أخبار عاجلة

رئيس هيئة التنمية الزراعية يرد على «نيوتن».. و«المصري اليوم» تُعقب

تلقت «المصري اليوم» ردا من اللواء مجدي أمين، المدير التنفيذي للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، على مقال «نيوتن»، المنشور بالجريدة، الثلاثاء، بعنوان «عشوائيات التفكير»، والذى تساءل فيه الكاتب عن كيفية تنفيذ مشروع استصلاح 4 ملايين فدان دفعة واحدة.

وقال «أمين»، في رده: «إذا كان تفكير العالم الجليل نيوتن بهذه الانهزامية المكتوبة في المقال، ما حدث تطور بالقرنين التاسع عشر والعشرين، وإذا كان الكلام يكتب بطريقة عشوائية دون الرجوع للمختصين في المجال، فإنه ليس هناك وقت تضيعه الدولة أو للرد على هذه المقالات، وبيانات هذه المساحات والمناطق يمكن لأى مواطن الاطلاع عليها بالرجوع للمختصين».

أضاف أن «مساحة 4 ملايين فدان تم تقسيمها للتنفيذ على 3 مراحل، منها مليون فدان كمرحلة أولى والتى تم تحديدها بعد انتهاء مهندسين مختصين من جميع دراسات التربة والمياه، وتم التنسيق بين وزارتى الزراعة والرى لتحديد أفضل المساحات الصالحة للزراعة، أما مساحة المرحلتين الثانية والثالثة (3 ملايين فدان) فهى معلومة لكل المختصين، وجارٍ إعداد الدراسات التأكيدية لها».

وأكد مدير هيئة مشروعات التعمير والتنمية الزراعية، في نهاية رده على مقال «نيوتن»، أنه لا بد من ترك فرصة للعمل، والزمن هو الذي سيوضح الصورة الكاملة للناس، حيث إن مدة تنفيذ المرحلة الأولى هي عام واحد فقط.

«المصرى اليوم» تُعقب: ما علاقة سيادة اللواء بـ«الزراعة»؟

ونحن نسأل سيادة اللواء مجدى أمين: متى انضم لوزارة الزراعة؟ وما هي الأبحاث التي اطلع عليها في هذا الصدد؟، وما هي خلفية سيادة اللواء الزراعية كى يرد هذا الرد وبهذه الثقة، متجاهلا ما ورد في المقال من تساؤلات تتعلق بالتكلفة الفعلية للمشروع وطرق التمويل، وما إذا كان سيتم الاعتماد على المياه الجوفية وحساب أعماقها وتكلفة رفع المتر المربع منها؟ وأيضا هل تم حساب سعر الطاقة بسعر اليوم أو بالسعر العالمى كما يجب أن يكون التعامل به آجلًا أو عاجلًا؟ وهل تم حساب تكلفة نقل المحاصيل المزروعة في الأراضى البعيدة إلى أسواق الاستهلاك؟.. وغيرها من التساؤلات القائمة.

ونذكر اللواء مجدى أمين أيضا بما حدث في مشروع شرق العوينات، الذي تعثّر وهجره كبار المستثمرين، وكانت تتم فيه زراعة بعض المساحات للاستعراض أمام رئيس الجمهورية، وأيضا كان يتم استئجار مواشٍ ونقلها إلى أراضى مشاريع الثروة الحيوانية، ثم تعاد إلى أصحابها بعد انتهاء الاحتفال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة