أخبار عاجلة

رئيس بوركينا فاسو قبل «الانقلاب»: رسالتكم وصلت.. والمعارضة: الجيش التحم بالشعب

رئيس بوركينا فاسو قبل «الانقلاب»: رسالتكم وصلت.. والمعارضة: الجيش التحم بالشعب رئيس بوركينا فاسو قبل «الانقلاب»: رسالتكم وصلت.. والمعارضة: الجيش التحم بالشعب

تفجرت ثورة شعبية في بوركينا فاسو، الخميس، اقتحم خلالها عشرات الآلاف من المواطنين مقر البرلمان ومبنى الإذاعة والتليفزيون الحكومي، فيما أعلن الجيش تسلمه قيادة البلاد.

وذكرت إذاعة «فرانس انفو»، مساء الخميس، أن الجيش في بوركينا فاسو أعلن تسلم قيادة البلاد، وتطبيق حظر التجوال في البلاد، وحل الجمعية الوطنية (البرلمان)، وتحديد فترة انتقالية مدتها 12 شهرا.
> وكان المتظاهرون المعارضون لخطط تمديد فترة حكم رئيس بوركينافاسو بليز كومباوري، الذي يحكم البلاد منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، اقتحموا البرلمان، الخميس، بعد اشتباكات مع الشرطة.ونقلت محطات إذاعية عن شهود عيان القول إنهم رأوا ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من داخل مبنى البرلمان .

وأعلن قائد القوات المسلحة في بوركينا فاسو حل البرلمان والسعي لتشكيل حكومة انتقالية وطنية يستمر عملها مدة لا تتجاوز 12 شهرا، لكنه لم يحدد من سيرأسها.
> وقال الجنرال أونوري تراوري في مؤتمر صحفي بعد يوم من الاحتجاجات العنيفة في العاصمة «سيتم تنصيب جهة انتقالية بالتشاور مع كل الأحزاب. ومن المتوقع العودة إلى النظام الدستوري في مدة لا تزيد عن 12 شهرا.»
> وكان رئيس بوركينافاسو بليز كومباوري قد أعلن حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ ، إضافة إلى سحب مشروع قانون التعديل الدستوري، الرامي إلى مراجعة المادة 37 من الدستور، التي تحدّد عدد الولايات الرئاسية في اثنتين فقط، وفقا لبيان رئاسي.
> وأضاف البيان الصادر بتوقيع «كمباوري»: «في هذه اللحظات المؤلمة التي يعيشها شعبنا، والمتّسمة بانهيار الثقة، ومرصّعة بالمظاهرات والتعبيرات المختلفة عن الغضب، أودّ القول لمن يوجد في ميدان الأمة (أكبر ساحات العاصمة واغادوغو، ولها رمزية تاريخية خاصة، بما أنّها احتضنت احتجاجات مماثلة في عام 1999)، بأّنّ رسالتهم بلغتني».
> إلا أن زعيم المعارضة زفرين ديابري رفض حالة الطوارئ التي أمر بها كومباوري، وقال إن استقالة الرئيس هي الحل الوحيد للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.
> ودعا ديابري أنصاره لإطهار معارضتهم لحالة الطوارئ التي أعلنت بعدما هاجم آلاف المحتجين البرلمان ومحطة التليفزيون مجبرين الحكومة على التخلي عن خطط لتعديل الدستور بهدف السماح لكومباوري بإعادة الترشح العام المقبل.
> وبالنسبة إلى النظام القائم منذ الانقلاب في 1987، فانها الازمة الاكثر خطورة منذ موجة التمرد في 2011 التي هزت السلطة.
> وبعد ظهر الخميس، بدأت المناورات الكبرى. فقد التقى الجنرال المتقاعد كوامي لوجي الذي طلب منه عشرات الآف المتظاهرين أن يتولى السلطة، رئيس هيئة الأركان نابيري هونوري تراوري اضافة إلى كبار ضباط الجيش في البلد.
> والجنرال كوامي لوغي الذي يحظى بتقدير القوات والسكان وكان رئيسا سابقا لهيئة الاركان ووزيرا للدفاع حتى اقالته في 2003، فرض نفسه في قلب اللعبة.
> وهكذا التقى الجنرال مع موغو نابا، «ملك» موسي، وهي سلطة شعبية محترمة جدا في البلاد. وينتمي رئيس الدولة إلى هذه الاتنية الاكبر في بوركينا.
> وقال بينيوندي سانكارا احد ابرز اقطاب المعارضة «الجيش ملتحم مع الشعب»، وطالب بـ«استقالة الرئيس بليز كومباوري».
> وضمت الامم المتحدة وافريقيا جهودهما للبحث عن حل. وسيصل موفد الامم المتحدة إلى غرب افريقيا محمد بن شمباس إلى البلد مع بعثة سلام مشتركة من الاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
> وبدات هذه المداولات بعد ان غرقت بوركينا فاسو في الفوضى صباح الخميس تحت أنظار قوات الأمن التي بدت سلبية.
> وأسفرت اعمال العنف عن سقوط قتيل على الاقل. فقد قتل رجل على بعد مئات الامتار من منزل فرنسوا كامباوري الشقيق الأصغر لرئيس الدولة والشخصية النافذة في النظام.
> وعمد المتظاهرون إلى تخريب وإحراق جزء من مبنى الجمعية الوطنية. وارتفعت سحب كثيفة من الدخان الاسود من النوافذ المحطمة.
> وقال نائب في المعارضة إن زملاءه في الغالبية- الذين أمضوا الليل في فندق مجاور- تم إخراجهم قبل أعمال العنف.
> وفي محيط قصر الرئاسة إلى جنوب المدينة، بقي التوتر جليا. وكان مئات المتظاهرين يواجهون جنود الحرس الجمهوري. وعمد بعض الجنود إلى اطلاق النار تحذيرا فوق رؤوس المحتجين.
> وسجلت اضطرابات أيضا في بوبو ديولاسو ثاني مدن البلاد (جنوب غرب)، وأحرقت البلدية ومقر الحزب الرئاسي، بحسب شهود.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة