أخبار عاجلة

إيرانية تسترجع ذكريات طفولتها وإشعالها النيران بجسدها هربا من الزواج

إيرانية تسترجع ذكريات طفولتها وإشعالها النيران بجسدها هربا من الزواج إيرانية تسترجع ذكريات طفولتها وإشعالها النيران بجسدها هربا من الزواج

 

آثار الحريق على ايدي الفتاة

أشعلت النار فى جسدها هربا من الزواج الذى فرضه عليه والدها من رجل يكبرها ب20 عاما، وهربت بعدها الى لندن وعمرها لم يتجاوز 13 عاما،

وتقول الفتاة، وفقا لما ذكره موقع “ اليوم” الناس الذين كان من المفترض أن يحبوني، لم يساعدوني ولم يقدموا لي الحماية”، مضيفة ”عشت طفولة سعيدة، مع أمي وثلاثة أخوة، إلا أننا كنا نخاف جميعاً من أبي، وكانت أمي زوجته الرابعة، حيث لم ينجب من زوجاته الأخريات، وقالت لي أمي إن جميع زوجاته السابقات هربن منه، لأنه كان يضربهن بشدة”.

وتابعت، أستمرت حياة الفتاة مع أخوتها في هدوء، حتى جاء اليوم الذي طلب فيه رجل يد صديقتها “زينب” البالغة من العمر 9 سنوات، بالرغم من الفارق الكبير في السن، لم تتحمل صديقتها الأمر، وأشعلت في جسدها النار، وتوفيت نتيجة الحروق.

وبالرغم من إنقضاء أقل من عام على وفاة صديقتها، فوجئت الطفلة بوالدها يخبرها أن رجلا طلب يدها، يكبرها بـ 20 عاماً. وأصرت أمها أيضا على الزواج، ولم تجد حلاً سوى الإنتحار حرقاً،

 

ورغم أنها أمضت 3 أشهر فاقدة الوعى بالمستشفى فى منطقة آراك،  إلا أن هذا لم يمنع والدها من ضربها، أثناء تلقيها العلاج، وبعد عودتها للمنزل رفض العريس الزواج، لما أصاب وجهها ويديها من حروق. وبعدها سارت الأمور من سيء إلى أسوأ مع ازدياد عنف والدها، الذي أخبرها أنه يتمنى موتها.

وهربت بعد أن سرقت بعض النقود من والدها، ووصلت إلى طهران لمواصلة العلاج، حيث وجدت هناك جراحاً أشفق عليها وساعدها في الهرب من إيران إلى لندن،

 

 

وأكدت ماشيد التى بلغت العمر الأن 36 عاما، أن تلقت المساعدات من منظمة حقوق المرأة الإيرانية والكردية لمواصلة حياتها، بينما بقيت أسرة الطفلة في إيران، ولم تتحدث مع ذويها منذ أكثر من 20 عاماً.

أونا