أخبار عاجلة

"سيدتي" تجمع نخبة من النجوم في حفلها السنوي ويكشفون أسرارهم

"سيدتي" تجمع نخبة من النجوم في حفلها السنوي ويكشفون أسرارهم "سيدتي" تجمع نخبة من النجوم في حفلها السنوي ويكشفون أسرارهم

الجمعة 01-08-2014 19:43

دبي: صباح جميل- تصوير: عبد الله رمال وراشد أبو بكر |و باسل حموي

من النجوم الذين جاءوا إلى الإمارات خصيصاً لحضور الحفل: أشرف عبد الباقي، نادين الراسي، وأمير كرارة، بالإضافة إلى نخبة كبيرة من نجوم الإمارات والعرب منهم: فايز السعيد، عبد الله بالخير، قصي خولي، عبد المنعم العمايري، ديما الجندي، أريام وشقيقتها رانيا، بدرية أحمد، محمد عساف، سعود أبو سلطان، أحمد جمال، محمد الحلو، محمد كريم، نادية المنصوري، نفين ماضي، جميلة، عمر المرزوقي، وئام الدحماني، مريم حسين، هدى صلاح، نجوى سلطان، هدى حمدان، حسام الجندي، وشيماء هلالي، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين منهم: محمد بوعبيد، أميرة الفضل، ميسون عزام، بروين حبيب، خالد الشاعر، رانيا السبع، سحر الميزاري ومصمم الأزياء العالمي وليد عطا الله، والدكتور مجد ناجي. علماً وأننا قد استضفنا بعض الفنانين على متن شركة طيران الإمارات.
اجتمع نجوم الفن في بهو الفندق وتعالت الضحكات والسلامات الحارة بينهم على أنغام عزف الموسيقى، حيث مازح عبد الله بالخير محمد الحلو قائلاً: «أهلاً بزميل المعهد عندما كنا ندرس سوياً كنت أنت تكبرني، فأنا أصغر منك بكثير»!..
ثم، بدأ الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها كل من هاديا سعيد، مديرة تحرير «سيدتي»، ومريم عثمان مدير عام مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، ومن بعدها تخللت الحفل فقرات فنية وكوميدية أبهرت الحضور، منها رقصة مسرحية لفرقة أطفال راشد، الذين قدّموا فقرة مبدعة بالطرابيش تعبيراً عن الأجواء الرمضانية، ودعوا أشرف عبد الباقي ونادين الراسي وأمير كرارة للرقص معهم على المسرح. وقد لبّى هؤلاء دعوتهم وارتدوا الطرابيش الحمراء وأخذوا يرقصون معهم على المسرح، فصفّق لهم الحضور بحرارة. ومن ضمن الفقرات فرقة شباب «سيدتي» للكوميديا، الذين أوهموا الحضور بأن هناك مشاجرة على الطاولة، فيما حاول بعض الحضور تهدئة الموقف، ثم صعدوا على المسرح ليقدّموا مشهداً كوميدياً أبدى الحضور إعجابهم به. ثم، كرّم النجوم أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن بعدها كرّمت «سيدتي» ومركز راشد النجوم، وسلّمهم الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم الدروع التكريمية، وبعدها قدّم الفنان محمد الحلو أغنية وكلمة، ثم تحدّث الفنان عبد الله بالخير وبخفّة دمه المعتادة مع الحضور على المسرح خلال إلقائه كلمته، كما تحدثت أريام عن تجربتها مع شقيقها من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومسك ختام الحفل الذي قدّمته الزميلة صباح جميل كان مع فرقة الدراويش السورية بقيادة الفنان السوري أحمد أزرق.

