أخبار عاجلة

14 سببًا وراء إحساسك بالإجهاد طوال الوقت

ربما يعتقد البعض أن قلة النوم هي العامل الرئيسي وراء الشعور المستمر بالإجهاد، لكن مجلة «تايم» الأمريكية أوضحت أن بعض الأشياء الصغيرة التي نفعلها، أو لا نفعلها، يمكن أن تستنفد طاقتنا الجسدية أو الذهنية.

ونقلت المجلة عن خبراء عددًا من العادات السيئة، الأكثر شيوعًا، التي يمكن أن تجعلنا نعاني من الشعور بالإرهاق وفقدان النشاط، ومن بينها:

1- التخلي عن ممارسة الرياضة عند الشعور بالتعب:

الاعتقاد بأن التخلي عن ممارسة التمارين الرياضية اليومية لتوفير الطاقة للعمل هو أمر قد يأتي بنتائج عكسية، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة جورجيا على عددٍ من البالغين، الذين اعتادوا ممارسة تمارين خفيفة في الصباح لمدة 20 دقيقة تقريبًا لـ3 مرات في الأسبوع، أن المبحوثين أبدوا شعورًا أقل بالتعب ونشاطًا أكبر من أقرانهم في عملهم، بعد مرور 6 أسابيع من إجراء التجربة.

وتعزز ممارسة التمارين الرياضية بانتظام القدرة على التحمل، كما أنها تساعد القلب والأوعية الدموية على العمل بكفاءة أكبر، وتعمل على توصيل الأكسجين والمواد المغذية إلى أنسجة الجسم.

http://lifebooksf.com/wp-content/uploads/2013/02/drink-water.jpg

2- عدم شرب كميات كافية من :

شعورك بالقليل من الجفاف، ولو بنسبة تقل 2% عن المعدلات الطبيعية، يؤثر سلبًا بشكل واضح على مستويات الطاقة في الجسم، بحسب ما تقول إيمي جودسون، اختصاصية التغذية بولاية تكساس، التى أوضحت أن الجفاف يؤثر سلبًا على عملية ضخ الدم عبر القلب، ويقلل من سرعة وصول الأكسجين والمواد المغذية إلى العضلات وأجهزة الجسم، لذا توصى جودسون بتناول كميات كبيرة من السوائل يوميًا، وبخاصة الماء.


>3- عدم استهلاك ما يكفي من الحديد:

نقص عنصر الحديد في الجسم يمكن أن يجعلك تشعر بالضعف وتقلب المزاج وفقدان القدرة على التركيز، وتوضح جودسون أن نقص الحديد «يجعلك متعبًا لأنه يتسبب في وصول نسبة أقل من الأكسجين إلى العضلات والخلايا، لذا، لابد من زيادة كمية الحديد للحد من خطر التعرض لفقر الدم أو «الأنيميا»، وذلك عبر الاعتماد على اللحوم البقرية الخالية من ، والفاصوليا، والبيض، والخضروات الورقية الداكنة، والمكسرات، وزبدة الفول السوداني، وذلك بالتوازي مع استهلاك أطعمة غنية بفيتامين «ج» لتحسين عملية امتصاص الحديد، بحسب جودسون، وينجم نقص الحديد عن مشكلة صحية كامنة، لذلك إذا كنت تعاني من هذه الأعراض، يجب عليك مراجعة طبيبك الخاص.

4- الرغبة في الوصول للكمال:

سعيك للوصول إلى الكمال أو المثالية، وهو أمر مستحيل التحقيق، قد يجعلك تعمل بشكل أعقد وأطول من اللازم، وفقًا لرؤية إيرين ليفين، أستاذ الطب النفسي في جامعة نيويورك للطب، وتقول ليفين: «البعض يضع أهداف غير واقعية، بحيث يصعب أو يستحيل تحقيقها، وفي النهاية، يداهمهم الشعور بعدم الرضا عن النفس»، وتوصي ليفين بوضع حد زمني للمهام المراد تنفيذها والسعي لاحترامها، و«حينها سنعرف أن الوقت الأطول الذي كنا نستهلكه في العمل لم يكن ضروريًا لجعله يخرج بشكل أفضل».

https://www.st.alexius.org/sites/default/files/images/20120606082149.jpg

5- تهويل الأمور:

إذا كنت تشعر بأن كل مكالمة تتلقاها من مديرك هدفها إبلاغك بقرار فصلك من العمل، أو كنت تخاف من ركوب العجل لشعور يقيني بأنك ستتعرض لحادث، فأنت تعاني من «تهويل الأشياء»، أي أنك تتوقع دائمًا السيناريو الأسوأ.

وتقول ليفين: «هذا القلق يمكن أن يشل تفكيرك ويستنفد طاقتك الذهنية»، وتتابع: «عندما تداهمك تلك الأفكار، خذ نفسًا عميقًا واسأل نفسك ما هي النسبة الحقيقية لاحتمالية حدوث هذا السيناريو الأسوأ، كما يمكنك درء هذا الشعور والتعامل مع المواقف بطريقة أكثر واقعية من خلال التنزه في الهواء الطلق، والإكثار من التأمل، والتحدث عن مخاوفك مع صديق».


