أخبار عاجلة

«إفطارالعيد».. وجبة اجتماع سعيدة

«إفطارالعيد».. وجبة اجتماع سعيدة «إفطارالعيد».. وجبة اجتماع سعيدة

    يطل علينا عيد الفطر المبارك بتباشيره السعيدة، حيث يتسابق المسلمون منذ الصباح الباكر الى مصلى العيد كبارا وصغارا وهم يرتدون اجمل الملابس وابهاها فرحا بهذا اليوم المبارك؛ وما أن يفيضوا من الصلاة إلا وتتلقفهم عادات وتقاليد جميلة أبرزها "افطار العيد".

ويعتبر "افطار العيد" إحدى أبرز العادات والتقاليد الشعبية المرتبطة باليوم السعيد إذ يلتقي الجيران واصحاب المنازل في الحي الواحد أمام احدى البيوت المتوسطة او امام اقدم منازل الحي ويبدأ اصحاب المنازل يحضرون الفرش وتفرش الأسواق وتمتد الموائد في العديد من الاحياء.

وتبرز هذه العادة الجميلة في القرى والبلدات الصغيرة حيث يلتقي الأهالي في وسط البلدة خصوصا الأبناء المقيمين خارجها الذين يعودون إلى بلداتهم لقضاء العيد السعيد في مسقط رأسهم. يقول العم عبدالكريم الشيحة ان موائد طعام افطار العيد تتنوع من مكان لاخر رغم تشابهها في نجد فهناك من يعد الارز والجريش والقرصان والمرقوق وغيرها من الاكلات الشعبية التي تقدم في صباح يوم العيد التي يتفنن في إعدادها ربات المنازل لكي تفوز وتحظى بأعجاب سكان الحي أو أهالي البلدة، وهناك من يخالف الجميع في أفطار العيد حيث يقدم وجبة من الطيور أو الضبان أوالجراد أوالفقع أو القفر وغيرها من الأكلات الشعبية القديمة التي أندثرت لكنها لازالت تحظى بإقبال من الجميع وخصوصا كبار السن.

المناسبة لا تخلو من المرقوق بالقفر والجراد والفقع والضبان والطيور

من جهته وصف عبدالعزيز المهنا هذه التجمعات التي تقام في الاحياء بأنها من العادات التي بدأ يعود إليها الأهالي وهي من عادات وتقاليد الماضي الجميل واصبحت ظاهرة مقبولة ومحببة يستعد لها الجميع ويفرحون بها.

أما المواطن عبدالله المنيع فقال إنني وأخوتي والابناء والاقارب أصبحنا نلتقي في منزل أكبرنا سنا مع سكان الحي بصحبة الابناء والاحفاد.

"الرياض" التقت أيضا أبو عبدالعزيز سليمان السنيدي فقال ان الاعياد في السنوات الاخيرة أصبح لها طابع خاص حيث تجتمع الاسر بنينا وبنات وآباء وأمهات وأزواج وزوجات وأقرباء وقريبات في لقاء أسري يجمع الكبير والصغير من الاجداد حتى الاحفاد سواء في أحد المواقع الخاصة أو في مسقط الرأس في منزل رب الاسرة حيث يمتد اللقاء لعدة أيام قد تكون هي الاجمل والابهى والاكثر سعادة لدى الجميع.

اما أبو عبدالله محمد بن مقحم المقحم من مركز المشاش فقال: نحمدالله اننا لانزال نحافظ على العادات والتقاليد القديمة منذ عهد الآباء والاجداد حيث نلتقي صباح العيد مع الاخوة والابناء ويحضر الجميع من كافة مدن المملكة حتى المسافر والبعيد فإنه يعود ويحرص على صلاة العيد معنا وتناول طعام افطار العيد مع الاهل والأقرباء والاصحاب والجيران وكافة ابناء البلدة حيث إنها مناسبة سعيدة على قلوب الجميع.