لقاء نادين وبالخير للمرة الأولى
سألنا نادين الراسي عن رأيها بالحفل فقالت: «صراحة، أقول من قلبي وليست مجاملة، إنه حفل رائع ومنظم بشكل كبير وصادق وطبيعي، أي أن العمل عليه كان بنية طيّبة، خاصة فقرة أطفال راشد، فالعرض الذي قدّموه كان رائعاً، وأسعدتني كثيراً دعوتهم لنا لمشاركتهم الرقص على المسرح، ودعوتكم لي لحضور هذا الحفل هو تكريم لي في حدّ ذاته».
من التقيت في الحفل من النجوم للمرة الأولى؟
كل من التقيت بهم في الحفل لم ألتقهم منذ فترة طويلة، بينما هذه المرة الأولى التي ألتقي فيها مع الفنان عبد الله بالخير، وكانت فرصة جميلة أن التقيت به شخصياً، لأراه ماذا يفعل «لايف»، إنه شخص محبوب وعلى طبيعته.
تقومون حالياً بتصوير الجزء الثاني من مسلسل «الإخوة»، وعلمت أنه ستتخلّله مفاجآت من خلال شخصية ماريا؟
ستكون شخصية ماريا مؤثرة جداً بشكل مفاجئ، هذه المرأة الصبورة والجبارة لآخر الدرجات، والمظلومة والمتعاطف معها الجمهور، سيكون تأثير التعاطف أكبر معها من كثرة المفاجآت التي ستحدث في المسلسل.
دخل فنانون جدد على الجزء الجديد، لماذا حلّت ميس حمدان بدلاً من رانيا يوسف؟
الذين انضمّوا إلى العمل هم: باسم ياخور ونسرين طافش التي ستؤدي دور شقيقته، وهما ليسا بديلين لأحد، بل يؤديان شخصيتين جديدتين في العمل، بينما ميس حمدان حلّت بدلاً من رانيا، وصراحة لا أعلم ما هي الأسباب التي تقف وراء هذا القرار، إنها بين رانيا والجهة المنتجة، وميس على الصعيد الشخصي هي صديقتي، ولكنني لست أدري إذا كان هذا التغيير سيفيد العمل أو يضرّه أو إلى أي مدى سيؤثر على المشاهد وإن كان سيتقبّله أو يرفضه، وأن يكمل فنان دور فنان آخر أمر أخشاه، وأعتقد أنه غير صحي للعمل.
كنت مرشحة لمسلسل «لو» بدلاً من نادين نجيم، لماذا اعتذرت عنه ورشحت نادين؟ وهل تتابعينه؟
عندما عرضت عليّ نادين جابر، مؤلفة العمل، الفكرة، اعتذرت؛ لأنه لم يكن لديّ الوقت للخوض في عمل آخر، حيث كنت أصوّر مسلسل «الإخوة»، لذلك اقترحت عليها نادين وسيرين عبد النور، وهذا الحوار دار بيني وبين المؤلفة، وليس الجهة المنتجة، نعم أتابعه لأن المؤلفة كتبته بشكل جميل، وهذا لا يمنع أن فيه بعض المآخذ، أي كان من المفترض أن تتم الخيانة بعد عدة حلقات وليس بهذه السرعة، أنا لا أبرّر الخيانة، لكن حتى يكون هناك أسباب مقنعة لها.
بمناسبة الخيانة، تعرض مسلسل «الإخوة» إلى الانتقاد الشديد لأنه يبيح الخيانة بين الأشقاء وزوجاتهم؟
من المؤكد أن الخيانة غير مباحة، لكنها مع الأسف، تحدث في الحقيقة، كغيرها من الأمور المرفوضة، فالمخدرات ممنوعة، لكن يوجد من يتعاطاها، فليس شرطاً عندما نقدّم شخصية مدمن مثلاً نكون كمن يدعو العالم إلى الإدمان، أو نقول إنه مباح، فدور الدراما هنا أن تطرح تلك المشاكل، وتجسد ما يحدث في الحقيقة حتى ينتبه العالم.
ذكرت منذ قليل أنك رشحت سيرين عبد النور لمسلسل «لو»، كان ذلك قبل المشاكل التي حدثت بينكما أم بعدها؟
لا يوجد مشاكل من الأساس، على الأقل بالنسبة إليّ، لكنني رشحتها قبل أن تتحدث وسائل الإعلام عن تلك المشكلة.
هل بالفعل قمت بتهديدها؟
أنا لم أهدّدها ولا «جيبت سيرتها أصلاً» والمقابلة موجودة في القضاء وهو يأخذ مجراه، لأنه لا يوجد في الدنيا أبشع من اتهامك أنك تهدّدين شخصاً، لا سيرتي ولا عائلتي يسمحان بذلك.
لذلك قلت علّمتني الحياة الحذر؟
نعم، وإلى الآن أقولها لنفسي، جميعنا نقول إننا طيّبون وعاطفيون كثيراً، فهناك أناس لا يعرفونني جيداً ولا يعلمون أني شخص حساس جداً وأنكسر بسهولة، وأنجرح باستمرار لأني أتعامل مع الناس بنية صافية وعلى سجيتي، وأتحدث عن كل شيء ببساطة من دون تكلّف أو إساءة. وللأسف، أصدم بالكثيرين، وأكتشف أن نيتهم غير صادقة، فهناك فنانة دعمتها كثيراً فنياً، من دون ذكر أسماء، تحدثت عني بالسوء مع أصدقاء، ووصلني هذا الكلام «يا عيب الشوم»، وعن انتقادي بلباس البحر، فقد كنت ألعب مع ابني في الرمل، وجسمي رياضي لا تضاريس فيه، ولم يكن هدفي الإغراء، فقالوا إنني أتهم سيرين بتضاريسها!.
ما قصة الغزل بينك وبين هيفاء وهبي عبر «تويتر»، التي يعتبرها الكثير مجاملات؟
نعم، أنت محقة، بنسبة كبيرة جداً تكون مجاملات إذا لم يسبقها اتصال هاتفي بين الطرفين، وأنا دائماً أتحاشى تلك القصص التي تتم عبر «تويتر»، وقبل أي تعليق أو دردشة مع أحد الزملاء يكون اتصال هاتفي بيننا، لكن هذه المرة تفاجأت بهيفاء، فقد كنا نتواصل مع بعضنا عبر صديقة مشتركة، وهي تعلم أني أحبها، وهذه كانت المرة الأولى التي نكتب لبعضنا عبر «تويتر» أنا وهيفاء مباشرة، وحقاً هيفاء ممثلة رائعة.

أشرف عبد الباقي: استعوضت ربنا في نصف مليون جنيه
بدأنا حديثنا معه عن أجواء الحفل فقال: «كنت سعيداً جداً خاصة بالفكرة الأساسية للحفل ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا في حد ذاته هدف نبيل، بالإضافة إلى تنظيم الحفل من مجلة «سيدتي» والتحضير ووجود نخبة كبيرة من الفنانين، كما تقديم الحفل وفقراته والفيديوهات التي عرضت، كل هذه الأشياء شدتني إلى متابعة الحفل بكل فقراته، فلم تتخلله أي لحظة ملل.
لاحظت لقاءات حارة بينك وبين النجوم في حفل «سيدتي»، هل فوجئت بهم؟
في الحقيقة، لم أعرف من سيتواجد في الحفل، لذلك فوجئت بهم، وكلما أقول لأحد ما هذه المفاجأة الجميلة يقول لي: «لكنني أعلم أنك هنا»، صراحة سعدت جداً برؤيتهم، خاصة محمد الحلو وأحمد جمال وأمير كرارة.
في سبيل الاطمئنان إليك، هل استرجعت النصف مليون درهم التي سرقت من سيارتك؟
الحمد لله على كل شيء، ربنا يعوّضني خيراً منها، فلم نصل إلى السارق حتى الآن، الأهم أن أولادي بخير.
«تياترو » جذب جمهور المسرح مرة أخرى بعدما كان شبه منقرض في الآونة الأخيرة، ما أكثر الصعوبات التي واجهتها لكي تعيد للمسرح رونقه؟
أول الصعوبات التي واجهتني اعتبار الفكرة مجنونة، لأنني بحثت عن منتج متحمّس لها إلى أن وجدت شركة «فيردي» للإنتاج الفني، وهذه كانت الخطوة الأولى ومن دون أي خطط للنتائج، وجمعنا 24 شاباً وفتاة من الوجوه الجديدة، لكنني أثق في قدراتهم، وكان من المهم أن تعرض الفكرة على التلفزيون حتى يرتبط بها الجمهور أسبوعياً، وبالفعل بدأ ينتظرها الجمهور.
هل تعتقد أنه سيفتح شهية المنتجين للقيام بمثل هذه الأعمال؟
وهذا ما حدث بالفعل، فبعد أن عرضنا حلقاتنا على قناة «الحياة» بدأت «إم بي سي» تقلدنا، وعرضت عملاً بعنوان «المسرحية» وكانوا يذيعونها في ذات التوقيت لمسرحيتنا، كما أنني علمت أن الفنان محمد صبحي سيقوم بالعمل على التجربة ذاتها، فأعتبر نفسي بدأت خطوة إيجابية وبدأ الناس يخوضونها وأتمنى النجاح للجميع لإعادة المسرح مرة أخرى.
لماذا توقفت عن تقديم أجزاء جديدة لمسلسل «راجل وست ستات» أم كان ذلك سيتعارض مع مسلسل «أنا وبابا وماما» الذي يعرض حالياً؟
«راجل وست ستات» أوقفناه منذ عام 2009. وبما أنه يعرض إلى الآن فالناس يعتقدون أننا مازلنا نقدم أجزاء جديدة منه، والحمد لله حقق النجاح المرجو منه على مدار 320 حلقة، استطعنا خلالها تقديم أفكار جديدة، فكان من المهم أن نفكر في عمل جديد وفكرة جديدة ويكون «أنا وبابا وماما» الشكل الجديد.
هل كان لخروج سامح حسين من المسلسل تأثير؟
سامح أحب أن يرى نفسه بطلاً، وهذا حقه، وقدّم عدة أعمال، بينما إلى الآن عندما يلتقي الناس في الشارع يقولون له «راجل وست ستات»، على الرغم من أنه قدّم بطولة عدة أعمال، وبالنسبة إليّ لم أتوقف عن العمل في «راجل وست ستات»، وساعدت سامح كثيراً أن يتخذ خطوته الأولى، فقد استطعت مساعدة 24 شاباً وفتاة في «تياترو مصر»، ومنهم المتميزون جداً، والجمهور يحفظهم بالاسم، والإفيهات التي يطرحونها. وهذا دوري، عندما أجد الإمكانيات الجيدة عليّ أن أساعد أصحابها، فكنت أنا من يكتب دور سامح في «راجل وست ستات»، فليس لدي أي حساسية تجاه الممثل الذي أمامي ماذا يقدّم، والدليل على ذلك أن «تياترو مصر» مدته ساعة، وأنا لا أظهر إلا في آخر عشر دقائق وأترك الشباب على المسرح والجمهور يضحك وسعيد، وكنت حريصاً معهم منذ البداية على عدة اتفاقات بألا يتخلل الإفيهات أي ألفاظ جنسية أو دينية، لأنها أرخص وسيلة تضحك بها الجمهور.
هل شاهدت المسلسل الخليجي «راجل وسط حريم» الذي يتحدث عن نفس فكرة «راجل وست ستات»؟
سمعت عنه، لكن للأسف لم أشاهده، وفي رأيي مهما كثرت المحاولات يكون الأساس هو المتبقي وهو الأصلي. وهذا يكون لمصلحة العمل وليس ضده.
سؤال يخطر على بال العديد: هل من الممكن أن تشارك محمد هنيدي في عمل جديد؟
ليس لدي أي مانع، ولا هو، فعندما قدمنا فيلم «صاحب صاحبه» كتبت بعض الأقلام أننا من المستحيل أن نلتقي مرة أخرى في عمل، ولكننا التقينا، فكتبوا أننا لن نستمر وسنتشاجر، وشكّكوا في علاقتنا، الكلام لا ينتهي أبداً. وإذا وجد عمل يجمعنا، فلمَ لا؟.