>6- إهمال وجبة الإفطار:

الطعام الذي تتناوله هو وقود جسمك الذي يمده بالطاقة، وفي مرحلة النوم، يستمر الجسم في استهلاك ما تم تخزينه من طعام في وجبة العشاء للحفاظ على معدلات ضخ الدم والأكسجين، لذلك، عندما تستيقظ في الصباح، فأنت بحاجة لإعادة التزود بالوقود من خلال وجبة الإفطار، أما إذا أهملت ذلك فبالتأكيد ستشعر بالإرهاق وبطء الأداء.

وتوصي جودسون بوجبة إفطار تتضمن الحبوب الكاملة، والقليل من البروتين والدهون الصحية، ومن الأمثلة الجيدة على ذلك، دقيق الشوفان والعصائر الطبيعية والحليب قليل الدسم، وزبدة اللوز، أو البيض، مع شريحتين من الخبز المحمص المكون من القمح الكامل.

http://www.doxiderol.com/wp-content/uploads/2013/04/Eating-junk-food1.jpg

7- إدمان الوجبات السريعة:

الأطعمة المشبعة بالسكر والكربوهيدرات البسيطة تحتل مرتبة متقدمة في مؤشر نسبة السكر في الدم، وتنصح جودسون بالحفاظ على نسبة ثابتة للسكر في الدم من خلال تناول البروتين جنبًا إلى جنب مع الحبوب الكاملة في كل وجبة.


>8- لديك مشكلة في قول «لا»

إرضاء الناس غالبًا ما يأتي على حساب طاقتك وسعادتك الشخصية، بل أنه قد يجعلك تعاني باستمرار من الاستياء والغضب، لذلك إذا طلب منك مدرب ابنك أن تحضر الفطائر لفريق كرة القدم بأكمله، على سبيل المثال، أو طلب منك رئيسك أن تعمل يوم عطلتك، فلست مضطرًا للرد بـ«نعم»، وتقول سوزان ألبرز، الطبيبة النفسية في كليفلاند كلينيك: «درّب نفسك على أن تقول لا بصوتً عالً، جرب ذلك حتى وأنت بمفردك في السيارة، فسماع نفسك، وأن تتلفظ بكلمة ما بصوت عال يسهّل عليك قولها عندما تأتي الفرصة التالية لذلك».

9- مكتبك فوضوي:

تقول دراسة لجامعة «برينستون» إن المكتب غير المنظم يرهق صاحبه ذهنيًا، ويحد من قدرته على التركيز ومعالجة المعلومات، وينصح الخبراء بالتأكد من تنظيم محيط العمل والمتعلقات الشخصية يومياً، موضحين أن ذلك يساعد على التمتع ببداية إيجابية في كل صباح.


>10- العمل خلال العطلات:

يرى خبراء أن تصفح البريد الإلكتروني الخاص بك، في الوقت الذي من المفترض أن تتمتع فيه بحالة من الاسترخاء يزيد من احتمالية إصابتك بالإرهاق والتعب، فأخذ قسط من الراحة والسماح لنفسك بالاسترخاء حقًا يساهم في تجديد طاقتك والعودة إلى عملك أكثر نشاطًا وحيوية وإبداعًا أيضًا.


>11- تناول كأس أو اثنين من النبيذ قبل النوم:

يعتقد البعض أن الخمور وسيلة جيدة للاسترخاء قبل النوم، لكن الأمر قد يأتي في الحقيقة بنتائج عكسية، «فالكحول قد يضعف الجهاز العصبي المركزي، مما يعطى انطباعًا خادعًا بكونه مهدئًا»، بحسب ألن توافيج، مدير المركز الطبي للأعصاب واضطرابات النوم في مدينة نيويورك: «ولكن في نهاية المطاف، تخرب الخمور دورة النوم الطبيعية، إذ أنها تخلق طفرة مفاجئة في نظام الأدرينالين في الجسم، مما يجعلك أكثر عرضة للاستيقاظ في منتصف الليل».


>12- متابعة رسائل البريد الإلكتروني وقت النوم:

يقول توافيج إن الضوء الصارخ المنبعث من هاتفك الذكي، أو من شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بك، يمكنه أن يحدث خللًا في إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، من خلال كبت «الميلاتونين»، وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ. وبصفة عامة، ينصح الخبراء بتجنب كل أنواع التكنولوجيا لمدة ساعة إلى ساعتين قبل النوم.

stock footage man reading newspaper and drinking

13- الاعتماد على الكافيين لاكتساب النشاط طوال اليوم:

تشير الدراسات إلى أن تناول ما يصل إلى 3 أكواب من القهوة يوميًا ليس بالأمر الضار، لكن استخدام الكافيين بشكل غير صحيح ومبالغ فيه قد يُحدث خللًا حقيقًا في دورة النوم والاستيقاظ الخاصة بالجسم. وينصح خبراء بالتوقف عن تناول القهوة وغيرها من المنتجات التي تحتوي على الكافيين بدءً من بعد الظهيرة.


>14- السهر لوقت طويل في أيام العطلات:

السهر لمدة طويلة ليلة العطلة قد يجعلك تنام لفترات طويلة في صباح اليوم التالي، ومن ثم التأثير سلبًا على دورة النوم والاستيقاظ في يوم العمل، بحسب تاوفيج، الذي ينصح بالمحافظة على مواعيد النوم العادية في أيام العطلات مع التمتع بغفوة بسيطة في منتصف اليوم، إذ يقول إن «غفوة لمدة 20 دقيقة قد تسمح بإعادة شحن الجسم بالطاقة، بدلًا من النوم العميق، الذي يمكن أن يجعلك تستيقظ وأنت متعب أكثر».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة