أخبار عاجلة

بالصور..«جيل الخلافة» فى «داعش»: أطفال «دون السادسة» يستعدون لحرب طويلة مع الغرب

يتصدرون الصفوف الأمامية لمشاهدة قطع الرؤوس فى سوريا، ويتم استخدامهم فى عمليات نقل الدم عندما يصاب أحد مقاتلى تنظيم «داعش»، يتلقون أموالاً للإبلاغ عن منتقدى «داعش»، ويتم تدريبهم ليصبحوا مفجِّرين انتحاريين، هؤلاء أطفال لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات، إلا أنهم يتحولون خطوة بخطوة إلى جنود «داعش» فى المستقبل، تحت مسمى «جيل الخلافة».

وأوضحت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية، فى تقريرها الأسبوع الماضى، أن «داعش» وضع نظاماً مُحكماً لتجنيد الأطفال، بداية من تلقينهم المعتقدات المتشددة التى يتبعها التنظيم، حتى تعليمهم مهارات القتال البدائية، وأضافت أن مسلحى التنظيم يستعدون لحرب طويلة ضد الغرب، ويعقدون الأمل على المحاربين الشباب لاستكمال القتال حتى سنوات مقبلة من الآن.

وأكدت المجلة أنه من الصعب إيجاد إحصائيات دقيقة حول عدد الأطفال الجنود فى التنظيم، مضيفة أن قصص اللاجئين والأدلة التى جمعتها الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان والصحفيين تشير إلى أن التلقين والتدريب العسكرى للأطفال يتم على نطاق واسع.

مشاركة الأطفال فى الحروب ليست أمراً جديداً، إذ تشير المجلة إلى أن العشرات من الجيوش والميليشيات الأفريقية تستخدام الأولاد الصغار كمقاتلين، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن معظم الأطفال يفتقرون تماماً إلى البوصلات الأخلاقية، ومن السهل إقناعهم بارتكاب أعمال القسوة والعنف.

ورأت المجلة أن المقاتلين الشباب فى «داعش» يشكلون تهديداً خطيراً على نحو خاص على المدى الطويل، لأن إبقاءهم بعيداً عن مدارسهم العادية يجعلهم متورطين فى اتباع فكر التنظيم الذى يقوم على إذلال الآخرين وإقناعهم بـ«نبل القتال والموت من أجل الدين».

وأفاد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، إيفان سيمونوفيتش، الذى عاد مؤخراً من زيارة إلى العراق، بأن هناك «برنامجاً تجنيدياً كبيراً وناجحاً بشكل خطير»، وذلك بعد مقابلته العراقيين المُهجَّرين فى محافظات بغداد ودهوك وأربيل.

وقال سيمونوفيتش، لمجموعة من الصحفيين فى الأمم المتحدة، إن مقاتلى «داعش» بارعون فى التلاعب بعقول الرجال والأطفال الصغار، مضيفاً أنهم يرسمون صورة ذهنية لهم بأن «المنتصر الذى يموت أثناء المعركة سيدخل مباشرة إلى الجنة».

وأعرب سيمونوفيتش عن دهشته أثناء مقابلته أمهات هؤلاء الصغار، اللاتى أخبرنه بأنهن «لا يعرفن ما الذى عليهن فعله»، وقلن: «أبناؤنا يتطوعون للعمل معهم ولا يمكننا منعهم».

وقال أحد شهود العيان بمحافظة «الرقة» السورية، معقل التنظيم، إن هناك العديد من معسكرات تدريب الشباب المعروفة فى المحافظة، بما فى ذلك معسكر «الزرقاوى» ومعسكر «أسامة بن لادن» ومعسكر «الشركراك» ومعسكر «الطلائع»، ومخيم «الشريعة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة