مسئول أمريكى سابق يحذر من وقف الدعم العسكرى للمعارضة السورية

مسئول أمريكى سابق يحذر من وقف الدعم العسكرى للمعارضة السورية مسئول أمريكى سابق يحذر من وقف الدعم العسكرى للمعارضة السورية

قال ستيفن هادلى مستشار الأمن الأمريكى السابق للرئيس الأمريكى السابق جورج بوش أن المتوقع من مؤتمر جنيف الثانى المرتقب لمعالجة الأزمة فى سوريا يمثل خطوة جيدة لكنها قد تستغرق وقتا طويلا حتى تؤتى ثمارها، وأبدى قلقه من أن يؤدى مؤتمر جنيف إلى تجميد بعض الدول الغربية دعمها للمعارضة السورية.

وحذر هادلى، فى كلمة له أمام مؤتمر ميونيخ للأمن والذى بدأ أعماله اليوم فى العاصمة القطرية الدوحة، من أن وقف الدعم عن المعارضة وتسليحها سيخل بالتوازن على الأرض الذى يميل لصالح الأسد "وسيكون الأمر أكثر سوءا".

وقال أن من الواضح أن الدعم الروسى الإيرانى ودعم حزب الله للأسد "ربما لن يتوقف" من أجل انتظار مؤتمر السلام، وأضاف أن المؤتمر عليه التوصل إلى مخرجات جديدة تحفظ وحدة سورية ومنع تقسيمها وهو ما يمثل وصفة لاستمرار عدم الاستقرار فى المنطقة، وأن يخرج برؤية تضمن وجود سوريا ديمقراطية جديدة للجميع حتى يمكن تجنب الانزلاق نحو العنف الطائفى والتطهير العرقى وإقامة سورية مبنية على التسامح واحترام الحقوق المدنية وحكم القانون.

وقال أن المخرج من الأزمة فى سورية يتم عبر الحل السياسى وبمشاركة كل قوى المجتمع السورى.

وأضاف أنه لن يمكن التوصل إلى حل إذا لم تخرج الأزمة من النقطة التى تقف عندها اليوم "فالأسد يعتمد فى انتصاره على الدعم الذى تقدمه وإيران وتعاظم قوة حزب الله على الأرض وهذا ما أظهره فى أحاديثه الأخيرة. وأن الأمور تسير لصالحه وان المعارضة فى وضع المدافع ولا ترغب فى التفاوض من موقع الضعف".

ودعا هادلى إلى استمرار الدعم للمعارضة ومساعدتها سياسيا حتى تتوحد بعيدا عن التعصب الطائفى وحتى تصبح منظمة تحظى بالقبول من الشعب السورى، وتقديم الدعم الإنسانى الواسع للمعارضة حتى تقوم بواجباتها تجاه اللاجئين والنازحين فى المناطق التى تخضع لسيطرة المعارضة وزيادة مستوى التنسيق وتوحيد الجهود بين الدول التى تقدم الدعم للمعارضة" والأهم هو تقديم كل ذلك الدعم سريعا وبشكل حاسم حتى تتغير الصورة على الأرض سياسيا وعسكريا".

وقال هادلى إن استمرار الصراع فى سورية يزعزع استقرار دول المنطقة فى العراق والأردن وتركيا بانتشار العنف أو بمزيد من تدفق اللاجئين والهاربين من جحيم الحرب فى سورية.

وقال إن بقاء الأسد فى الحكم لن يجلب السلام لأنه فقد مشروعيته من الشعب السورى وأن عليه التخلى عن الحكم، مبديا قلقه مما يتردد عن أن استقرار المنطقة مرتبط بالقبول باستمرار بقاء الأسد فى الحكم لمواصلة قتال التطرف الإرهابى والقاعدة فى سوريا.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

مصر 365