أخبار عاجلة

“إيبولا” فيروس صغير يهدد العالم .. طوارىء فى أمريكا .. والسوادن موطن أمن له .. ومصر خاليه من المرض

“إيبولا” فيروس صغير يهدد العالم .. طوارىء فى أمريكا .. والسوادن موطن أمن له .. ومصر خاليه من المرض “إيبولا” فيروس صغير يهدد العالم .. طوارىء فى أمريكا .. والسوادن موطن أمن له .. ومصر خاليه من المرض

فيروس إيبولا يهدد العالم

تقرير| السيد الحديدي 

فيروس صغير يهدد سكان المعمورة، فيروس “إيبولا” الذي ينتقل من الحيوانات إلي الإنسان صنفته منظمة الصحة العالمية بأنه الأخطر وذلك نظرًا لأعراضه الشديدة التي تسبب نزيف حاد داخلي وخارجي، فضلًا عن أنه يسبب وفاة بنسبة تصل إلي 90% أي 9 أفراد من كل 10.

أنياء عديدة تؤكد اقتراب المرض من الانتشار في الولايات المتحدة بسبب الهجرة المتلاحقة من المصابي بالمرض من سكان إفريقيا، الأمر اللذي دفع رئيس الولايات المتحدة ، باراك أوباما إلي عقد قمة أمريكية إفريقية لبحث الأمر.

أما وزارة الصحة المصرية، أعالنت عن خلو البلاد من أي حالات مصابة بالإيبولا، إلا أن المرض متواجد علي بعد مئات الكيلو مترات، حيث إنتشاره  في دولة السودان مطلع عام 2004.

ما يزيد خطورة “الإيبولا” أنه لا  يوجد لقاح متاح لتطعيم الحيوانات ضد فيروس إيبولا ريستون. ولكن هناك خطوات يمكن اتباعها من أجل الحماية من التعرض لهذا الفيروس حتي أن 100 مليون دولا مساعدات عاجلة من الاتحاد الأوربي خرجت لدول غرب إفريقيا لمواجهة الوباء .

ومن المتوقع أن تؤدي عمليات التنظيف الروتينية وتطهير حظائر الخنازير أو القردة (بمطهرات من قبيل هيبوكلوريت الصوديوم أو غيره من المطهرات) دورا فعالا في تعطيل نشاط الفيروس.

وإذا اشتُبِه في اندلاع فاشية ينبغي أن يُفرض حجر صحي على المكان فورا.

وقد يلزم إعدام الحيوانات المصابة بعدوى المرض، بالتلازم مع التدقيق في الإشراف على دفن جثثها أو حرقها، للحد من مخاطر سراية العدوى من الحيوان إلى الإنسان. ويمكن الحد من انتشار المرض بفرض قيود أو حظر على نقل الحيوانات من الحظائر المصابة بعدوى المرض إلى مناطق أخرى.

ونظرا لأن فاشيات فيروس إيبولا ريستون في الخنازير والقردة قد سبقت حالات إصابة الإنسان بعدوى المرض فإن إنشاء نظام فعال لترصد صحة الحيوانات للكشف عن حالات الإصابة الجديدة بالمرض أمر ضروري من أجل توجيه إنذارات مبكرة إلى السلطات المعنية بالصحة العمومية للشؤون البيطرية والبشرية.

الحد من خطر إصابة الإنسان بعدوى فيروس الإيبولا


> بالنظر إلى عدم إتاحة علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا فإن إذكاء الوعي بعوامل خطر عدوى الفيروس والتدابير الوقائية التي يمكن أن يتخذها الأفراد هي السبيل الوحيد للحد من حالات العدوى والوفيات بين البشر.

وينبغي أثناء اندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية بأفريقيا أن تركز رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية الرامية إلى الحد من مخاطر المرض على العوامل المتعددة التالية:

تقليل مخاطر سراية عدوى المرض من الحيوانات البرية إلى الإنسان الناجمة عن ملامسة خفافيش الفاكهة أو القردة النسانيس المصابة بالعدوى وتناول لحومها النيئة. وينبغي ملامسة الحيوانات بارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، كما ينبغي أن تُطهى منتجاتها (من دماء ولحوم) طهيا جيدا قبل تناولها.

الحد من خطر سراية عدوى المرض من إنسان إلى آخر في المجتمع بسبب الاتصال المباشر أو الحميم بمرضى مصابين بالعدوى، وخصوصا سوائل جسمهم. وينبغي تجنب الاتصال الجسدي الحميم بالمرضى المصابين بحمى الإيبولا، ولابد من ارتداء القفازات ومعدات الحماية المناسبة لحماية الأشخاص عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل.

ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى من الأقارب في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنزل.
> ينبغي أن تطلع الجماعات المصابة بحمى الإيبولا الأفراد على طبيعة المرض وتدابير احتواء فاشياته، بوسائل منها دفن الموتى، وينبغي دفن من يلقى حتفه بسببه على جناح السرعة وبطريقة مأمونة.
> يلزم اتخاذ تدابير وقائية في أفريقيا تلافيًا لاتساع رقعة انتشار الفيروس واندلاع فاشيات حمى الإيبولا النزفية من جراء اتصال حظائر الخنازير المصابة بعدوى المرض بخفافيش الفاكهة.

وفيما يتعلق بفيروس ريستون إيبولا، ينبغي أن تركز رسائل التثقيف بشؤون الصحة العمومية على الحد من خطر سراية العدوى من الخنازير إلى الإنسان بسبب اتباع ممارسات غير آمنة في مجال تربيتها وذبحها، والاستهلاك غير المأمون لدمائها أو حليبها الطازج أو أنسجتها النيئة.

وينبغي ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة عند التعامل مع حيوانات مريضة أو مع أنسجتها أو عند ذبحها. كما ينبغي القيام في المناطق التي يُبلّغ/ يُكشف فيها عن إصابة الخنازير بفيروس ريستون إيبولا أن تُطهى جميع منتجاتها (من دم ولحم وحليب) طهيا جيدا قبل تناولها.

 

أونا