أخبار عاجلة

حماية الطفل من المخاطر مسؤولية أسرية ومجتمعية

حماية الطفل من المخاطر مسؤولية أسرية ومجتمعية حماية الطفل من المخاطر مسؤولية أسرية ومجتمعية

أكد العميد نجم عبدالله الحوسني، مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي، أن حماية الأطفال من المخاطر التي تحيق بهم وسوء المعاملة مسؤولية أسرية ومجتمعية؛ تدل على المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الدول والشعوب، كما تعتبر مؤشراً حقيقياً لصحة المجتمع، لا سيما أن الأطفال هم الثروة الحقيقية التي يزدهر بها الحاضر، وينمو بسواعدها المستقبل.

ركيزة أساسية

وأشار الحوسني، في تصريح له خلال لقائه عدداً من الإعلاميين في مقر الإدارة، إلى أن الأسرة هي الركيزة الأساسية للمجتمعات كافة، حيث إن المجتمع يستمد قوته من الدين والأخلاق وحب الوطن ويعتبر الطفل الفئة الأهم في هذه المنظومة الحيوية التي إذا صلحت أسهمت بشكل مباشر في صلاح الأمة.

وفي رده على سؤال يتعلق بالتحديات التي تواجه الطفل في مجتمع الإمارات؛ أفاد الحوسني بأن المخاطر التي تواجه الطفل يمكن محاصرتها والقضاء عليها بتكاتف جهود منظمات المجتمع المدني؛ وبتعاونهم مع شرطة أبوظبي، متمثلة في مراكز الدعم الاجتماعي، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام المختلفة يقع على عاتقها دور مهم في تعزيز الوعي الاجتماعي، وتنوير المجتمع بالمهددات الخفية التي تتربص بالأبناء، إضافة إلى لفت نظر أولياء الأمور إلى مسؤولياتهم التي من أهمها رعاية الأطفال وحمايتهم من العنف اللفظي والبدني والمعنوي.

عنف منزلي

وأوضح الحوسني أن بعض الأطفال يواجهون بعضاً من أشكال العنف البدني المنزلي، سواء من أولياء الأمور أو العمالة المنزلية؛ حينما يُترك الطفل وحيداً مع الخادمة، ما يتطلب توخي الحذر والشعور بالمسؤولية تجاه هذا الطفل الذي يكون في أغلب الأحوال عاجزاً عن الدفاع عن نفسه، أو التعبير عما يشعر به من أذى أو عنف.

وفي ما يخص الأطفال ضحايا الخلافات العائلية، أشار الحوسني إلى أن مراكز الدعم الاجتماعي تبذل قصارى جهدها لتقليل نسبة الضرر الذي يقع على هذه الفئة من الأطفال؛ وذلك من خلال إيجاد صيغة للتفاهم بين الأبوين حول كيفية رعاية الطفل.

مخاطر إلكترونية

من جانب آخر ألقى الحوسني الضوء على دور الأبوين في حماية أطفالهم من المخاطر الإلكترونية التي تهدد براءتهم، وقال إن مسؤولية الوالدين لا تقتصر على الحماية فحسب، بل تتجاوزها إلى توفير أكبر قدر من الحب والحنان والرعاية المناسبة، بالإضافة إلى الدعم والتوجيه.

ولتحقيق جميع الأطروحات السابقة بالتعاون والتنسيق مع الأسر والجهات المختصة، أشار الحوسني إلى جهود مراكز الدعم الاجتماعي في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، لدعم الأسر، ومساعدتهم في حماية الأطفال ومنعهم من التعرض إلى أي نوع من الانتهاكات، أو الإساءة بإشراف خبراء على درجة عالية من المؤهلات والخبرات.

التواصل مع الإدارة

وفي ختام حديثه دعا الحوسني جميع أفراد المجتمع إلى التواصل مع الإدارة ليكونوا جزءاً من مبادرات الدعم الاجتماعي، كما وجه نداء إلى الأسر والأبناء بضرورة الاتصال بالرقم المجاني للمركز 80005354 لتقديم يد العون والمساعدة دون قيد أو شرط.