أخبار عاجلة

نائب عن حزب الله: لن نسمح على الإطلاق بتمرير مشروع الفتنة

نائب عن حزب الله: لن نسمح على الإطلاق بتمرير مشروع الفتنة نائب عن حزب الله: لن نسمح على الإطلاق بتمرير مشروع الفتنة

قال نائب عن حزب الله اللبنانى، إن حزبه لن يسمح بتمرير "مشروع الفتنة"، وذلك أثناء تفقده المنطقة التى سقط فيها صاروخا جراد، صباح اليوم، بضاحية بيروت الجنوبية، وقال النائب على عمار، فى أول تصريح لمسئول من حزب الله على الواقعة،: "لن نسمح على الإطلاق بتمرير مشروع الفتنة وعلى اللبنانيين أن يلتحموا فيما بينهم لإخماد هذه الفتنة".

ورأى أن الهدف من إطلاق صواريخ على ضاحية بيروت الجنوبية، "الإيقاع بين اللبنانيين الذين يعيشون بصيغة تعايش طالما افتخرنا بها على مدى الأيام والعصور"، وأضاف عمار :"من الواضح أنهم "مطلقو الصواريخ" كانوا يستهدفون إسقاط لبنان من جديد فى أفخاخ رميناها خلف ظهورنا، ويريدون أن يزيدوا من إسقاط درجة الوفاق وإعادتنا الى الوراء"، فى إشارة إلى الحرب الأهلية التى شهدتها البلاد خلال الفترة من 1975 حتى 1989.

وشدد النائب عن حزب الله على أن بلاده "لن تعود إلى الوراء"، وقال "سنتحلى بدرجات الوعى واليقظة إلى أقصى الدرجات"، ولفت عمار إلى أن "معرفة من وراء إطلاق الصواريخ أمر يخص الأجهزة الأمنية".

وسقط صاروخان من طراز جراد صباح اليوم الأحد على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهى معقل أساسى لحزب الله حليف النظام السورى فى مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة، وأصاب أحد الصواريخ معرضا للسيارات قرب كنيسة مار مخائيل فى منطقة الشياح بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وأعلن الجيش اللبنانى أن 4 سوريين من عمال المعرض أصيبوا بجراح جراء إطلاق هذا الصاروخ، وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى جبل لبنان لتلقى العلاج، وسقط الصاروخ الثانى على شرفة أحد المنازل فى شارع "مارون ميسك"، جنوب بيروت، ولم يتضح على الفور سقوط جرحى أو قتلى جراء ذلك.ولم تعلن أى جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على الفور.

وجاءت الواقعة عقب ساعات من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس، أمام حشد من أنصاره فى بلدة مشغرة فى البقاع فى ذكرى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان فى 25 مايو 2000، قال فيه: "سوريا هى ظهر المقاومة لن أسمح بأن يتم كشف ظهر المقاومة، بما يحدث فى سوريا"، معربا عن استعداده لإرسال آلاف المقاتلين من عناصره إلى سوريا لمقاتلة ما أسماها بـ"الجماعات التكفيرية المسلحة".

ودعا نصر الله الأطراف الداعمة للمعارضة السورية إلى تحييد لبنان عن القتال الدائر فى سوريا، قائلا: "نحن نقاتل فى سوريا، وأنتم كذلك، فلنتقاتل هناك، ولكن فلنحيد لبنان عن هذا القتال"، وهو الخطاب الذى استنكرته المعارضة السورية بشدة.

واعتبر الائتلاف الوطنى السورى لقوى الثورة والمعارضة السورية أن الخطاب هو "محاولة لتحريض أبناء لبنان ضد السوريين الثائرين على نظام الأسد"، مضيفا أن نصر الله "يجبر بعض أبناء لبنان على قتل السوريين، ما سيدفع بدون شك الشرفاء منهم إلى اتخاذ موقف يليق بأبناء المقاومة الحقيقية".

وفى السياق ذاته، استنكر محمد علوش، عضو هيئة قيادة الأركان المشتركة للجيش السورى الحر، ما جاء فى خطاب نصر الله، وقال فى تصريح سابق للأناضول: "إذا كان هو "نصر الله" من يعطى لنفسه هذا حق التدخل فى سوريا، فمن حقنا أيضا أن نعامله بالمثل، ونشكل ألوية لاسترجاع الأوقاف السنية، التى سيطر عليها الشيعة فى الجنوب اللبناني، ونحن قادرون على ذلك".
> وحاليًا، يسعى جيش النظام السورى، بمساعدة عناصر من حزب الله، إلى السيطرة على مدينة القصير السورية المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التى ينحدر منها رئيس النظام السورى بشار الأسد.

وتثير مشاركة حزب الله اللبنانى بجانب قوات النظام السورى فى معارك القصير غربى سوريا، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسى والشعبى فى لبنان، وانتقادات من بعض القوى بعدة دول عربية وغربية.

وبحسب أرقام حديثة للمرصد السورى لحقوق الإنسان "هيئة حقوقية غير حكومية" فإنه سقط من حزب الله أكثر من 100 قتيل خلال 8 أشهر أثناء مشاركتهم إلى جانب قوات النظام السورى فى معارك ضد المعارضة المسلحة.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

مصر 365