أمير كرارة: سونغول رشحتني لعمل تركي
قال أمير كرارة عن الحفل: فكرته جميلة، خاصة أنكم منحتم الأطفال الفرصة في تقديم عرض مسرحي هائل، وأكثر ما أعجبني في الحفل أنه غير مبالغ فيه وتمّ تنظيمه بشكل محترف.
كيف كان إحساسك عندما صعدت إلى المسرح ورقصت معهم؟
إحساس غريب وشعرت بالخجل كما شعرت بأنهم يمتلكون المسرح بحرفية، وأنا أعجز عن مسايرتهم، فكانوا سعداء جداً وأسعدوني معهم.
علمت أنك أصبت في برنامج «فؤش» ماذا حدث؟
ليست إصابة خطيرة، كنت أفتح مقبض الباب بعصبية فخرج المسمار وأصيبت يدي.
ماذا قلت لمحمد فؤاد بعد الحلقة؟
محمد فؤاد نحن نحبه وله قيمة فنية. فمهما حصل لا يمكننا الغضب منه، هو شخص جميل.
هل أنت غاضب لأنك خارج السباق الرمضاني هذا العام؟
أكيد غاضب، كنت أتمنى عدم تأجيل «أنا عشقت» ليتمّ عرضه هذا العام، لكن من المؤكد أن ربنا سيكتب لنا شيئاً أفضل، خاصة أن المسلسلات هذا العام عديدة، بالإضافة إلى أن يأخذ من وقت المسلسلات كثيراً، والناس ليس لديهم الوقت الكافي، فمن الجائز أن يكون تأجيله من مصلحتنا وسيعرض في منتصف هذا العام.
لماذا رفضت دور الخديوي إسماعيل في مسلسل «سرايا عابدين»؟
أنا لست الفنان الوحيد الذي عرض عليه هذا العمل، لقد عرض على العديد من النجوم، ولا أنا رفضته ولا هم رفضوه، كل ما حصل هو أننا لم نتفق على مواعيد التصوير، لأنني كنت مرتبطاً بتصوير «أنا عشقت» لذلك اعتذرت للمخرج عمرو عرفة. لكنّ المسلسل جميل وقصي قدّم فيه أداء جيداً.
هل أنت نادم عليه حالياً بعدما حقق نجاحاً كبيراً؟
لست نادماً، فأنا لم أندم على أي شيء، الفنان عندما يشاهد عملاً جيداً يتمنى أن يقدّم مثله. وإن شاء الله سيعوّضني رب العالمين بعمل مثله وأحسن.
في برنامج «الخزنة» هل كنت تعتمد على الإعداد أو أن علاقتك بالنجوم ساعدت في الكشف عن أسرارهم؟
لا، أنا ليس لدي أي أسرار عن النجوم، لأنني ليس لدي أصحاب من الوسط الفني، فكنت أعتمد على الإعداد وأشياء أخرى كبرنامج جديد وجريء.
لماذا ليس لديك أصحاب من الوسط الفني، هل هذا مقصود؟
من المؤكد غير مقصود، لديّ أصحاب، لكنني لا أعلم أسرارهم مثلما تتخيّلين، نلتقي عندما يكون لدينا تصوير وحينما ننتهي من العمل كل منا يذهب لحياته.
لاحظت أن لحيتك طويلة، هذا «ستايل» أو دور يتطلّب ذلك؟
كانت لدوري في مسلسل «أنا عشقت» ثم وجدتها تريحني فأطلقتها.
كيف تعلمت اللغة التركية في مسلسل «تحت الأرض»؟
كانت هناك مدربة بدأت تعلمني قبل التصوير بفترة طويلة، كانت لغة صعبة عليّ، لكنها تجربة جميلة أنني أتحدث لغة أخرى غير العربية في عمل أسعدني وأضافت إلى جمهور نور ومهند لأنهم كانوا متشوقين ليشاهدوا كيف تمثل نور مع أمير في عمل عربي، ويشاهدون أمير يتحدث التركية.
كيف كان تعليق سونغول «نور» على كلامك معها بالتركية؟
كانت تقول لي» أشعر أنني أمثل أمام ممثل تركي ولا ألاحظ الفرق».
هل عملكما سوياً منحك شهرة في تركيا وزاد من شعبيتها في الوطن العربي؟
أكيد، زاد شهرتها هي في الوطن العربي.
هل عرضت عليك أعمال تركية بعد هذا المسلسل؟
سونغول رشحتني لمسلسل تركي، لكنني رأيت أنها خطوة تحتاج إلى بعض الوقت لكي أشارك في عمل تركي بالكامل وأتحدث التركية، أعتقد أنه يستلزم مني التركيز والتعلم أكثر من ذلك.
قدّمت أعمالاً مع فنانات من مختلف الجنسيات مثل سيرين عبد النور وسونغول وغيرهما، ما الفرق الواضح الذي وجدته بينهنّ؟
ليست قصة فرق، فكل دور يحكم على الشخصية، وأكثر ما يعجبني في الدراما حالياً انها أصبحت مختلطة، أي تجمع نجوماً من الوطن العربي في عمل واحد، بالإضافة إلى أنه يزيد من نسبة المشاهدة وتعدّد الجماهير.
هل مازلت تمارس لعبة الكرة الطائرة؟
لا، منذ زمن توقفت عن ممارسة تلك اللعبة، وأركز أكثر في عملي، كذلك أحب كرة القدم وأواظب بشكل يومي على النادي الصحي.
مواظبتك على ممارسة الرياضة من أجل الصحة أم المحافظة على المظهر واللياقة؟
للمحافظة على شكلي أولاً وصحتي بالتأكيد ولأجل عملي، وأمر هام جداً لكي يكون ابني سليماً مثلي وعندما يكبر نمارس الرياضة سوياً، فأنا نشأت في منزل محترم تعلّمت فيه الرياضة والدين، وهذا ما أعلّمه لأبنائي.
هل أنت أب ديمقراطي أم ديكتاتوري، وإذا أراد أحد أبنائك الخوض بمجال الفن ماذا ستكون ردة فعلك؟
أنا أب ديمقراطي، يفعلون ما يرغبون به، هذا مستقبلهم.


