أخبار عاجلة

خريجة ماجستير: الجامعات تتعاقد مع الوافدات وتتجاهل السعوديات

    ناشدت إحدى الخريجات الحاصلة على مؤهل ماجستير بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص إدارة الأعمال المسؤولين في وزارة التعليم العالي النظر في وضعها، وذلك بعد أن تحطمت أمنياتها وأحلامها وهي تحاول جاهدة وفق الأنظمة بعد تجاوزها في كل مرة اختبارات المسابقة على الوظائف التي تطابق مؤهلها، حيث تتفاجأ باستبعادها وعدم إشعارها بالأسباب حتى تكون على قناعة بأن الأمور تتم وفق معايير علمية دقيقة بعيداً عن زرع الشكوك في عملية الاختيار والتي تشعر أنها تواجهها، وتتمنى بأن يكون هناك لجنة محايدة تقيّم مستواها، وكذلك مستوى زميلاتها اللاتي دب اليأس في قلوبهن وهن يتقدمن لكل مسابقة تعلن عنها "جدارة" أو جامعة الأميرة نورة وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام، علماً أنها عملت متعاقدة في أحد أفرع الجامعات بمحافظة رماح ولم يتم تثبيتها رغم تحقيقها نجاحاً متميزاً.

وقالت الخريجة ل"الرياض": "أستغرب من وجود متعاقدات من الخارج للعمل معيدات في تلك الجامعات في وقت يتم رفض قبول بنت الوطن والتي تتفوق عليهن حسب مؤهلات الطرفين في حال التطبيق النزية لعملية الاختيار كمعيدة، وهو حق مشروع لكل خريجة تتجاوز امتحانات القبول وتحمل معدلات تتجاوز المطلوب في شروط التوظيف".

وأضافت: "للأسف هناك أعداد كبيرة من السعوديات لديهن مؤهلات علمية متميزة وفي تخصصات تحتاجها الجامعات، ومع ذلك لم يجدن مجالاً للعمل في خدمة الوطن، في حين أن الجامعات تزخر بالمتعاقدات من الخارج وبمؤهلات أقل كثيراً من مؤهلات الخريجات الحاصلات على الماجستير".

وأوضحت أن الطالبات الجامعيات أصبح يلاحظ عليهن عدم الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي كونهم يرون عدم إمكانية الحصول على وظيفة بعد التخرج فلماذا يجهدون أنفسهم .

وطالبت الخريجة باسمها واسم زميلاتها بالإنصاف وتوظيفهن والاستفادة من مؤهلاتهن العلمية وعدم تصنيفهن بفئة "العاطلات"، لأن ذلك يسبب لهن الكثير من المآسي الاجتماعية والنفسية والأسرية، يضاف إلى ذلك أن الطالبات الجامعيات أصبح يلاحظ عليهن عدم الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي كونهن يرون عدم إمكانية الحصول على وظيفة بعد التخرج.