أخبار عاجلة

مواطنون ومقيمون وزوار يستمتعون بفعاليات شعبية وترفيهية خلال احتفالات العيد

مواطنون ومقيمون وزوار يستمتعون بفعاليات شعبية وترفيهية خلال احتفالات العيد مواطنون ومقيمون وزوار يستمتعون بفعاليات شعبية وترفيهية خلال احتفالات العيد

احتفل المواطنون والمقيمون والزوار بعيد الفطر السعيد في أجواء مرح عززتها مجهودات البلديات في مختلف مناطق الدولة، إذ هيأت الحدائق والمتنزهات لاستقبال الجمهور، كما باتت خيارات الاحتفال متعددة، فالبعض قصد الملاهي ومراكز التسوق، بينما آخرون توجهوا إلى المساحات الخضراء، مستمتعين بالهواء الطلق والمناظر الخلابة. الهيئات والمؤسسات أسهمت أيضاً في تنظيم فعاليات متنوعة جاذبة للكبار والصغار، تضمنت عروضاً شعبية وثقافية داعمة للهوية وناشرة للبهجة، وشهدت الفعاليات الترفيهية والمهرجانات إقبالاً كبيراً من الجمهور، مسجلةً أرقاماً جديدة لحجم الزائرين.

مركز التراث

وتفصيلاً اختتم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أمس الأول فعاليات مهرجان «العيد الصغير» الذي نظمه المركز احتفالاً بعيد الفطر السعيد منذ صباح أول أيام العيد، وقد جذبت الفاليات 30 ألف زائر.

وواصلت اللجنة المنظمة للمهرجان تنظيم الفعاليات التي تضمنت ثلاثة من أكبر مراكز التسوق في دبي وهي إمارات مول، إضافة إلى مردف ستي سنتر، وسيتي سنتر ديره، إضافة إلى فعاليات في عدد من المجالس، مثل مجلس جميرا، ومجلس الراشدية، ومجلس الفهيدي، إذ استقبلت هذه الأماكن الآلاف من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الذي حرصوا على مشاركة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث احتفالات الدولة بقدوم عيد الفطر المبارك (العيد الصغير).

توعية

وقد حرص المسؤولون في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تنظيم هذه الفعاليات، وإعادة المسميات القديمة التي كانت متداولة لدى الأجداد، عبر تسميتهم عيد الفطر بالعيد الصغير، إحياءً للتراث، ولتخدم أهداف المركز في تناقله بين الأجيال والتعريف به، ناهيك عن ذلك فرحة كبار السن وتفاعلهم الشديد مع الفعاليات، وخاصة الفرق الشعبية، فمنهم من شارك في فقرة الفنون الشعبية، وآخرون شاركوا بقصائد، وغنوا أغاني تراثية.

عيدية

وتم في أماكن ومواقع الفعاليات توزيع عيدية عيد الفطر على الأطفال الذين كانوا يتقبلونها والفرحة على وجوههم، كما تم توزيع الحلوى والقهوة العربية والعطور المحلية، كما قامت عدد من الفرق الشعبية بتقديم إبداعاتها في هذه المواقع التي تم اختيارها بكل دقة من اللجنة المنظمة للمهرجان.

فرحة

وأكد إبراهيم عبدالرحيم، رئيس قسم الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن مواقع الاحتفالات شهدت إقبالاً كبيراً على الفقرات التي قدمت في هذه المواقع، وشهدت ازدحاماً كبيراً من المواطنين والمقيمين على أرض دبي، مشيراً إلى أن فعاليات العيد الصغير حظيت بإقبال شديد من السياح والزوار استمتعوا بها، وعكست مظاهر الفرحة الإماراتية القديمة التي نفتقدها الآن، وجسدت كيفية فرحة الأجداد باستقبال هذه الأعياد الغالية على قلوبنا جميعاً.

وأوضح عبدالرحيم أن مهرجان العيد الصغير يأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التي ينظمها المركز منذ نشأته ونجحت بكل المقاييس في إحياء تراث الإمارات والهوية الإماراتية من خلال الفعاليات التراثية والشعبية التي تم تنظيمها خلال أيام العيد.

