إتلاف مستلزمات طبية ممنوعة على منافذ المملكة قيمتها 260 مليوناً

إتلاف مستلزمات طبية ممنوعة على منافذ المملكة قيمتها 260 مليوناً إتلاف مستلزمات طبية ممنوعة على منافذ المملكة قيمتها 260 مليوناً

    أكد نائب رئيس هيئة الغذاء والدواء لقطاع الأجهزة الصحية الدكتور صالح الطيار ل"الرياض" أن الهيئة أتلفت أجهزة طبية ممنوعة تقدر قيمتها بنحو 260 مليون ريال على المنافذ، فيما شدد على ان بعض المصنعين يقومون بتصنيع مواد في دورات المياه، فيما أكد ان الورشة التي يعقدها القطاع اليوم مع ضباط الاتصال في المستشفيات الحكومية والخاصة تأتي لحل هذه الاشكالية.

نائب رئيس هيئة الغذاء والدواء ل«الرياض»: ضبطنا مصنعين في دورات مياه

وقال الطيار ل"الرياض": "نحن أتلفنا في الفترة الماضية الملايين من الأجهزة والمستلزمات الصحية، فيها معقمات وغيرها، ضبطناها في مستودعات كانت صلاحيتها منتهية او كانت مخزنة في ظروف غير سليمة مثل حرارة عالية، ونحن نقوم بجولات تفتيشية على المستودعات لنضبط ونحرر الممنوع من الاجهزة الصحية".

وأضاف: "أتلفنا عددا كبيراً من المستلزمات الصحية التي تتأثر بالظروف البيئية والحرارة أو ظروف التخزين، والتي لها صلاحية معينة قد تكونت قد مكثت في المستودعات لفترة طويلة"، مضيفاً "نحن أتلفنا منذ أن بدأ عملنا في المنافذ ما قيمته أكثر من 260 مليون ريال من الأجهزة والمستلزمات الطبية، بكميات كبيرة جدا ومهولة".

وزاد في هذا الشأن: "من الأمثلة أننا ضبطنا في احد المستودعات من يقومون بتعديل الصلاحيات، ورفعنا لهيئة التحقيق والادعاء العام والتي تولت التحقيق، وحكمت على المتهمين بغرامة 100 ألف لكل منهما، لأنهما كانا السبب في تغيير الصلاحية".

وقال: "نقوم بالتفتيش على أي شركة تتولى تصنيع أو استيراد الأجهزة الطبية، أحيانا يكون روتينياً، وأحيانا يكون مفاجئاً غير معلناً، للبحث عن أمور معينة، ومنها تفتيش فجائي ننظر فيها إلى ظروف التخزين، ولدينا مهندسون مؤهلون يذهبون إلى المستودعات ليتأكدوا من المنتج وحقيقته وصلاحيته، وبهذه الطريقة ضبطنا مواد مقلدة او منتهية الصلاحية، ولدينا صور لمواد قد تخزن في دورات المياه".

وتقيم الهيئة العامة للغذاء والدواء ممثلة في قطاع الأجهزة الطبية اليوم، ورشة عمل مع ضباط الاتصال في القطاعين العام والخاص، وعن ذلك قال الطيار: "جزء من عملنا في قطاع الأجهزة الطبية في الهيئة أننا نتواصل مع المستشفيات، فان كانت لديهم مشكلة في جهاز يبلغوننا، وان ورد لنا بلاغ عن أي جهاز نبلغهم، لتذكيرهم بحصول إشكاليات في جهات معينة، وضباط الاتصال هم من عينتهم جهاتهم للتواصل مع الهيئة، أو العكس".

وأكد أن "الهدف من مثل هذه الورشة هي أنها جزء من ورش التي نقيمها لأجل أن نعزز التواصل بين الطرفين، ونقوي العلاقة، ونخبرهم بالمستجدات ومن حقهم علينا إن نقيم لهم ورش العمل بين الطرفين".

وعن عدد الورش التي تقام، قال الطيار: "سنقيم أربع ورش بين الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة، ونحن نتكلم الآن عن نحو أكثر من 649 ضابط اتصال في المملكة، إضافة إلى من يحضر الورشة من المهتمين في القطاع الصحي، فنحن رسالتنا لهم كيف يقوم بالاتصالات بشكل كامل، ولنعرفهم باليات الهيئة، لأنه ليس بودنا ان يكون ضابط الاتصال بمعزل عما بعد البلاغ، ولا ينتهي دوره عند تلك النقطة، ويعلم بالحل".

وأضاف: "نعمل في بعض الأحيان مع بعض المصنعين لتحسين الأجهزة، واتخاذ إجراءات تصحيحية تتعلق بأجهزتهم، مثل أن يبدلوا الجهاز أو يقوموا بتعديل قطع فيه، أو تعديل المواصفات، وذلك بعد ورود بلاغات عنها". ودعت الهيئة العامة للغذاء والدواء ممثلة بقطاع الأجهزة والمنتجات الطبية ضباط اتصال المركز الوطني لبلاغات الأجهزة والمنتجات الطبية لحضور ورشة عمل بعنوان "العلاقة التكاملية بين قطاع الأجهزة والمنتجات الطبية ومقدمي الرعاية الصحية بالمملكة العربية "، والتي تقام اليوم في فندق الماريوت في الرياض.