قصي خولي: هذه هي حقيقة شخصية الخديوي
ما سر حب الناس لك في كل مكان؟
محبة الناس نعمة من رب العالمين، كلنا نسعى للحصول عليها. والجمهور هم الأساس في وجودنا واستمرارنا وتطورنا. وكل عام ومتابعو «سيدتي» بخير.
قيل إنك سحبت البساط من تحت أرجل «حريم السلطان»؟
ضاحكاً.. لا، أنا لم أسحب أي بساط من تحت أرجل أحد، نحن نقدّم عملاً تعبنا عليه كثيراً بمشاركة نخبة كبيرة من النجوم، وهذا النجاح هو استثمار المجهود والتعب.
شخصية الخديوي تقدمها بشكل كوميدي نوعاً ما، هل ذلك مقصود؟
الخديوي هو إنسان من لحم ودم، لديه أولاده وأصدقاؤه وحبيباته، وفي ذات الوقت السياسة والسلطة، والى آخره.. فليس شرطاً أن تكون الشخصية هي لون واحد، فيستلزم أن يضحك مع أولاده ويمزح معهم، وفي لحظة من اللحظات يكون في تصرف غاضب ويتحوّل إلى الخديوي والتعليمات التي تتناسب مع أصول السرايا والتربية الملكية، وهذا يجعل العمل قريباً من الناس، بعيداً عن تقديم مادة جامدة أو تتكلم فقط عن مدة زمنية معينة، نحن نقدّم دراما يتفاعل معها الناس ويتعاطفون مع الشخصيات.
تعملون على ثلاثة أجزاء من المسلسل، هل ستسيرون على خط المسلسلات التركية متعددة الأجزاء؟
نحن بالفعل انتهينا من جزأين، وعقب رمضان سنبدأ في الجزء الثالث، وبقية الأجزاء تعود إلى الكاتبة هبة مشاري والشركة المنتجة والمخرج، لكنني أعتقد أن لديهم الرغبة في تكملة تلك الفترة التاريخية من الحكم إلى أن ينتهي حكم هذه العائلة.


محمد عساف: أنا معجب بهؤلاء
قال محمد عساف: «أنا من المتابعين الجيدين لـ «سيدتي»، أتمنى لكم المزيد من النجاح والتقدم والازدهار، وأكنّ لكم كل احترام، فيستلزم مني تلبية دعوتكم إلى هذا الحفل الخيري الرائع».
لماذا لم تنتشر أغنية المونديال بالشكل المتوقع والمفروض؟
كوننا جهّزنا أغنية خلال 24 ساعة، حتى الكلمات كتبت في نفس اليوم بمشاركة الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فكانت مخاطرة تحضيرها في تلك المدة البسيطة. ولو كان لدينا وقت أطول للعمل عليها لكانت أفضل.
ماذا تفعل في الإفطار برمضان، هل تجيد الطبخ أو ماذا؟
والدتي - الله يعطيها الصحة - هي من كان يعدّ لنا الطعام في رمضان، وبما أنني بمفردي هنا «ضاحكاً» أطلب «توصيل طلبات» أو يدعوني أحدهم على الإفطار، وهذا الحل الأسلم.
أنت من الجيل الجديد، من تفضل أن تستمع له الجيل القديم أم الجديد؟
تشدني أصوات القدماء، شأن أم كلثوم وعبد الوهاب، إنهم أصوات جميلة لذلك أتأثر بهم أكثر، وأيضاً الفنان محمد عبده أحترمه وأحترم فنه، هو ليس من زمن أم كلثوم وعبد الوهاب، لكنه من الزمن الجميل، كما أعشق صوت عبد الوهاب.