دور حيوي

وأشاد رئيس قسم الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالدور الكبير الذي قام به أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان، وذلك من خلال اختيارهم الجيد للمشاركين في المهرجان، منوهاً بأن اللجنة المنظمة حرصت على أن يكون عيد الفطر السعيد ما هو إلا لتعريف المقيمين والزائرين بالتراث الشعبي والموروث الإماراتي، والحفاظ على الهوية الوطنية.

ومن جانبهم، أشاد عدد من زوار الفعاليات بدقة وروعة التنظيم، إضافة إلى الهدايا التراثية التي كانت توزع على الأطفال في مواقع الاحتفالات كافة.

وقالت عبير عيسى آدم، من ، «هذه هي المرة الأولى لي في دبي لقضاء عيد الفطر المبارك، سررت كثيراً أنا وأسرتي بفعاليات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث التي جعلتنا نعيش ونتعرف إلى العيد الإماراتي، كما أن هذه الفعاليات تعكس كرم الشعب الإماراتي وكرم ضيافته».

جلسات

ومن جانبه، قال محمد علي محمد من العين: «سعدنا بالجلسات الشعبية، وكانت فرصة رائعة ومهمة لأبنائنا للتعرف إلى تراثنا الإماراتي الأصيل ومظاهر الفرحة لدى الأجداد»، شاكراً لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث هذه المبادرات التي تحيي التراث وتحافظ عليه.

ترابط

أما سهام حلمي، الأردن، فأعربت عن سعادتها بمشاركتها في فعاليات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، قائلة: «أنا زائرة من الأردن، وهذه الفعاليات هي التي جعلتني أشعر بفرحة العيد الحقيقية، كما أنني أحسست بأنني جزء من أسرة إماراتية».

وأشادت سهام بالفعاليات التراثية المتنوعة التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي تثري الترابط المجتمعي، وتثري كل من مر بها بالتعرف إلى التراث الإماراتي العريق.

أنشطة عائلية وجوائز يومية للأطفال من متاجر«هامليز»

يقدم «دبي مول» خلال العيد برنامجاً متميزاً وعروضاً مذهلة بمناسبة مفاجآت صيف دبي، أحد أبرز الفعاليات الترفيهية والتسويقية التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، ويحظى الصغار بحصة كبيرة من الأنشطة الترفيهية في ردهة قاعة السوق، مثل «العيد السنوي الـ40 لمتجر هيلو كيتي» الذي يقدم باقة واسعة من المنتجات والتجارب الحصرية؛ وتقدم «هيلو كيتي» متجر يضم منتجات تذكارية ومجموعات نادرة، وألعاب ، وتجهيزات فنية وفرصة لالتقاط الصور وغيرها الكثير.

وأما متجر «ليجو وورلد» فيقدم عروضاً رائعة من المرح والفرص التي ستذهل الأطفال وخاصة عندما يقومون بابتكار أدوات من صنع مخيلتهم في منطقة «ليغو زونز». كما تشمل العروض ورش عمل «عالم مدهش» التي تحاكي خيال الأطفال وتشجعهم على الابتكار من خلال المشاركة في أنشطة حرفية.

وسيحصل الأطفال يومياً بفرصة الفوز بتجديد غرفة ألعابهم حتى 5 سبتمبر، كما سيحصل طفلان محظوظان على قسيمة شراء بقيمة 5 آلاف درهم من «هامليز»، وعند شراء الزوار بقيمة 300 درهم فقط من المتاجر والمطاعم والوجهات الترفيهية في دبي مول، سيحظون بفرصة لدخول السحب على جوائز قيمة. وسيحصل الزوار على قسائم مضاعفة عند شرائهم بالقيمة ذاتها خلال أيام الأسبوع.

وأما بالنسبة لعشاق عالم الأزياء فأمامهم فرصة للقاء عارضة الأزياء الشهيرة كيمورا لي سيمونز على منصة عروض الأزياء بدبي مول في العاشر من شهر أغسطس، كما ستقدم لهم مبتكرة علامة «بيبي فات» نصائح قيمة وستشارك رؤيتها وتتحدث عن إلهامها ومهنتها كعارضة أزياء سابقاً وسيدة أعمال حالياً.

