أخبار عاجلة

صحيفة إسرائيلية: «موزة» أقوى امرأة عربية.. وأمراء قطر «يستغلون أنوثتها»

وصفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، الجمعة، زوجة أمير قطر السابق ووالدة الأمير الحالي، موزة بنت ناصر آل مسند، بأنها أقوى امرأة في العالم العربي.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن «موزة» تزوجت عام 1977 وكان عمرها 18 عاما فقط من ولي العهد القطري آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني، على خلفية ترتيبات سياسية في الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بين أمير قطر ووالد «موزة» الذي كان يعيش في منفاه بالكويت خلال ستينيات القرن العشرين بعد موجة اضطرابات في الإمارة. وتعهد والدها بالتوقف عن أنشطته المعارضة لعائلة آل ثاني مقابل هذا الزواج الذي أدخل ابنته إلى العائلة الحاكمة.

وقالت الصحيفة إن «موزة» انتظرت الوقت المناسب للانتقام من أمير قطر ووالد زوجها الذي نفى والدها لسنوات، فقامت بتحريض زوجها «حمد»، على الإطاحة بوالده والانقلاب عليه والاستيلاء على الحكم عام 1995.

وتقول «يديعوت أحرونوت»، في تقرير لها، الجمعة، إن قوة «موزة» تظهر في كونها ليست الزوجة الوحيدة لأمير قطر السابق، حيث إنه متزوج من الشيخة مريم، زوجته الأولى، والشيخة نورا، زوجته الثالثة. فقد نجحت موزة في الإمساك بخيوط الحكم. وأكدت الصحيفة أن بصمات «موزة» واضحة أيضا على تغيير الحكم في قطر، في 2013، حيث منحت الحكم لابنها تميم على حساب والده، وعلى حساب شقيقه الأكبر مشعل بن الزوجة الأولى للأمير السابق.

وذكرت الصحيفة أن «موزة» متورطة بقوة أيضا في فضيحة شراء استضافة قطر بطولة عام 2022، والذي وصفته الصحيفة بأنه المونديال الأكثر فسادا في التاريخ، حيث تم منح المونديال لدولة صغيرة للغاية، لا تاريخ رياضيا لها، ولم تصل إلى نهائيات كأس العالم مرة واحدة. وأشارت إلى التقارير المتزايدة التي تؤكد أن مسؤولي فيفا تلقوا رشاوى بعشرات ملايين الدولارات مقابل منح استضافة كأس العالم لقطر، وأن «موزة كان لها الدور الأكبر في هذه العملية.

وتابعت أن «أمراء قطر يعرفون جيدا كيفية استغلال سحر وجمال موزة على المنصات الدولية، حيث تبرز بأنوثتها وانفتاحها بين الرجال في المؤتمرات العالمية».

ووصفت الصحيفة الإسرائيلية «موزة» بأنها سيدة قطر الأولى حتى الآن، وسيدة مجتمع من الطراز الأول، وتحب الظهور كامرأة متحررة بوسعها التجول في دول أجنبية بدون «مرافق أو محرم». وأشارت إلى أن لديها 7 أبناء، من بينهم 5 أولاد.

واعتبرت الصحيفة أن موجات الكراهية الموجهة لموزة في كثير من الدول العربية «قد يكون دليلا على عظمتها».