أخبار عاجلة

أرقام القتلى الإسرائيليين.. تل أبيب تعتم واتهامات للمقاومة بالمبالغة

بات تقدير الخسائر الإسرائيلية فى الحرب الدائرة حاليا فى قطاع غزة أمرا بالغ الصعوبة فى ظل اختلاف أرقام القتلى فى صفوف الجيش الإسرائيلى مع ما تعلنه حركة حماس منذ اندلاع الحرب.

فوفقا للإحصاءات الإسرائيلية الرسمية سقط 53 قتيلا فقط فى صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلى إلا أن كتائب القسام تؤكد أنها أوقعت قرابة 110 قتلى وأصابت المئات خلال المواجهات الدائرة منذ 23 يوما.

وتطرح الطريقة التى تعلن بها إسرائيل عن خسائرها شكا كبيرا فى مدى تمتع الأرقام الإسرائيلية بالمصداقية، حيث امتنعت حماس فى بداية الحرب عن الإعلان عن أسماء جنودها الذين يتم استهدافهم، إلا أنها بدأت تعلن عن الأسماء مؤخرا، بعد زيادة الانتقادات الإسرائيلية لعدم شفافية فى الإعلان عن الخسائر.

وعلى الرغم من بدء تل أبيب فى الإعلان عن خسائرها التى تزايدت بشكل كبير منذ بدء الحرب البرية، إلا أنها استمرت فى استخدام أساليب توحى بمحاولة إخفاء الخسائر أيضا، حيث غالبا ما يتم الإعلان عن عدد كل القتلى باستثناء واحد منهم فقط يظل مجهولا، ويدفع وجود هذا الجندى المجهول للتشكيك بأن الخسائر أكبر مما يعلن عنه وأن تجهيل جندى هو للتعتيم على مقتل الكثير من الجنود من خلال إخبار عائلة كل منهم بأن قريبهم هو القتيل الذى لم يتم الإعلان عن هويته.

وسادت حالة من الضيق فى إسرائيل بسبب الدور الكبير الذى يلعبه الرقيب العسكرى فى نشر أخبار الحرب، حتى أن العديد من القنوات الإسرائيلية بدأت تناقش ظاهرة عودة الإسرائيليين إلى وسائل الإعلام البديل مثل شبكات التواصل الاجتماعى من أجل الحصول على الأخبار الصحيحة فى ظل تزايد الشكوك حول مدة شفافية الإعلام التقليدى فى إذاعة الأخبار فى ظل الرقابة العسكرية الصارمة عليه.

وأتت مسألة اختطاف الجندى آرون شاؤول لتؤكد مدى الأزمة الإسرائيلية، حيث أعلنت حماس عن خطف الجندى، قبل أن تعود إسرائيل لتؤكد أنه «مفقود»، قبل أن تعلن وفاته دون تقديم أى دليل على ذلك، ليمنع الرقيب العسكرى الحديث فى شأن الجندى أو تقديم أي معلومات عنه.

على الجانب الآخر، يتهم العديد من المحللين والنشطاء فصائل المقاومة الفلسطينية بالمبالغة فى تقدير خسائر الإسرائيليين لبث قدر من الروح المعنوية العالية فى غزة التى تعانى من سقوط أرقام كبيرة من الشهداء والجرحى بسبب العدوان المتواصل منذ 23 يوما.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة