وزير الصحة: الانتهاء من تسجيل علاج «فيروس سي» الأمريكي قريبًا

حسم الدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان، الأربعاء، الجدل الدائر حول تعطيل إجراءات تسجيل عقار علاج «فيروس سي» الأمريكي، الذي حصلت عليه الوزارة بسعر يعادل 1% من سعره العالمي، وأكد الوزير في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، أن كلف المسؤولين في إدارة التسجيل الدوائي بسرعة الانتهاء من تسجيل العقار تمهيداً لطرحه بالسوق الدوائي المصري.

وأضاف الوزير، أنه عقد اجتماعاً برئاسته، الأرعاء، بكافة الأطراف المسؤولة عن تسجيل العقار سواء من الوزارة أو الشركة المنتجة، وأيضا أعضاء اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، وأصدر تعليماته للجميع بسرعة الانتهاء من العقار وإزالة جميع العقبات بما لا يخل بالإجراءات المطلوبة للتأكد من صحة وفاعلية العقار، مشيراً أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع أسبوعي بجميع الأطراف لحين الانتهاء من إجراءات التسجيل ودخول العقار لمصر.

ووعد الوزير، المرضى، بسرعة الانتهاء من إجراءات تسجيل العقار في قريباً جداً حتى يستفيد به أكبر قطاع من المرضى متهما البعض بمحاولة إثارة البلبة والتلاعب بمشاعر المرضى، وذلك بإشاعة أخبار كاذبة مفادها أن العقار غير فعال، وأن الوزارة تتعمد تأخير تسجيله، مؤكداً أنه لا توجد أي محاولات للتعطيل، وأن اللجنة المكلفة بتسجيله تعقد اجتماعاً شبه يومي بحضور كبار أساتذة الكبد، لمناظرة العقار واستكمال إجراءاته غدخاله في التسجيل السريع واتباع كل الإجراءات الاحتياطية المطلوبة.

وأكد «عدوي»، أن «تغيير لون الدواء الجديد من اللون الأصفر إلى اللون الأبيض، ليس معناه استبدال الدواء المتفق عليه بآخر، وانما هدفه الحفاظ على الدواء ومنع الاتجار به في السوق السوداء، خاصة وأنه موجود في مصر بسعر 1% من سعره بالولايات المتحدة وهو ما قد يدفع الكثير للاتجار به على حساب مصلحة المرضى».

وأضاف الوزير، أن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية والتي تضم كبار أساتذة الكبد في مصر، تعكف على وضع دلائل وإرشادات لعلاج المرضى بالعقار الجديد وكيفية استخدامه مع الإنترفيرون، بالإضافة لتشكيل لجنة من أساتذة الكبد لتحديد الحالات الأولى بالعلاج الجديد على نفقة الدولة.

من جانبه قال الدكتور جمال شيحة رئيس وحدة الكبد بمعهد المنصورة وعضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، أن العقار الجديد لعلاج «فيروس سي» معتمد عالميا، وأثبت نجاحه في مصر من خلال التجارب السريرية التي أجريت على عينة من المرضى في 3 أماكن هي جامعة القاهرة ومعهد الكبد ومستشفى الكبد بالمنصورة، وكانت النتائج إيجابية.

وأضاف «شيحة» في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن «الدواء يباع في العالم كله ومسألة تسجيله في مصر هي مسألة إجرائية لا يعلم شيء عن تفاصيلها ولا علاقة له بها، لكن الحديث عن غياب نتائج التجارب السريرية أمر غير مفهوم وغير منطقي، وأشبه بمن يطلب من شركة أنتجت طائرة جديدة تباع في العالم كله، أن تعطيك تقريراً أنها ناجحة وفعالة، في الوقت الذي تعبر فيه تلك الطائرة جميع القارات»، متوقعاً أن «يكون العقار الجديد في السوق الدوائي المصري مطلع العام المقبل».

SputnikNews