أخبار عاجلة

السعودية والولايات المتحدة يدرسان تبادل السجناء

السعودية والولايات المتحدة يدرسان تبادل السجناء السعودية والولايات المتحدة يدرسان تبادل السجناء

صرح سفير لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل أحمد  الجبير بأن موضوع تبادل السجناء بين السعودية وامريكا مازال قيد البحث والدراسة، مشيرا الى ان المملكة استثمرت وجودها كعضو مراقب في منظمة دول أمريكا اللاتينية في إمكانية تبادل السجناء بين البلدين.

وقال الجبير ، في تصريحات لصحيفة “الرياض” اليوم : “الموضوع خاضع لشروط عدة أهمها رغبة السجين، وعدم الحكم عليه بالمؤبد، وموافقة الولاية التي يقبع فيها السجين؛ على اعتبار أن هناك تفاوتا بين أنظمة عدد من الولايات الأمريكية، إلى جانب موافقة وزارة العدل الأمريكية – التي تأتي غالبا إيجابية بعد موافقة الولاية”.

وأضاف أن الموضوع لا يزال يخضع لإجراءات رسمية، ويحتاج إلى مزيد من الوقت، مؤكداً على أن جهود البلدين مستمرة للتنسيق في هذا الجانب.

وأضاف أن صورة العلاقة المتميزة والتاريخية بين البلدين لا تتأثر بوقوع أحداث، أو تهتز عند افتعال تلك الأحداث، مؤكداً على أن التنسيق بين حكومة البلدين على أعلى المستويات، مشيرا إلى أن زيادة أعداد المبتعثين، وحجم التبادل التجاري، ومنح التأشيرات في وقت قياسي مقارنة بالسابق؛ دلائل واضحة على أن الصورة إيجابية، ولا تغيّرها الأحداث.

واوضح ان أعداد السعوديين القابعين في السجون الأمريكية، بلغوا 11 سجينا في عدة ولايات، مشيرا أن بعض السجناء قد لا تنطبق عليهم الشروط، وبعضهم يرفض العودة إلى المملكة بحكم إقامته في أمريكا إقامة دائمة، مبينا أن لكل ولاية شروطا وأنظمة تختلف عن ما هو لدى ولاية أخرى، وبالتالي فإن قضية أي سجين تحال إلى الولاية، فإن وافقت الولاية يرفع الأمر للجهات المعنية في الأمريكية.

وحول الصورة السلبية في أذهان بعض الأمريكيين عن الشعب السعودي، أكد الجبير أن الصورة تحسنت كثيرا، موضحا أن الصورة تغيرت لدى الإعلام والشعب الأمريكي بشكل كبير وإيجابي، ومستشهدا على ذلك بأحداث ماراثون بوسطن الأخيرة عندما أشار بعضهم إلى تورط سعودي في تنفيذ التفجيرين نفت الحكومة الأمريكية ذلك، ودحض المسؤولون في ولاية ماساتشوستس هذه المزاعم بشدة.

وقال إن سفارة المملكة في واشنطن قسّمت فريق العمل لمتابعة أوضاع السعوديين عند وقوع الكوارث الطبيعية أو الأحداث إلى أربعة مجموعات، بحيث يتولى كل قنصل مسؤولية عدد من الولايات، ويدون أرقام وعناوين الطلاب والطالبات، والمرضى، ويتم التواصل معهم، والتنسيق عند أي طارئ، ومن ذلك نقل وإيواء ومساعدة المحتاجين، وتكون السفارة هي حلقة الوصل في التنسيق والمتابعة وتقديم الدعم المادي والمعنوي.

أ  ش  أ

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

أونا