وخلال مهرجان مفاجآت صيف دبي ابتداءً من 3 أغسطس المقبل وحتى 5 سبتمبر، تفتح المتاجر والمرافق الترفيهية والمطاعم والمقاهي أبوابها من العاشرة صباحاً وحتى منتصف الليل خلال أيام الأسبوع، ومن العاشرة صباحاً وحتى 1 ليلاً في عطلة نهاية الأسبوع، بينما تفتح المطاعم المطلة على الواجهة المائية أبوابها حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل.دبي - البيان

ومن ناحية أخرى بلغ عدد زوار ومرتادي مراكز التسوق والمنتزهات العامة وحدائق الأحياء في مدينة الشارقة خلال أيام عيد الفطر المبارك أكثر من 70 ألف زائر ومقيم.

وواصلت مراكز التسوق وحدائق ومتنزهات الشارقة ولليوم الثاني والثالث من أيام عيد الفطر المبارك استقبال أعداد كبيرة من الزوار الذين جاؤوا للاحتفال بالعيد مع الأهل والأصدقاء، وخاصة في الفترة المسائية مستغلين تحسن الطقس وانخفاض درجات الحرارة، حيث استمتع هؤلاء بالمساحة الخضراء التي وفرتها بلدية الشارقة في الحدائق العامة.

وشهدت حدائق الأحياء السكنية حشودا من المقيمين في هذه الأحياء، وخاصة حديقتي المجاز وأبو شغارة، للاستمتاع بمناطق الشواء والملاعب المفتوحة وقضاء أوقات جميلة بين الأهل والأصدقاء، أما مراكز التسوق ميجا مول وصحارى وسيتي سنتر في الشارقة فقد استقطبت الآلاف من الزوار في اليومين الثاني والثالث على التوالي مستمتعين باماكن الالعاب الخاصة بالأطفال والأعداد الكبيرة من المطاعم المنتشرة في هذه المراكز.

مرح

كما شهدت المساحات الخضراء حول بحيرة خالد وحديقة المجاز إزدحاما من الزوار الذين حرصوا على الحضور من كافة مدن الشارقة، بالاضافة إلى مواطنين ومقيمين من المناطق الأخرى المجاورة لمدينة الشارقة، وخاصة في أوقات ما بعد غروب الشمس للاستمتاع بالطقس الجيد الذي يسود البلاد حاليا. وشهد المنتزه الوطني «حديقة المطار» حشودا عائلية كبيرة وكانت معظمها من المواطنين القانطين في الأماكن القريبة من المنتزه على طريق الذيد، وبالقرب من مطار الشارقة الدولي، كما شهد أيضا عددا كبيرا من العائلات من أبناء المقيمين على أرض الشارقة وزوارها، حيث استمتع هؤلاء وخاصة الأطفال بالالعاب الجديدة التي وفرتها بلدية الشارقة مؤخراً في إطار تطوير الحدائق العامة وحدائق الاحياء،كما توجهت بعض الأسر إلى الشواطئ.

وشهدت حديقة المنتزه بعد تطويرها حشودا عائلية كبيرة والتي حرصت اصطحاب أطفالها للاستمتاع في منطقة الالعاب والتزحلق على وركوب القطار، بالاضافة إلى منطقة القصباء التي شهدت إقبالاً في الفترة المسائية من أيام عيدالفطر السعيد، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة والسيرك العالمي الذي أمتع الاطفال قبل الكبار.

فرق شعبية

وواصل مركز ميجامول ومن صباح كل يوم من أيام العيد استقبال الآلاف من الزائرين والمرتادين والاستمتاع بالفقرات الشعبية التي قدمتها فرق الفنون الشعبية الإماراتية بالشارقة، بالاضافة إلى عروض من فرق شعبية عربية من فلسطين ومصر، كما حظيت منطقة الألعاب في المركز بحشود كبيرة من الاطفال الذين استمتعوا بالالعاب الحديثة التي وفرتها إدارة المركز.

وناشدت البلدية مرتادي الحدائق والمسطحات الخضراء المحافظة على نظافتها وعدم إلقاء المخلفات لتبقى مشرقة تستقبل الزوار وتمنحهم الراحة والهدوء.