أخبار عاجلة

فرقة “777″.. استعان بها السادات لتحرير الرهائن بقبرص.. ولغمت ميناء حيفا الإسرائيلي من أجل سفينة لدعم غزة

فرقة “777″.. استعان بها السادات لتحرير الرهائن بقبرص.. ولغمت ميناء حيفا الإسرائيلي من أجل سفينة لدعم غزة فرقة “777″.. استعان بها السادات لتحرير الرهائن بقبرص.. ولغمت ميناء حيفا الإسرائيلي من أجل سفينة لدعم غزة
الوحدة 777 أثناء التدريب

الوحدة 777 أثناء التدريب

 

كتب : فادي سعد

هى وحدة عسكرية على أعلى مستوى لمكافحة الإرهاب داخل القوات المسلحة المصرية، وتم تأسيسها في 1978 ومؤسسها هو اللواء أحمد رجائي عطية، إنها الفرقة 777 قتال، تنحصر أغلب معلومات المصريين حول الفرقة 77 أنهم رجال أشداء عاشوا بالصحراء يتدربون على القتال المدمي واعتياد التضحية في سبيل الوطن، رأى العديد من المصريين مقاطع فيديوهات لهم يسلخون الثعابين ويأكلون الدجاج النيئ.. لكن أسطورة الـ 777 ليست بقدر ما سمعنا عنها فلها تاريخ كبير في سنستعرضه .

 

الغارة المصرية على مطار لارنكا الدولى بقبرص

في 18 فبراير 1978، أغارت قوات مصرية على مطار لارنكا الدولي، بالقرب من لارنكا، في قبرص، تدخلت القوات المصرية في محاولة لتحرير رهائن عملية خطف، حيث قام مغتالون بقتل الاديب يوسف السباعي وزير الثقافة في عهد الرئيس أنور السادات .

قرر الرئيس السادات الاستعانة بوحوش الجيش المصري فرقة الـ 777.. استدعى السادات الفرقة المصرية ليدفع بها في الأراضي القبرصية لتحرير الرهائن المصريين دون إخطار أصحاب الأرض، ، وقامت القوات القبرصية بالاشتباك مع القوات المصرية، ونتيجة لذلك، انقطعت العلاقات السياسية بين مصر وقبرص لسنوات عدة.

 

عملية ميناء حيفا بإسرائيل مغوار٧٧٧

فى عام 2002 وفى فترة الانتفاضة فى ظل حكم ارئيل شارون أعلنت إسرائيل أنها ألقت القبض على سفينة مصرية كانت تنقل أسلحة ضمن بضائع تنقلها الى قطاع غزة عبر البحر.

وأعلنت إسرائيل  حينها أنها ستجرى تحقيقاتها مع طاقم السفينة المصري وأودعتهم فى سجن حيفا ولما بائت محاولات التباحث مع “شيمون بيريز” بشان إطلاق سراح الطاقم بالفشل قامت فرقة الاقتحام المصريه 777 بتنفيذ عملية تحرير للسفينة والطاقم من خلال إنزال الفرقة إلى ميناء حيفا الإسرائيلى، حيث قاموا بتلغيم الميناء والتوغل فى حيفا بشكل مدروس حتى وصلوا إلى سجن حيفا الذى أُودع فيه البحارة المصريين وقاموا بذبح جميع الحراس الموجودين فى سجن حيفا بالسلاح الأبيض دون ضجيج و تحرير الرهائن والعودة بالسفينة بعد أن هددوا من فى الميناء بنسف الميناء الملغم إذا لم يسمحوا لهم بالخروج.

 

 

 

أونا