أخبار عاجلة

"سيدتي"مع حكيم وزوجته في مزرعته وأسرار يكشفانها للمرة الأولى

"سيدتي"مع حكيم وزوجته في مزرعته وأسرار يكشفانها للمرة الأولى "سيدتي"مع حكيم وزوجته في مزرعته وأسرار يكشفانها للمرة الأولى

رحلة خاصة وجانب خفي في حياة الفنان حكيم قرر أن يظهره لنا في مكان شديد الخصوصية بالنسبة له. فعلى مسافة من العاصمة، اصطحبنا حكيم إلى مزرعته بطريق الفيوم ليحكي لنا عن ذكريات وأسرار. لكنّ المفاجأة لم تكن في المكان فقط، لأن الفنان سمح لنا بالحديث والتصوير مع زوجته. وهذه المرة الأولى التي تتحدث فيها لوسائل الإعلام. تواجدنا على مدار يوم كامل داخل مزرعته تحدث فيه حكيم عن السياسة والفن ورحلاته الخارجية وذكرياته مع جذوره في المنيا. وتحدثت جيهان عن قصة حبها لحكيم وكيف تحافظ على بريقه.
بدأ اليوم مبكراً عندما توجهنا إلى حكيم في الشيخ زايد، وبعد ذلك إلى الفيوم لندخل إلى «نبع حكيم». وهو الاسم الذي اختاره حكيم ليكون اسماً للمزرعة. وبعد وصولنا، انتقلنا بحكيم وزوجته لنكشف معهما أسراراً خاصة. استضافنا في الفيللا. قبل التوجه إلى المزرعة وجدنا الإثارة معه والتشويق واكتشفنا حكيم ابن البلد الصعيدي والذي يدقق في كل شيء.
بدأ حكيم حديثه معنا عن طبيعة الصور ووجهة نظره في كيفية التقاطها حتى تخرج بشكل عالمي. كما اختار الملابس التي سيرتديها لتتناسب مع الجو العام هناك مع زوجته.
*بادرنا حكيم بالسؤال: من وراء هذه الترتيبات وهل هناك مصمم أزياء وخبير في التصوير استعنت بهما؟
يضحك ضحكته الشهيرة ويقول: «زوجتي جيهان هي التي قامت بتجهيز الأزياء وهي تجيد هذه الأمور وذوقها عال جداً. أما في ما يتعلق بموضوع التصوير، فأنا خبير في التصوير وعندي أحدث كاميرات في العالم، ولعلمك، هذه المرة الأولى التي أعلن فيها عن ذلك: إذا لم أكن مطرباً فبالتأكيد كنت سأكون مخرجاً أو مدير تصوير لأنني أعشق التصوير». ويضيف: "المفاجأة التي لا تعرفها وسوف تراها أنني مهتم جداً بتربية الخيول. وأنشأت في المزرعة قسماً خاصاً للخيول العربية".
* سألت جيهان: ما رأيك في حكيم؟
حكيم إنسان ذكي ومطرب يمتلك إحساساً خاصاً. هو كل حياتي أسعد دائماً به وهو يحبني كثيراً وأنا «مبسوطة» به جداً.

جيهان تكشف أسرار حكيم
خلال كلامي معها شعرت أنها ليست مصرية خالصة فقاطعني حكيم بذكاء قبل أن أسأل وقال: «جيهان ثقافتها أوروبية لأنها قضت معظم حياتها هناك. وعاشت في عواصم أوروبية عديدة لأن والدها مصري- يوناني وأمها فنزولية. كانت تتولى عندما ارتبطت بها منصب القنصل العام لفنزويلا في القاهرة. وساهمت في نجاحات كثيرة لي وهي حبي الأول والأخير».
*كيف تتعاملين مع الشائعات التي تسمعينها عن زوجك؟
أتعامل معها بدون اهتمام.
*وما سبب ذلك؟
ثقتي كبيرة فيه. ثم تبتسم بهدوء، لأنني أعرف أنه يحبني. وفي هذه اللحظات يضحك حكيم أيضاً.
* كيف تتعاملين مع المعجبات. ألا تشعرين بالغيرة؟
أعرف جيداً طبيعة عمل زوجي لأنني كنت أعمل من قبل معه في الشركة التي تنتج له الألبومات. وساهمت لفترة طويلة في ترتيب حفلاته. وصدقني، أقوم بتصويره بنفسي مع المعجبات وأكون سعيدة لأن ذلك دليل على نجاحه.
*هل أصبح لديك دور في ترتيب أعماله؟
إطلاقاً؛ لأنني مشغولة بتربية الأولاد والمزرعة وبحياته الخاصة ووزنه وملابسه وإلى ذلك.
*من ناحية الوزن، كيف تتعاملين مع حكيم خاصة أنه صعيدي ويحب الوجبات المصرية، وهل تجيدين الطهي؟
بالفعل، أجيد الطهي. وأحب أن أقول لك إن حكيم يأكل من يديّ كل الوجبات. ولكن أقلّل كثيراً من السمن وأجيد طهي الملوخية والفاصولياء والكشري وغيرها من الوجبات. ولكنني حريصة على ألا يزيد وزنه. وعندما يزيد أقوم بمنعه عن الطعام المسبّك (الدسم).
*هل مازلت تتواصل مع أهلك في الصعيد؟
طبعاً أتواصل مع أهلي وأكلمهم باستمرار ومع أصدقاء الطفولة هناك في «مغاغة بالمنيا». كما أن أهلي يزورونني باستمرار. فالنجومية لا يمكن أن تأخذني من أهلي. أنا حريص على السؤال عنهم باستمرار. ولكن لم يأتِ أحد منهم إلى المزرعة.
*كيف تتعامل زوجتك معك خاصة أنك كفنان تعود إلى البيت من الاستوديوهات صباحاً وتبدأ يومك ليلاً؟
لم تسأل مرة عن سر تأخيري. ولم أتعرض للسؤال التقليدي للمصريات «أين كنت»؟ هي تعطيني حرية كبيرة عكس زوجات فنانين يتدخلن في حياتهم وتحركاتهم بشكل كبير. أما موضوع إدارة عملي خارج الآن، فلم تعد تقوم به لأنها مشغولة بتربية ولديّ عمر وعلي وحريصة على تربيتهما بشكل مثالي. ولم يعد لديها وقت. وهي تجيد الطبخ الشرقي. وتحضر إليّ المياه الساخنة وأضع فيها رجليّ وتقوم بتلميع الحذاء.
* يعني أنت «سي السيد» في البيت؟
يبتسم ويقول: طبعاً، وهي تقوم بوضع قدميّ في المياه وتجهّز ملابسي. وأنا أثّرت عليها جداً وهي تتحدث اللهجة الصعيدية حالياً وأهلي يحبونها كثيراً. فهي لا تترك أي مناسبة إلا وتتواجد في المنيا. حتى لو أنا مسافر تذهب إليها وحدها. ولكن هي تعرف جيداً أنني أحبها كثيراً والحمدلله على هذه النعمة.
*كيف تتعامل مع أولادك الآخرين وهل يعيشون معك؟
تحبهم كثيراً وعلى تواصل كامل معهم. هم لا يعيشون معي لكن يأتون إليّ كل خميس وجمعة. وجيهان «عندهم حاجة كبيرة». مريم تحكي معها كل شيء لدرجة أنها تحب وهي تجلس معي أن تكون جيهان موجودة. وابني أحمد قامت جيهان بالتواصل مع الجامعات في الخارج إلى أن قامت بالتقديم له. هناك ودّ بينها وبين الأولاد.

تابعوا أيضاً:

أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

سيدتي