أخبار عاجلة

نعومي كوازي من "كان": أميل إلى الأفلام الوثائقية باعتباري كائناً بشرياً

نعومي كوازي من "كان": أميل إلى الأفلام الوثائقية باعتباري كائناً بشرياً نعومي كوازي من "كان": أميل إلى الأفلام الوثائقية باعتباري كائناً بشرياً

كتب : أمنية نجيب منذ 44 دقيقة

بعد تخرجها عام 1989، توجهت نعومي كوازي مباشرة نحو إخراج الأفلام الوثائقية، وهو نوع سينمائي تحبه ومايزال يغذي حتى اليوم طريقتها في إخراج أفلام الخيال. إن أفلامها التي تم تصويرها بوسائل متواضعة أكسبتها اعترافاً دولياً بموهبتها. في كان، أصبحت هذه المخرجة السينمائية عام 1997 الفائزة الأصغر سناً بالسعفة الذهبية عن فيلم "سوزاكو" قبل أن تحصد بعد عشرة أعوام الجائزة الكبرى للجنة التحكيم عن فيلم "غابة موغاري". تتكلم فيما يلي عن علاقتها بالسينما.

تقول نعومي إنها كانت في الثامنة عشرة من عمرها، حين دخلت إلى مدرسة السينما. وتمكنت فيها للمرة الأولى من الاطلاع على أفلام الموجة الجديدة الفرنسية والأمريكية. فاكتشفت في هذه اللحظة الفرق بين السينما التجارية والسينما التأليفية وإنما أيضاً الإمكانية المتاحة أمام المخرج، إذا ما رغب في ذلك، للتعبير عن أفكاره بحرية.

وتضيف "كنت أقيم في قرية صغيرة لم يكن فيها أي صالة سينما. كانت حياتي اليومية تقتصر على البقاء إلى جانب والديّ بالتبني. في هذه اللحظات بالذات، حفر في ذهني العالم الذي نجده في أفلامي".

وتؤكد نعومي أن رغبتها في إخراج فيلم "تنبع دائماً من حدث شخصي أثرت فيّ وارغب في التعبير عنه بالصور. أنا أخرج أفلام خيال انطلاقاً من أمور شخصية جداً. مثلا بالنسبة لفيلم "غابة موغاري"، انطلقت من مرض ألزهايمر الذي أصاب والدتي بالتبني. العائلة والعلاقات الشخصية هي أمور مهمة جداً بالنسبة لي، تمثل الرابط بين الماضي والمستقبل. وأنا أحب وصل هذا الرابط العمودي بالطبيعة، وأنا أتعاطى مع أفلامي باعتباري كائناً بشرياً. إن الفيلم الوثائقي مثلا يعالج الواقع في حين أن فيلم الخيال يقوم الممثلون بخلقه وتكوينه. لهذا السبب أشعر بأنني أقرب إلى الأفلام الوثائقية. يمكن لهذه الأفلام أن تظهر بعض المواقف الصعبة وأن تحولها إلى شيء إيجابي. لا يمكنني تصور فيلم خيال إلا بعد إخراج فيلم وثائقي.

وعن السينما اليابانية، قالت نعومي إنها حظيت بفرصة لمشاهدة جميع الأفلام المشاركة في المنافسة وهي أفلام مختلفة جداً عن بعضها البعض.. "أعتقد أن هذا ما تفتقد إليه السينما اليابانية، هي بحاجة إلى مزيد من التنوع. الكثير من نصوص الأفلام اليابانية تعتمد على القصص المصورة (المانغا) أو على قصص خيال كتبت للتلفزيون.. لا أعرف إذا كانت هذه هي الحال في البلدان الأخرى ولكني أولي أهمية خاصة إلى السيناريوهات المميزة في السينما، لا نملك الكثير من الأفلام المميزة والمختلفة في اليابان، ربما يعود ذلك إلى كون اليابان بلداً يتميز بثقافة خاصة جداً".

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

ON Sport