أخبار عاجلة

الخدمة الوطنية أهم من الدراسة ولاتؤثر على مستقبلنا سلباً

الخدمة الوطنية أهم من الدراسة ولاتؤثر على مستقبلنا سلباً الخدمة الوطنية أهم من الدراسة ولاتؤثر على مستقبلنا سلباً

أكد شباب الوطن الحاصلين على الثانوية العامة لهذا العام أن الالتحاق بالخدمة الوطنية شرف عظيم يناله أبناء الوطن وأن أداءها لن يؤثر بأي حال من الأحوال على استكمال دراستهم الجامعية لأن الوطن أهم من الدراسة التي ستؤجل لحين الانتهاء من الخدمة الوطنية سواء في القوات المسلحة أو وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية أو جهاز أمن الدولة وأي مؤسسة عسكرية أخرى.

وقالوا إنهم حرصوا على التسجيل في الخدمة الوطنية لتحديد موقفهم من الالتحاق بالخدمة وفقا لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية ولم ينتظروا الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي سواء في الدولة أو خارجها لأن الهدف الأهم والماثل أمام أعينهم ويحظى بالأولوية المطلقة في الفترة الحالية هو الانتهاء من أداء الخدمة الوطنية لمدة تسعة أشهر وبعدها يفكرون في مستقبلهم العلمي الذي كفله لهم الدستور وقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية وأنه لا تعارض مطلقا بين الهدفين خدمة الوطن واستكمال التعليم وكلاهما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.

وكان معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي قد أكد خلال الاعلان عن الدفعة الجديدة للطلاب المواطنين وأبناء المواطنات في مؤسسات التعليم العالي الحكومية مؤخرا أن قبول الطلبة المواطنين الذكور من خريجي الثانوية العامة للعام الحالي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل 2014-2015 يعتبر قبولا مبدئيا إلى حين إعلان أسماء المرشحين لأداء الخدمة الوطنية وذلك تنفيذاً للقانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2014 بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية.

وأكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أن على الطلبة الذين سيتم إعفاءهم من الخدمة الوطنية للعام الحالي مراجعة مؤسسات التعليم العالي الحكومية التي تم قبولهم فيها واصطحاب بطاقة الإعفاء المؤقت لاستكمال إجراءات التحاقهم، أما بالنسبة للطلبة الذين سيتم تجنيدهم، فسيتم الاحتفاظ بحقهم في القبول في مؤسسات التعليم العالي الحكومية، وسوف تكون لهم الأولوية في الالتحاق سبتمبر 2015 بعد الانتهاء من فترة التدريب المقررة بموجب قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية.

واعتمد معاليه قبول 15 ألفاً و 235 طالباً وطالبة في مؤسسات التعليم العالي الحكومية من المواطنين وأبناء المواطنات، وذلك للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل 2014-2015، منهم 4535 طالباً وطالبة في جامعة الامارات، و6454 طالباً وطالبة في كليات التقنية العليا و1745 طالباً وطالبة في جامعة زايد، كما تم قبول 2182 طالباً وطالبة في المعاهد والكليات التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، بالإضافة إلى 319 طالباً وطالبة في كلية الإمارات للتطوير التربوي، فيما قررت الوزارة الإعلان عن أسماء الطلبة المبتعثين على نفقتها للدراسة في الخارج عقب الإعلان عن المرشحين للخدمة الوطنية.

ووفقا لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية فإنه لا يجوز أن يلحق أي طالب بمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة أو خارجها بعد بلوغه الثامنة عشرة من عمره ما لم يكن لديه بطاقة الخدمة الوطنية أو إحدى الشهادات التي تحدد موقفه من التجنيد.

مع الشباب

« البيان » التقت عدداً من شباب الوطن خلال تسجيلهم في الخدمة الوطنية بشعبة تجنيد معسكر آل نهيان بأبوظبي للوقوف على آرائهم حول أداء الخدمة الوطنية واستكمال دراستهم الجامعية.

وقال سالم محمد المرزوقي (الحاصل على الثانوية العامة من المدرسة العربية الأميركية الخاصة بدبي بمجموع 82,2%): انه قام بالتسجيل في شعبة تجنيد مركز آل نهيان بابوظبي تلبية لنداء الوطن الغالي وتنفيذا لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية وقرار هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بأن يكون الحاصلون على الثانوية العامة لهذا العام هم الدفعة الأولى في الخدمة الوطنية مشيرا إلى أن سارع فور فتح باب التسجيل إلى التقدم بالأوراق الثبوتية وأنه لم ينتظر ولم يفكر في مستقبله الجامعي بل كان شغله الشاغل وهم الأول والأخير في الفترة الحالية هو أداء الخدمة الوطنية أولا ومن ثم يفكر في الدراسة الجامعية والتي لن تتأثر بالخدمة الوطنية وأن الجهات المعنية بالدولة تحفظ حقهم في الدراسة الجامعية في العام المقبل فور الانتهاء من الخدمة.