فايز: لن أكرّر تجربة التمثيل مرة أخرى
قال فايز السعيد: «سيدتي» بالنسبة إليّ من أصدق المجلات التي أحبها على المستوى الفني والشخصي، وعلاقتي بهم قوية ولم تتغير منذ أعوام، وأبادلهم ذات الشعور، إنها مجلة تستحق التقدير لأنها مميزة ومتجددة وحريصة على توصيل الخبر بمصداقية، وهذا يعود إلى فريق عمل وإدارة تحرير رائعة.
هل ستكرر تجربة التمثيل مرة أخرى أم ستقول التوبة؟
صراحة، تجربة التمثيل بالنسبة إليّ صعبة جداً، لأنها استحوذت على الكثير من وقتي، وأنا أقضي معظم وقتي في السفر والتسجيل وتصوير «الكليبات»، خاصة أنني ملحن أيضاً، فكله يتراكم عليّ، لذلك لا أحب تكرار التجربة مرة أخرى.
من تحب أكثر التلحين أم الغناء؟
أنا أحب التلحين أكثر من السفر والحفلات. جو التلحين بالنسبة إليّ متعة

أشاهد إيجابياتي وسلبياتي يومياً
عبّرت أريام عن سعادتها قائلة: «سعيدة أن أكون متواجدة في حفل «سيدتي» فأنتم أصدقاء منذ زمن ودائماً نتواجد في مناسباتكم ونجاحاتكم، وسعيدة بهذه الجمعة من النجوم».
ما هي ردود الأفعال على تجربتك التمثيلية الأولى من خلال مسلسل «الحب سلطان»؟
ردود الأفعال فاجأتني، والناس أحبوني، وكل الأصداء كانت جيدة وأسعدتني، وهو شيء يدعو للتفاؤل، ويعطيني الفرصة في التفكير لإعادة التجربة، أنا شخصياً أحببت نفسي وأتابع العمل يومياً حتى أشاهد إيجابياتي وسلبياتي.
ما هي السلبيات والايجابيات التي لاحظتها؟
الإيجابيات أكثر من السلبيات... الإيجابيات التي أحببتها هي أني كنت عفوية، حتى المخرج وطاقم العمل قالوا لي هي أنت، شخصية أريام، لا تتصنّعين وتقدّمين شيئاً يفتقده العديد من الممثلين، ومن السلبيات أرى أنني كان من المفترض أن أتدرّب أكثر، وإن شاء الله في الأعمال المقبلة سأقدّم الأفضل، لأني أتعلّم بسرعة، وطموحة، وأحب أن أظهر دائماً بالشكل الأفضل

سيدتي