أخبار عاجلة

معتز حجازي.. الأسير الشهيد «قائد ثورة الأقصى»

الأسير الفلسطيني الشهيد، معتز إبراهيم خليل حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال، الأربعاء، بتهمة «إطلاق النارعلى الحاخام المتطرف، يهودا جليك»، ينتمي إلى حركة «الجهاد الإسلامي»، التي وصفته بأنه مشعل «ثورة الأقصى»، ويبلغ حجازي 32 عاماً، وقضى منها 11 عاماً ونصف العام في الأسر، منها 10 أعوام في العزل، وأطلق سراحه، في يونيو 2012، ضمن الدفعة الأولى من صفقة الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، وكانت قوات الاحتلال اعتقلته، في 2000، بتھمة «المشاركة في فعاليات انتفاضة الأقصى» وحكم بالسجن 6 سنوات، وفي 2004، اعتدى على سجان وأصابه، حيث حكم لمدة 4 سنوات إضافية.

وقال شهود عيان إن وحدات خاصة ومستعربين اقتحموا حي الثوري، فجراً، وداهموا منزل الأسير المحرر معتز حجازي، وحاصروا سطح منزله، مطلقين عليه النيران من مسافة قريبة. وأكد شهود عيان أن الشاب أصيب بصورة بالغة، كما أصيب 3 آخرون من سكان المنطقة.

وقالت وكالة «معا» الفلسطينية للأنباء إن وحدات خاصة ومستعربين اقتحمت حي الثوري فجراً واعتلت أسطح العديد من البنايات الملاصقة لمنزل عائلة حجازي، وحاصرت مداخل منزله، ودار اشتباك مسلح بين حجازي وقوات الاحتلال حتى أصيب حجازي واستشهد في الهجوم. وادعت الشرطة الإسرائيلية أنها عثرت على الدراجة النارية والمسدس الذي استخدم في محاولة اغتيال الحاخام جليك في منزل حجازي.

وأفادت التحقيقات الأولية الإسرائيلية بأن معتز حجازي عمل في مطعم قرب مركز بيجن في القدس الغربية، المكان الذي نفذت فيه محاولة اغتيال المتطرف جليك، وأضافت أن حجازي الذي ينتمي لحركة الجهاد استغل عمله في المطعم لجمع المعلومات عن جليك، حيث غادر عمله قبل نصف ساعة من تنفيذ العملية.

وأشار جهاز «الشاباك» إلى أن حجازي نفذ العملية من تلقاء نفسه وقرر اغتيال جليك، في الوقت الذي ما زالت المخابرات الإسرائيلية تضع احتمال أن تكون الجهاد الإسلامية هي من قرر اغتيال جليك، حيث اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا يشتبه بأنه قدم مساعدة لمنفذ العملية، كما تحقق جهاز المخابرات الإسرائيلية في إمكانية أن يكون حجازي هو من نفذ عملية إطلاق النار على جندي إسرائيلي في القدس أثناء العدوان على قطاع غزة.

وأكدت شقيقة الشهيد حجازي أنه «تعرض لعملية تصفية من سطح المنزل وترك ينزف لأكثر من ساعتين، بعد مداهمة منزل والده واعتقلت الأخير وشقيق الشهيد وتم نقلهما إلى أحد مراكز التحقيق في القدس المحتلة». وقالت إن «قوات الاحتلال اقتحمت غرفته وقلبتها رأساً على عقب، بعد أن نكلت بجثته، كما احتجزت سيارة الإسعاف التي تنقل جثمانه لتشريحها».

واُتهم الشهيد بـ«حرق وتخريب ممتلكات المستوطنين اليهود»، وأنه قام بضرب اثنين من السجانين بشفرة، أثناء اعتقاله، رداً على شتمه بسب الذات الإلهية، بينهما محقق كان يقوم بتعذيبه خلال التحقيق، وتعهد يوم الإفراج عنه بأن يكون شوكة في حلق المستوطنين وألا يسمح لهم بالاقتراب من المسجد الأقصى، وزفت الجهاد الإسلامي الشهيد معتز ووصفه موقع «دنيا الوطن» التابع للحركة بأنه «مشعل ثورة الأقصى».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة