بريطانيا تقدم معدات للجيش السوري الحر بقيمة مليون استرليني

بريطانيا تقدم معدات للجيش السوري الحر بقيمة مليون استرليني بريطانيا تقدم معدات للجيش السوري الحر بقيمة مليون استرليني

أعلنت بريطانيا اليوم الجمعة ،عن تقديمها لمعدات غير فتاكة للمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر في إطار مساعدتها له بقيمة مليون جنيه استرليني.

وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، لمجلس العموم “في 18 نوفمبر قدمت مذكرة وزارية لمجلس العموم بشأن إهداء معدات غير فتاكة للمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر الموالي للائتلاف الوطني السوري”.

وأضاف “تتألف هذه المنحة من معدات اتصالات متوفرة تجاريا، كأجهزة اللابتوب المزودة بإمكانية الاتصال عبر الأقمار الصناعية، وأجهزة هاتف نقالة وأجهزة لاسلكي، وسيارات متوفرة تجاريا مثل سيارات النقل الصغيرة، ومولدات كهرباء محمولة طاقتها أقل من 3 ميجاوات، وإمدادات لوجستية كالملابس والوجبات والخيام، ومعدات طبية فردية”.

وأوضح «هيج»، إن إجمالي تكلفة هذه المساعدات تبلغ مليون جنيه استرليني ستسددها من صندوق منع الصراع، وأنه وافق ووزير الدفاع ووزيرة التنمية الدولية على إنفاق هذا المبلغ، وخلال فترة أربعة عشر يوما برلمانيا منذ تاريخ تقديم المذكرة للبرلمان لم يتقدم أي من أعضائه بأي اعتراض، أو بطلب طرح سؤال برلماني أو طلب مناقشة المذكرة.

وقال الوزير البريطاني “بعد القتال الذي دار في باب الهوى يوم السابع من ديسمبر عام 2013، أوقفت الحكومة البريطانية مؤقتا خططها لإرسال معدات للمجلس العسكري الأعلى في سوريا، وإنني الآن أرفع تعليق خطط إرسال هذه المعدات، وكل من الحكومة البريطانية والمجلس العسكري الأعلى على ثقة بإمكانية إيصال هذه المعدات بسلام، واستئناف تسليم المعدات يوضح دعمنا المستمر والثابت للائتلاف الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، وهم يمثلون غالبية السوريين الذين يؤيدون المضي بعملية سياسية ومستقبل ديموقراطي وتعددي لبلدهم”.

وتابع “خاطبت لجنة الشؤون الخارجية في 28 مارس لأؤكد عزمي استئناف إرسال معدات غير فتاكة للمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر في سوريا، ولم تعترض اللجنة على ذلك. وبالتالي سيبدأ إرسال المعدات غير الفتاكة للمجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر في أقرب فرصة عملية ممكنة.”

وأعاد هيج تأكيد التزام المملكة المتحدة ببذل كل ما باستطاعتها لتخفيف المعاناة الإنسانية والترويج لتسوية سياسية لإنهاء الصراع.
> وقال “دعمنا للائتلاف الوطني السوري والمجلس العسكري الأعلى، الذين يؤمنون بمستقبل ديموقراطي وتعددي لسوريا، يصب في تحقيق هذه الأهداف. هذه ثاني هدية نقدمها للمجلس العسكري الأعلى.”

أ.ش.أ

أونا