قيادي بالقوي الثورية:عملية الافراج عن الجنود المختطفيين فشنك

قيادي بالقوي الثورية:عملية الافراج عن الجنود المختطفيين فشنك قيادي بالقوي الثورية:عملية الافراج عن الجنود المختطفيين فشنك

قال صفوت عمران عضو المكتب السياسي للقوي الثورية الوطنية انه يحمد الله علي عودة الجنود المصريين لكنه تسأل عن كواليس تحريرهم وحقيقة ذلك،وتساءل عمران في تصريح صحفي كيف تم تحرير الجنود بدون طلقة ، واين اختفي الخاطفون دون القاء القبض عليهم؟ مطالبا بتحديد الاسماء والجهات والشخصيات السياسية التي تفاوضت معهم وعقدت صفقة مشبوهة تقضي بالافراج عن الجنود مقابل تركهم دون القبض عليهم وتقديمهم للعدالة مقابل الافراج عن الجنود.
> واعتبر عمران ان طريقة الافراج عن الجنود لسيت الا ترجمة واقعية لوعد الرئيس بالحفاظ علي الخاطفين دون ان تمس شعرة منهم تنفيذا لوعوده للجهاديين قبل وصوله الي الحكم بالفراج عن قياداتهم وعناصرهم من السجون المصرية والتي تم القبض عليهم في عصر مبارك وبالفعل افرج عن العشرات منهم في مقدمتهم 21 عنصرا فور توليه السلطة تورط 4 منهم في عملية قتل الجنود المصريين في رفح وفقا لما تم اعلانه وقتها، فالرئيس لا يستطيع مخالفة وعوده للجهاديين خوفا من ردة فعلهم حيث يمكنهم تحويل ايام مرسي الي جحيم في ظل سلطة مرتعشة ومرتبكة ولا تحترم دولة الدستور والقانون في المقابل نجد الرئيس يخالف وعوده للسفليين بتطبيق الشريعة و للقوي المدنية بالمشاركة في السلطة قبل توليه الحكم
> واضاف عمران اتعجب ممن يشيدون بطريقة الافراج عن الجنود المختطفيين رغم انها تمت بشكل يحمل الكثير من علامات الاستفهام فمنذ اليوم علينا قرأة الفاتحة علي سيناء بعدما قررت ادارة اول رئيس مدني منتخب تركها مرتعا للخارجين عن القانون.
> وتابع عمران بسخرية قائلا ” في زمن الاخوان اسرق ورجع نص الفلوس وانت تبقي من رجال الاعمال الشرفاء ويستقبلك مندوب الرئاسة في المطار .. اخطف الجنود وهدد الامن القومي واجعل سمعة الدولة المصرية في الوحل وسيبهم وكأنك ولا عملت حاجة .. بدلا من تحرير فلسطين اترك سيناء لاحتلال الجهاديين والخارجين عن القانون ” واستطرد قائلا ” عملية تحرير الجنود فشنك وكواليس الافراج عنهم جريمة وعار بلاش تخدعوا الشعب .. الجنود بقالهم يومين في الصحراء تاهين ولقاهم واحد ابن حلال بعدما كانوا اقتربوا من الموت في الصحراء وفقا للتسريبات ” ،وتساءل عمران كيف يعلن وزير الداخلية انه يعلم اسماء الخاطفين فاين هم ؟ ، واين ذهبوا بعد اعلان تشديد الحصار علي مداخل ومخارج المنطقة؟ وكيف هربوا؟ واختتم قائلا ” لك الله يا مصر “.

إعلان - Ads إعلان - Ads شبكةعيونالإخبارية

أونا