أخبار عاجلة

حفل الوسوف في بيروت...هستيريا في المدرجات وتنظيم فاق التوقعات

حفل الوسوف في بيروت...هستيريا في المدرجات وتنظيم فاق التوقعات حفل الوسوف في بيروت...هستيريا في المدرجات وتنظيم فاق التوقعات

الأربعاء 30-07-2014 08:44

بيروت_ إيمان إبراهيم تصوير: ذبيان سعد

على وقع إلغاء عدد من الحفلات في بيروت، انطلقت مهرجانات أعياد بيروت مع الفنان جورج وسوف بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات بسبب إصابته بجلطة دماغية لم يتعاف منها كلياً بعد.
الجمهور الغفير ملأ المدرجات أمام الواجهة البحرية لبيروت، التي تستقبل على مدى أكثر من شهر عدداً من الحفلات افتتحها الوسوف الذي خالف كل التوقعات التي راهنت على أنه لن يغني أكثر من أغنيتين بسبب وضعه الصحي، فغنى على مدى ساعتين، وقد استعاد صوته عافيته.
ولأن الوسوف لا يزال عاجزاً عن السير بمفرده، أطفىء المسرح ليتاح لمرافقيه مرافقته إلى المسرح، وأضيء الضوء على الفنان الذي اعترف في نهاية الحفل أنه كان يرتجف من الخوف عندما صعد إلى المسرح، إلا أنّ تفاعل الجمهور معه أشعره بالدفء.
وبنفس الطريقة التي حضر بها الوسوف غادر، أطفئت الأضواء على أغنية "الهوى سلطان" لتعود وتضاء والمسرح خال من الفنان الذي عاند المرض ووقف رغم وضعه الصحي ساعتين، استأذن خلالها الجمهور لأنه اضطر إلى الاتكاء على مقعد وضع خلفه، وما لبث أن غنى وهو جالس ليعود ويقف متكئاً على المقعد رافضاً الاستسلام للمرض.
بدأ الحفل بأغنية "بيحسدوني لما بضحك" ثم غنى الوسوف أغان من ارشيفه مثل "سبت كل الناس"، "ما عرفش غير حبك"، "جرحونا برمش عين" وغيرها من أغانيه، كما غنى رائعة صباح فخري "قدك المياس"، وغنى لأم كلثوم "بعيد عنك"، ليختتم السهرة بعد ساعتين من الغناء المتواصل، أثبت فيها أن قوة إرادته هزمت المرض، وأن حب الجمهور له هو أسرع شفاء له.
مشاهدات من الحفل
تميز الحفل بتنظيم شديد حيث كانت اللجنة المنظمة حريصة على أدق التفاصيل من صوت وإضاءة ومسرح إضافة إلى تنظيم مقاعد الحضور
حدث إشكالان بسيطان في الحفل بين عدد من الشبان، وفي كل مرة كان الوسوف يوجه رسالة إلى المتشاجرين يدعوهم فيها إلى فض الإشكال والاستمتاع بالحفل، وكانت كلمته مسموعة.
وصف الوسوف الشبان الذين تعاركوا بالزعران وكان حريصاً على إطلاق النكات بين الحين والآخر كي لا يزيد من توتر الجو.
قدم الزميل نيشان ديرهاروتيونيان الحفل، وأكد أن الوسوف طلب منه حين يقدمه ألا يسبق اسمه بأي لقب.
لوحظ وجود كثيف للأعلام السورية على المدرجات حيث حضر الحفل عدداً كبيراً من الشباب السوريين.
توقع كثيرون أن يقدم الوسوف أغنية جديدة في الحفل إلا أنه لم يقدم أي جديد، كما تحاشى توجيه أية رسائل سياسية من وحي الأحداث التي تحصل في المنطقة.
بموزاة النجاح الكبير الذي حققه الحفل في بيروت، شنّ عدد من الناشطين على "تويتر" حملة على الوسوف، لأنه لم يعتذر عن الحفل في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة.
يبقى أن نذكر أن حالة من الهستيريا أصيب بها عدد من الشباب في الحفل لدى إطلالة الوسوف على المسرح وكانوا حريصين على مناداته طيلة الحفل وهو تفاعل نادراً ما يحظى به أي فنان.

سيدتي