أخبار عاجلة

حماس: دعم إيران المالى للحركة تأثر لكنه لم ينقطع

حماس: دعم إيران المالى للحركة تأثر لكنه لم ينقطع حماس: دعم إيران المالى للحركة تأثر لكنه لم ينقطع

قال الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسى لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن الدعم المالى من إيران للحركة لم ينقطع بسبب موقفها من الثورة السورية، مستدركا "لكنه تأثر فى بعض الأحيان".

وشدد الحية - فى تصريحات وزعتها "كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية" التابعة لحماس اليوم - على أن حركته وإيران لن تختلفا على القضية الفلسطينية، كما أن حماس حريصة على ألا تتأثر علاقتها السياسية مع أى نظام فى الموضوع الفلسطينى.

وكانت حركة حماس وحكومتها قد أفصحتا بشكل رسمى عن دعم عسكرى إيرانى خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة "عامود السحاب".

وتابع الحية "الحديث عن أزمة مالية داخل حركة حماس أمر مبالغ فيه، مضيفا الدعم المالى لحركة حماس قد تأثر عقب الثورات العربية لانشغال الشعوب بنفسها، وتحول الدعم المالى إلى دول أخرى غير فلسطين. وقال إن حماس تقوم بتنفيذ مشاريعها ومهامها من عدة جهات فهناك أولا :المصاريف الثابتة لأبناء الحركة والمدفوعة من قبلهم كميزانية للحركة، وهناك ما يتم جمعه من أصدقاء الشعب الفلسطينى وأصدقاء حماس من الشعوب والمنظمات الأهلية والأحزاب، وهناك الدعم الرسمى من بعض الأنظمة فى مقدمتها إيران.

وحول الثورة السورية توقع الحية أن يطول نزف الدم كون أغلب المتعاملين مع الثورة السورية غير حريصين على حسم القضية كما تم حسمها سياسيا فى اليمن، رغبة منهم فى إضعاف قدرات الشعب السورى عسكريا واقتصاديا.

وعن المصالحة الفلسطينية، قال إن تطبيقها شبه معقد لعمق الانقسام السياسى بين حركتى فتح وحماس منذ البداية وتنفيذها يتأرجح بين الإجماع بين حركتى فتح وحماس على الخيار السياسي، أم على توحيد السلطة بالضفة وغزة تحت وزارة واحدة.

وتابع "فتح ترى فى المصالحة تشكيل حكومة وانتخابات دون المساس بالمنظمة، الأمر الذى لا يخدم المصالحة، لذلك فإن الرئيس محمود عباس لا ينظر للمصالحة على أنها مشروع لإعادة ترتيب البيت الفلسطينى". وأضاف أن إسرائيل وأمريكا لا تريدان تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، فإسرائيل مرتاحة للواقع كون غزة محاصرة والضفة بلا مقاومة والأجهزة الأمنية تخدم الأمن الإسرائيلى.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

مصر 365