باحث بالشؤون الليبية: اعمال العنف معركة كسر الظهر بين الثوار ورجال النظام القديم

باحث بالشؤون الليبية: اعمال العنف معركة كسر الظهر بين الثوار ورجال النظام القديم باحث بالشؤون الليبية: اعمال العنف معركة كسر الظهر بين الثوار ورجال النظام القديم

ارشيفية

وصف الباحث في الشؤون الليبية محمد بالخير من طرابلس، مشهد الصراع السياسي في ليبيا بأنه معقد لكنه يرى أن الصراع ليس بين جانب ديني وليبرالي. مضيفا أن “الصراع في ليبيا بين قيادات لها انتماءات سياسية وقبلية ولها مليشيات تابعة لها”.

ويعتقد أن الصراع في ليبيا هو بين أطراف منها من قادت مرحلة الثورة ومنها مَن يمثل رجالات العهد السابق والمتنفذين ماليا والمنظومة المخابراتية التابعة للنظام السابق، ومنها منظومة قبلية ودينية وجهادية وإخوان. ويرى أنه لا يمكن القول إن هناك اصطفافا ليبراليا، لأنه حتى الطرف الليبرالي يجمع مكونات قبلية ودينية. مشيرا إلى أنه حتى في داخل تحالف القوى الوطنية أو الحزب الليبرالي هناك مجموعات دينية ومجموعات قبلية.

ويرى محمد بالخير، في حوار مع وكالة DW ،  أن هذه الحرب هي الحرب الأخيرة في ‫#‏ليبيا‬ ويصفها بحرب “كسر الظهر”. ويرى أن الإعلام الغربي لا ينقل الصورة كما هي على أرض الواقع وأنه يصور الحرب كما لو أنها بين مجموعتين ليبرالية ودينية.

ويضيف أن “الحقيقة هي أن الطرف الأول في هذه الحرب هي مجموعة ثورة 17 فبراير وهي مجموعة لا تشتمل فقط على تيار ديني وإخوان مسلمين وليست ميليشيات دينية في مصراته فقط بل من مختلف التيارات، معتبرا أن مصراته مدينة متكاملة وفيها مجتمع مدني وفيها دروع تتكون من الثوار الذين قادوا الثورة وواجهوا نظام القذافي وأسقطوه، ومنها مجموعة جهادية إسلامية ومنها مجموعة أخرى ليبرالية ومجموعات مدنية.

ويقول “بالخير”، إن أغلب الطرف الآخر يتكون من بقايا كتائب القذافي كلواء 32 وكتيبة محمد وغيرهما من الكتائب التي كانت تواجه الثوار.

أونا