«الصحة»: الإمارات خالية من أية إصابات بفيروس «إيبولا»

«الصحة»: الإمارات خالية من أية إصابات بفيروس «إيبولا» «الصحة»: الإمارات خالية من أية إصابات بفيروس «إيبولا»

أكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص عدم وجود أي إصابة بفيروس ايبولا في الدولة كما أن الإجراءات والاحترازات الصحية المطبقة من قبل الجهات الصحية تمنع دخول أي حالة من الخارج، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع عن كثب كل المستجدات العالمية المتعلقة بفيروس ايبولا.

وأشار الى ان اللجنة المركزية التي تضم كافة الهيئات الصحية ستعقد اجتماعا خاصا يوم الإثنين المقبل لمناقشة آخر المستجدات العالمية المتعلقة بالمرض وتوصيات وتوجيهات منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الامراض في الولايات المتحدة مؤكدا ان وزارة الصحة ستقوم فور ورود اي تعليمات جديدة من منظمة الصحة العالمية بتعميمها على كافة الجهات الصحية والقطاع الخاص وجميع الجهات المعنية بما فيها البلديات ووزارة البيئة.

إجراءات واحترازات

وقال الدكتور الاميري: إن اللجنة المركزية عقدت اجتماعا قبل عطلة عيد الفطر لمناقشة الاجراءات والاحترازات التي ستقوم باتخاذها في حال ورود تعليمات جديدة من منظمة الصحة العالمية، لافتا الى ان المنظمة لم توصِ الدول الاعضاء باتخاذ اي اجراءات لغاية الآن مثل منع السفر من والى الدول التي ظهرت بها بعض الحالات.

وأضاف أن الوضع الصحي من ناحية الامراض المعدية في الدولة يصنف ضمن أفضل الدول، رغم وجود أكثر من 190 جنسية، وتسجيل ما يقرب من 10 ملايين زائر سنوياً، لافتا الى ان نظام التقصي الوبائي الإلكتروني للأمراض المعدية المحلي والعالمي المتبع في الجهات الصحية يعد من البرامج المتميزة، ويساعد الجهات الصحية في الحد من انتشار بعض الأمراض المعدية وسرعة السيطرة عليها.

وقال وكيل وزارة الصحة المساعد لساسات الصحة العامة والتراخيص والناطق الرسمي باسم وزارة الصحة إن اللجنة على اتصال دائم مع منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض في اميركا للاطلاع على آخر المستجدات والتوجيهات التي تصدرها تلك الجهات حول انتشار بعض الأمراض السارية، مشيرا الى ان كافة دول العالم تلتزم بالتعليمات التي تعممها منظمة الصحة العالمية، ولغاية الآن لا يوجد أي تعليمات حول فيروس ايبولا.

وطمأن الدكتور الاميري جميع المواطنين والمقيمين من سلامة الوضع الصحي في الدولة ونجاعة الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الجهات الصحية عند ظهور اي من الامراض المعدية مؤكدا ان وزارة الصحة على اتصال على مدار الساعة مع منظمة الصحة العالمية للوقوف على اخر المستجدات المتعلقة بالمرض ولن تتوانى لحظة واحدة في تنفيذ التوجيهات التي تصدر عن تلك الجهات لضمان سلامة وحماية المواطنين والمقيمين.

تنسيق دائم

بدوره قال عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي: إن الهيئة على اتصال وتنسيق دائم مع اللجنة المركزية لمراقبة الامراض المعدية، لافتا الى أن الإجراءات التي ستتخذها اللجنة سيتم تعميمها وتطبيقها على مستوى الدولة. وقال: إن هيئة الصحة لديها نظام الكتروني لمراقبة الامراض المعدية وعلى اتصال دائم مع الجهات العالمية والمحلية لمتابعة التطورات العالمية المتعلقة بمرض ايبولا، لافتا الى منظمة الصحة العالمية لم تطلب من الدول الاعضاء لغاية الان اتخاذ أي اجراءات جديدة.

وقد أودى المرض يوم 27 من الشهر الماضي بحياة 730 شخصاً، وفقا لإحصاءات الصحة العالمية، مما يعني موت أكثر من نصف من انتقلت إليهم العدوى بهذا الفيروس.

مرض وخيم

يشار إلى أن مرض فيروس إيبولا (المعروف باسم حمى إيبولا النزفية) هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلا، ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد لحمى الإيبولا النزفية.

ووصف توم فريدن مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة إيبولا بأنه فيروس «مرعب جدا ومخيف ولا يرحم». غير أنه أوضح أنه يمكن السيطرة على تفشي الفيروس إذا تمكنت السلطات الصحية من العثور على المصابين والتعامل معهم ومنع إصابات مستقبلية، وأوضح أن الأمر سيستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر على الأقل للسيطرة على الفيروس.

وينتقل المرض من إنسان إلى إنسان آخر عن طريق اتصال خارجي أو داخلي من شخص مريض أو عند استخدام شفرات تعود للمريض أو عند انتقال سوائل الجسم أو عند اتصال قطرة دم من المريض على العينين حيث إن الفيروس له القدرة على الدخول إلى الشعيرات الدموية والانتشار في كامل الجسم.

تشخيص المرض

في بداية الأمر لا يظهر على المريض أعراض حمى الإيبولا ويتم التعرف على الفيروس عن طريق فحص دم أو بول أو لعاب من قبل المختبر مع مجهر إلكتروني حديث جداً له القدرة على تصوير الجزيئات.

بعد حوالي 10 ساعات من انتقال فيروس إيبولا تبدأ الأعراض بظهور رشح زكام وصداع وبعد ذلك تبدأ الحمى مع دوران وغثيان وإسهال ونزيف الجلد الخارجي ونزيف الجدران الداخلية للجسم وخروج دم من العينين والأنفين والأذنين والقضيب أيضا. العدوى تنتشر في أنحاء الجسم وتدمر الشعيرات الدموية وأول تفجير عضو داخلي يكون الكبد.