أخبار عاجلة

طرفا نهائي دوري الأبطال يستأنفان الصراع على الليجا أمام ليفانتي وفالنسيا

طرفا نهائي دوري الأبطال يستأنفان الصراع على الليجا أمام ليفانتي وفالنسيا طرفا نهائي دوري الأبطال يستأنفان الصراع على الليجا أمام ليفانتي وفالنسيا

القاهرة، (إفي): يدخل فريق أتلتيكو مدريد مواجهة ليفانتي يوم الأحد بمعنويات تلامس عنان السماء بعد انجاز التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 40 عاما، وفي ذهنه ايضا تحقيق ثلاث نقاط تجعله على بعد خطوة واحدة من التتويج بالدوري الإسباني لأول مرة منذ 18 عاما.

فقد واصل أتلتيكو مع مدربه الأرجنتيني الشاب دييجو سيميوني تحقيق المعجزات هذا الموسم، حيث هزم تشيلسي الإنجليزي ومدربه البرتغالي المحنك جوزيه مورينيو الاربعاء الماضي بعقر داره ملعب ستامفورد بريدج بلندن 3-1 في إياب نصف نهائي التشامبيونز، ليعوض تعادله السلبي ذهابا في فيسنتي كالديرون.

وحجز الـ"روخيبلانكوس" المقعد الثاني في نهائي لشبونة ليصطدموا بالجار والغريم اللدود ريال مدريد، منافسهم ايضا على لقب الليجا، ليطمح فريقهم لثنائية تاريخية.

ويعتمد أتلتيكو على نفسه في سباق الدوري الذي تتبقى به ثلاث مباريات، حيث يكفيه الفوز على ليفانتي خارج ملعبه وعلى مالاجا بملعبه ليتوج حسابيا باللقب، ولينتظر ممر الشرف في كامب نو حين يحل ضيفا على برشلونة بالجولة الختامية.

ويعتلي فريق سيميوني الصدارة بـ88 نقطة، بفارق أربع نقاط عن الوصيف الحالي برشلونة، وست نقاط عن ريال مدريد الذي تتبقى له مباراة مؤجلة امام بلد الوليد، في حال فاز بها سيرتقي للوصافة ويقلص الفارق لثلاث نقاط.

ويترقب الريال والبرسا تعثر أتلتيكو فيما تبقى له من مباريات لتنتعش آمالهما في انتزاع اللقب، والاستمرار في احتكاره بينهما.

ورغم أن كل التوقعات تنصب لمصلحة الفريق المدريدي، الا أن ليفانتي، صاحب المركز الـ11 ، يطمع في تحقيق مفاجأة، مستغلا اللعب على أرضه وبين جماهيره، واحتمال إصابة الضيوف بإرهاق بدني بعد الجهد الخارق الذي بذلوه امام تشيلسي.

وبالانتقال الى الجار ريال مدريد، فهو الآخر يعيش أفضل حالاته عقب بلوغ نهائي التشامبيونز لأول مرة منذ 12 عاما، والقضاء على عقدة بايرن ميونخ الألماني حامل اللقب واكتساحه في ملعبه أليانز أرينا برباعية نظيفة، وقبل ذلك نشوة الفوز بكأس الملك على حساب برشلونة في كلاسيكو ميستايا.

ويواجه فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اختبارا صعبا على ملعبه سانتياجو برنابيو امام الخصم الصعب دائما فالنسيا، ثامن الترتيب الذي يتطلع لمقعد مؤهل لدوري أوروبا.

ويتمسك الميرينجي ببصيص الأمل في انتزاع اللقب شريطة الفوز في مبارياته وانتظار خسارة أتلتيكو.

تأتي المباراة في توقيت صعب للـ"خفافيش" الذين حرموا من نهائي دوري أوروبا الخميس بالخسارة في اللحظات الاخيرة امام إشبيلية، حيث عوضوا الخسارة في الأندلس بذهاب نصف النهائي 0-2 الى فوز 3-0 في ميستايا، لكن الانتفاضة التاريخية أجهضها هدف الكاميروني ستيفان مبيا.

أما برشلونة الذي يعيش موسما كارثيا بعد توديع دوري الأبطال من ربع النهائي وخسارة الكأس في النهائي بجانب مشاكله الإدارية المتراكمة، فلا يجد سوى الليجا كبارقة أمل لكي لا يخرج خال الوفاض من جميع البطولات الكبرى.

ويستضيف البرسا يوم السبت خيتافي، صاحب المركز الـ16 والمهدد بالهبوط، في كامب نو، ولا يزال الجو العام حزينا لرحيل المدرب السابق تيتو فيلانوفا عقب معاناة طويلة مع مرض السرطان.

وبعيدا عن صراع القمة الثلاثي، يسعى أثلتيك بلباو للحفاظ على موقع في المربع الذهبي والتأهل لملحق دوري الأبطال حين يزور ملعب رايو فايكانو عاشر الجدول.

كما تشهد الجولة قمة بين إشبيلية الخامس وفياريال السابع من أجل مقعد بدوري أوروبا، وللغرض نفسه يستقبل ريال سوسييداد السادس غرناطة الـ14.

وفي باقي المباريات يشتد الصراع للهرب من شبح الهبوط أو للاطمئنان بالبقاء في المنطقة الدافئة في مباريات مالاجا وإلتشي، أوساسونا وسلتا فيجو، بلد الوليد وإسبانيول، ألميريا وريال بيتيس (الاخير ضمن الهبوط).

فيديو اليوم السابع