وقال حمد علي ناصر الحمادي (الحاصل على الثانوية العامة من مدرسة النخبة بمجموع 84%): إنه سيسعى للحصول على منحة دراسية خارجية تابعة بشركة بترول أبوظبي الوطنية « ادنوك » وإذا لم أحصل على إعفاء مؤقت للدراسة فسوف التحق بالخدمة الوطنية وتأجيل الدراسة لحين الانتهاء منها لحرصي على أن أكون أحد جنود الوطن لأن « وطناً لا تحميه لا تستحق العيش فيه » وبالتالي فانه لا تعارض مطلقا بين أداء الخدمة واستكمال الدراسة فكلاهما يصبان في تحقيق هدف واحد ثم أن مدة الخدمة الزامية سواء أديتها قبل أو بعد الدراسة ولكن أرى أن فوائد أدائها قبل الدراسة الجامعية أكثر بكثير جدا عن أدائها بعد الانتهاء من الدراسة .

وأوضح محمد عبد الرحمن الحمادي (الحاصل على الثانوية الهامة من مدرسة النخبة بمجموع 77% ) أن البعض كان يدعو إلى استكمال الدراسة الجامعية أولا وبعدها يلتحق الطلاب الذين أنهوا دراستهم بالخدمة الوطنية ولكن أعتقد ان المسؤولين بالدولة رأوا ان يلتحق الشباب بالخدمة بعد الثانوية لإعدادهم وصقلهم بالتأهيل والتدريب العسكري وأداء الخدمة وبعدها ينخرطون في الدراسة وهم أكثر خبرة ووعيا وإدراكا وقدرة على التعامل مع الحياة بكافة متغيراتها ومن ثم الدراسة بجدية واهتمام والتي سيكتسبونها من الانضباط والضبط والربط والتدريبات العسكرية أثناء مدة الخدمة الوطنية وهذه أحد مكتسبات الخدمة الوطنية بالاضافة إلى الهدف الأهم وهو حماية الوطن والدفاع عنه من خلال الانضمام للقوات المسلحة.

لا تأثير على الدراسة

وقال محمد عبد الحميد الخوري (الحاصل على الثانوية العامة من مدرسة النهضة الوطنية بأبوظبي بمجموع 85%) : إنه يشعر بسعادة كبيرة للتسجيل في الخدمة الوطنية وأدائها ضمن الدفعة الأولى والتي خصصتها هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية للحاصلين على الثانوية العامة هذا العام لرد جزء من الجميل للوطن والذي قدم ويقدم الكثير لأبنائه من أجل أن يصبحوا رجالا وأنه آن الأوان لكي يردوا هذا الدين الذي في عنقهم وأنه لا يوجد أهم وأشرف وأخلد وأقدس من الخدمة الوطنية للتعبير عن حبنا للوطن ولقيادته الرشيدة التي تولي ابناء الوطن كل الاهتمام والرعاية وتوفر لهم كافة الحياة الكريمة والطمأنينة والأمن والاستقرار في ربع الوطن الغالي مشيرا إلى أن اداء الخدمة الوطنية قبل استكمال الدراسة لن يؤثر على دراستهم الجامعية مطلقا أو تعرقل مسيرتهم التعليمية لأن أماكنهم محفوظة في الجامعات لحين الانتهاء منها وحتى وأن اثرت فان الدراسة لا تهمهم مقبل حرصهم على خدمة الوطن وأداء الخدمة الوطنية في أي مكان سواء القوات المسلحة أو وزارة الداخلية أو جهاز أمن الدولة وفقا لقانون الخدمة الوطنية والاحتياطية.

وقال عبد الله حسن الهاشمي (الحاصل على الثانوية العامة من معهد التكنولوجيا التطبيقية بابوظبي بمجموع 76%): إنه سعيد جدا بالتسجيل في الخدمة الوطنية وسارع إلى تلبية نداء الواجب والشرف بأن يكون ضمن الدفعة الاولى للخدمة الوطنية قبل أن يفكر في الالتحاق بالدراسية الجامعية لأن الوطن أهم كثيرا من مستقبل فرد أو مجموعة من أبناء الوطن لأن الدفاع عن الوطن والحفاظ على انجازاته ومكتسباته التي حققتها القيادة الرشيدة للبلاد شيء مقدس وواجب وطني يجب المبادرة والاسراع الى تحقيقه.

تأجيل الخدمة الوطنية

تنص المادة 14 من قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية على أن الخدمة الوطنية وقت السلم لطلبة المؤسسات التعليمية في الدولة أو ما يعادلها في الخارج تؤجل لحين حصولهم على المؤهل الذي أجلت الخدمة الوطنية من أجله وذلك في حالة توافر إحدى الحالات الآتية:

- ألا تتجاوز أعمارهم تسعة وعشرين عاماً لطلبة الجامعات والكليات والمعاهد ومراكز التدريب والتي تكون مدة الدراسة أو التدريب بها سنتين أو أكثر.

- حصولهم على شهادة الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن (90%) تسعين في المئة.

- إذا بلغت سن الطالب الثامنة عشرة من عمره ولم يكمل الثانوية العامة ومازال مستمراً في الدراسة الصباحية .

إذا بلغت سن الطالب في المرحلة النهائية الحد الأقصى المشار إليه .