أخبار عاجلة

محمود عبد العزيز: ابني أصرّ على مشاركتي بالعمل رغم اعتراضي

محمود عبد العزيز: ابني أصرّ على مشاركتي بالعمل رغم اعتراضي محمود عبد العزيز: ابني أصرّ على مشاركتي بالعمل رغم اعتراضي

الإثنين 04-08-2014 18:27

دائماً يثير الجدل بأدواره ويصنع حالة مختلفة مع كل شخصية جديدة يجسّدها، الساحر محمود عبد العزيز الذي يطلّ علينا برمضان هذا العام بشخصية تاجر السلاح والآثار في مسلسل «جبل الحلال»، يكشف لنا عن تفاصيل العمل وحقيقة تخفيض أجره ورأيه في أداء الفنانين، وأسباب مشاركة ابنيه كريم ومحمد بالتمثيل معه في العمل، ومدى متابعته لتعليقات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي

في البداية، كيف وصلتك ردود الأفعال على مسلسلك «جبل الحلال»؟
الحمدلله، كافّة ردود الأفعال التي وصلتني كانت أكثر من رائعة وهذا نتيجة المجهود الكبير الذي بذله كل فريق العمل لأنني لا أعمل بمفردي، وأرفض تماماً كل الآراء التي تحاول أن تنسب النجاح لي وحدي، ولكن رغم هذا النجاح إلا أن ذهني منشغل كثيراً ومتوتر بعض الشيء، وهذا لأنني أفكّر طوال وقتي تقريباً في عملي القادم، وما الذي يمكن أن أقدّمه بالفترة المقبلة ويحقّق صدى أعلى ممّا حقّقه «جبل الحلال»، وهذا لا يعني أنني لا أعيش حالة الفرح بالنجاح بل بالعكس أنا سعيد جداً لأنني أسعدت الجمهور في هذا الشهر الكريم.
ولماذا كان اختيار اسم «جبل الحلال» كعنوان للمسلسل؟
لأن المسلسل يحمل فكرة هامّة جداً نريد إبرازها من خلال عنوان العمل. وهذه الفكرة تدور حول أنّ بداخل كل شخص جبلاً من الحلال وجبلاً من الحرام. وهناك من يحاول أن يخلط بينهما ويضع قانوناً للحرام ليحلّله لنفسه، وهو ما يحاول أبو هيبة أن يقنع نفسه به برغم أن الحياة أبسط من ذلك بكثير.
المسلسل يأخذ طابع الإثارة والتشويق وهو يتقارب بشكل كبير مع عملك الدرامي في العام قبل الماضي «باب الخلق». فما تعليقك؟
«أبو هيبة» شخصية مليئة بالتناقضات بين القوّة المفرطة والضعف الإنساني لخوفه على بناته، بالإضافة لعمله المخالف للقانون والذي يحاول أن يقوننه لنفسه، وهذا ما يخلق صراعاً داخل الشخصية. بالإضافة إلى تناول المسلسل شرائح كثيرة في المجتمع من المتعلّمين والجهلة وتجّار السلاح وتجّار المخدرات واختلاف المعايير الإنسانية في تحديد وخلط الحلال والحرام والتفكير الدائم بالانفراد والسيطرة على كل شيء ممّا يخلق جبالاً من الحرام، وهذا ما لم أقدّمه من قبل بأي عمل فني، بل أرى أن المسلسل يختلف تماماً عن «باب الخلق» من حيث الفكرة والمضمون. أما بالنسبة لتيمة الإثارة والتشويق، فهو خط أميل إليه لأنه يجذب الجمهور للعمل ومتابعة كافّة حلقاته.

قضية أحرص على إبرازها
ما هي القضية التي تهدف لمناقشتها من خلال المسلسل؟
هناك أكثر من قضية في العمل أحرص على إبرازها وتوصيلها للمشاهد، أوّلها أن هناك من يتعامل مع الحلال والحرام على أنه شيء نسبي وهذا مفهوم خاطئ، فالحلال واضح والحرام واضح أيضاً ولا يجوز الخلط بينهما. والهدف الثاني هو توضيح الصراعات التي تنشأ بين أفراد العائلة الواحدة للمنافسة على تولّي «الزعامة»، بالرغم من أن كل هذا في النهاية لا يساوي شيئاً أمام الراحة النفسية والتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى.
من المعروف أن كثرة الإعلانات هي مؤشر نجاح أي عمل درامي.. فهل تتضايق من هذا الكمّ من الإعلانات على المسلسل ولاسيما أنه يؤدّي إلى تشتيت ذهن المشاهد؟
قد يسبّب هذا بعض الضيق للمشاهد بسبب طول الفواصل الإعلانية، لكن هذا حقّ القناة ولا أستطيع التدخّل فيه أو الاعتراض عليه. القنوات الفضائية تدفع أموالاً طائلة لشراء المسلسل، ومن الطبيعي أن تحاول استرجاعها بالإعلانات خاصة وأن المعلنين يكثّفون تواجدهم على الأعمال التي تحظى بنسبة مشاهدة كبيرة، وهذا شكل من الأشكال التى تطمئنني على نجاح العمل.
وما حقيقة ما تردّد عن أن شخصية «أبو هيبة» فكرة قديمة كانت ستقدّم في عمل سينمائي منذ أكثر من 18 عاماً؟
بالفعل التقيت بالسيناريست ناصر عبد الرحمن منذ فترة طويلة وأعطاني هذا السيناريو، ولكنه لم يكن قد بدأ بالعمل عليه ولم ينته منه، وكانت إرادة الله أن يتمّ تحويله إلى مسلسل ويخرج للنور هذا العام.
وهل تدخّلت في اختيار الأبطال؟
لم أتدخّل بالمعنى المتعارف عليه، ولكنني أبدي رأيي في اختيار الأبطال الذين يشاركونني العمل لأمور تتعلّق بالراحة النفسية وخبرتي في المجال. ويبقى الرأي النهائي للمخرج عادل أديب وشركه الإنتاج «فنون ».
وهل تدخّلت في مسألة ترتيب الأسماء على مقدّمة العمل؟
هذا الشأن لا يخصّني، فهو يخصّ الشركة المنتجة وأظنّ أنهم استطاعوا أن يعطوا لكل فنان حقّه بدون أي مشاكل.

