلى إنشاء طرق وغيرها التي يمكن للشركات الألمانية المساهمة فيها.

وقال فريتش كون، عمدة مدينة شتوتجارت الألمانية، إن هدف زيارته للقاهرة، والوفد المرافق له، هو السعي لتعزيز التعاون، خاصة أن هناك أوجه تشابه بين مدينتي القاهرة وشتوتجارت، مشيرا إلى أن شتوتجارت تمتاز بأنها مدينة قوية ثقافيا واقتصاديا.

وأكد هانز يورج، سفير ألمانيا بالقاهرة، على أهمية الاستفادة من ثراء وتنوع أوجه التعاون «المصري– الألماني»، مشيرا إلى أنه تقرر تنظيم «يوم ألمانيا» في حديقة الأزهر، لإبراز هذا الوجود الذي يمثل قرونا من التعاون في مصر التي تتميز بكونها منارة دينية وعلمية وثقافية واقتصادية.

وأضاف «يورج» أن هناك كثيرا من المنظمات والشركات والمؤسسات الألمانية العاملة في مصر ومنها من يتجاوز وجودها 200 عام، موضحا أنها جاءت تلبية لدعوة محمد على، والي مصر، الذي استفاد من علماء ومهندسين وأطباء ومعماريين ألمان ساهموا في بناء مصر الحديثة.

وأشار إلى أن المساهمة الألمانية في مصر تتمثل في المنشآت المعمارية والمدارس والمقابر الألمانية في الفسطاط (حي مصر القديمة)، مؤكدا أن جمعيها ساهمت في السمعة التي لا تزال ألمانيا تتمتع بها في مصر حتى اليوم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة