أخبار عاجلة

دور «تعذيب» الأيتام: عقاب واغتصاب والتضامن غائبة

 

دار مكة المكرة للأيتام بالهرم

دار مكة المكرمة للأيتام بالهرم

كتب: أحمد أشرف

طفولة معذبة يجافيها الفرح إلا من ساعات قليلة يسرقونها من عمر الزمن، ليال طويلة مظلمة زادها الدموع والألم يلاحقهم فيها الخوف من المجهول، لم تشأ الأقدار أن يرى هؤلاء الأطفال ذويهم، بل شائت أن يكبروا بعيدًا عن أحضان الأسرة، ليُلقِ بهم مصيرهم إلى دور الأيتام، التى من المفترض أن تحنو عليهم وتقدم لهم الرعاية والعناية، لكن الواقع يبتعد كثيرًا عن مثالية المدينة الفاضلة.

انتهاكات وتعذيب وحرمان من الطعام والشراب، عقوبات يواجهها الأيتام لمخالفتهم قوانين الدور، التى أصبحت سبوبة للبعض لجمع الآف الجنيهات من أموال التبرعات والزكاة، مستغلين غياب وزارة التضامن وضعف رقابتها على تلك الدور المنتشرة بكافة أنحاء الجمهورية.

كارثة إنسانية جديدة بثتها مواقع التواصل الإجتماعى، حيث انتشر لمدير إحدى دور الأيتام بالجيزة، وهى دار مكه المكرمة لرعاية الايتام في شارع الهرم، وهو يقوم بتعذيب الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الخامسة سنوات بالضرب الشديد على اليد والركل بقوة بالقدم، فقط لأنهم قاموا بفتح باب الثلاجة وتشغيل جهاز التليفزيون، لم تكن تلك الحادثة الأولى من نوعها.

 

المتهم

المتهم

اغتصاب 8 أطفال بالعاشر من رمضان

شهدت مدينة العاشر من رمضان،فبراير الماضى،جريمة تقشعر لها الأبدان وتهتز لها السماء حيث أقدم مشرف في العقد الثالث من العمر علي هتك عرض ثمانية أطفال بالتناوب وهم نائمين وفور اكتشاف الجريمة والإبلاغ عنه تمكن رئيس مباحث قسم ثان العاشر من القبض عليه في الحال قبل فراره وفور تقديم البلاغ.

وأفاد مدير الدار، في تفاصيل البلاغ بأنه عقب تلقي الشكوي من الطفل قام بفحص الأطفال هو والأخصائي النفسي بالدار وتبين بأن مشرف الدار ويُدعي “محمد أحمد محمد” 31سنة مشرف رعاية ومقيم بأولاد موسي التابعة لمركز أبو كبير يقوم بإستدراج الأطفال لغرفته يوميا ومساء كل ليلة ويتناوب اغتصابهم جميعا علي سريره الخاص.

 

2

أطفال بدار أيتام تابع للجمعية الشرعية

العقاب بدار أيتام للجمعية الشرعية : حرق وضرب على اليد وحرمان من الطعام

فى سياق متصل،تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، صور لدار أيتام بأحد أحياء القاهرة يوجد به أطفال تعرضوا للحرق والتعذيب على يد مشرفة الدار.

وقال النشطاء، إن دار الأيتام تتبع الجمعية الشرعية وبها أطفال اتهموا المشرفة بضربهم بالخرطوم وحرقهم، كما يتم منعهم من الأكل.

وأضافوا أن عدد الأطفال يبلغ 7 وتتراوح أعمارهم من 3 سنين لـ 11 سنة وذكروا أن الدار بها غرفة خزين بها أكل يأتي من التبرعات و الجمعية الشرعية , و مع ذلك الأولاد دائما يشعرون بالجوع.

 

منفذ بيع المخدرات بدار أيتام 6 أكتوبر

منفذ بيع المخدرات بدار أيتام 6 أكتوبر

دار أيتام بـ6 أكتوبر منفذ لتجارة المخدرات

على مسافة تقترب من المائة متر، وتحديدًا أمام موقف مسجد الحصري بمدينة 6 أكتوبر، يقف عدد من سائقي التوك توك، يصوبون نظراتهم إلى المارة في الطريق، ينتظرون راغبي “الكيف” من مدمني المخدرات لتوصيله إلى “دار الأيتام” القريبة، تلك الدار التى تحولت الى مركز لأنشطة ثلاثة: بيع الحبوب والأدوية المخدرة الممنوع بيعها دون روشتة طبية، وبيع المواد المخدرة كالحشيش ونبات البانجو، ثم أخيرا بيع الأسلحة البيضاء وطلقات الخرطوش.
> 

 

وزيرة التضامن

وزيرة التضامن

وزارة التضامن «غائبة»

تعليقًا على واقعة تعذيب الاطفال بدور أيتام الهرم، قالت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنها علمت بأمر الفيديو عقب نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مؤكدة أنها حررت بلاغا ضد دار الأيتام بمجرد مشاهدتها فيديو تعذيب الأطفال.

وأكدت في مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم” الذي يذاع على فضائية “الحياة”، اليوم الأحد، أن صاحب فيديو تعذيب الأطفال لا يصلح للتعامل مع الأيتام، مضيفة “عند معاينتنا للدار لم نجد الأطفال الذين ظهروا ، ومدير الدار لم يكن متواجدا بالمكان عند معاينة النيابة للدار”.

وفى سياق متصل قال الدكتور أحمد البحيري، استشاري الطب النفسي، فى تصريحات صحفية، إن دور الأيتام في تفتقد لرقابة الدولة بشكل كبير، وتفتقر لغياب رقابة وزارة التضامن على تلك الدور، فهنالك أشخاص يتاجرون بهؤلاء الأطفال ويتعاملون مع الدار من منطلق السبوبة”، مشيرًا إلى ضرورة عقد اختبارات لكل المعلمين في هذه الدور، وعمل دورات تدريبية من جهات مختصصة في الطب النفسي والتربية والسلوك، لكل المعلمين في هذه الدور.

أونا