أنا وابناي
ما هو إحساسك هذا العام ونجلاك محمد وكريم يشاركانك في التمثيل بالعمل نفسه؟
كريم أصبح من أبطال السينما، وفيلمه الأخير حقّق إيرادات كبيرة بالرغم من عرضه في فتره حظر التجوال، وهو الذي طلب العمل معي في المسلسل برغم تحفّظي على ذلك لأنه أصبح بطلاً ومن حقه أن يقوم ببطولات منفردة بعيداً عن الظهور معي، إلا أنه أصرّ على المشاركة بالمسلسل. أما محمد، فلا أعتبره ممثلاً بالمقام الأول لأنه استطاع في فترة قصيرة أن يكون من المنتجين المهمّين في مصر، ولكنني أتمنى أن يحقّق نفس النجاح على مستوى التمثيل أيضاً.
لماذا قرّرت تكرار العمل مع المخرج عادل أديب للمرّة الثانية؟
أنا مقتنع جداً بإمكانيات عادل كمخرج بارع وكنت رشّحته في مسلسل «باب الخلق» برغم أنه لم يعمل في الدراما التلفزيونية من قبل، ولكن من تعاملي معه في فيلم «ليلة البيبي دول» اكتشفت أنه موهوب ويستطيع تطوير نفسه وهو ما حدث هذا العام، فبعد التجربة الأولى في «باب الخلق» تطوّر أداؤه بشكل ملحوظ وهو ما ظهر في «جبل الحلال».
وما السبب وراء إصرارك على عدم الاستعانة بـ«دوبلير» خلال تصوير أحد مشاهد الأكشن في المسلسل؟
بالفعل هناك العديد من مشاهد الأكشن في العمل، وطلبت من المخرج عادل أديب عدم الاستعانة بـ«دوبلير» فيها لأنني سأقوم بأدائها بنفسي حتى يصدّقها المشاهد. وهو ما حدث وكنت سعيداً بقراري هذا، بالرغم من المجهود الكبير الذي استلزمته هذه المشاهد. أما الكواليس بصفة عامة، فكانت هادئة جداً نظراً لخبرة المشاركين في المسلسل، ولكن في الوقت نفسه كان الطابع الأسري يغلب علينا بشكل كبير.
هل المسلسل يتناول قصصاً من الواقع؟
المسلسل منسوج من الواقع لكنه لا يتناول قصصاً أو أحداثاً أو أشخاصاً بعينها، فكل أحداثه من إبداع السيناريست ناصر عبد الرحمن الذي أبدع في الكتابة بالرغم من أنها تجربته الأولى في مجال الدراما بعد سلسلة من النجاحات في مجال السينما.
وهل تكرارك للعمل مع نفس شركة الإنتاج للمرّة الثانية بعد مسلسل «باب الخلق» سببه أن ابنك محمد شريك فيها؟
البعض يظنّ أنني كرّرت التعاون مع «فنون مصر» لأن ابني محمد شريك فيها مع المنتج ريمون مقار، ولكن هذا غير صحيح. والحقيقة هي أنني وجدت في الشركة التزاماً وحرفيّة واهتماماً بالعمل، ما جعلني أشعر بالراحة النفسية في التعامل الأوّل بيننا، وهو ما شجّعني على تكرار التجربة معهم، ويشهد على ذلك كل العاملين في المسلسل من الفنانين وطاقم العمل. كما أن شركة الإنتاج لها رؤية في عملها وحدّدوا ميزانية ضخمة جداً للمسلسل لأن الموضوع فرض أن يكون الإنتاج بهذه الضخامة، خصوصاً أن شخصية أبو هيبة تاجر السلاح والآثار الدولي تتطلّب أن يكون بهذا الثراء وهذا الشكل، وهو ما يسري على غريمه «كين».

مواقع التواصل الاجتماعي
هل تتابع ردود الأفعال على المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي؟
مؤخراً بدأت أتابع تعليقات الشباب على موقعي «فيس بوك» و«تويتر»، وفوجئت بردود الأفعال. واكتشفت مدى تأثير هذه المواقع وتفاعلها مع الأحداث، سواء المسلسلات أو الفن عموماً أو حتى الأحداث السياسية والرياضية وكل شيء يحدث بالمجتمع، فهو عالم آخر بمعنى الكلمة.

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

سيدتي