أخبار عاجلة

بالصور.. «بوتين» يواصل إحياء «التقاليد السوفيتية» بمسيرة ضخمة في «الميدان الأحمر»

للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، أحيا أكثر من 120 ألف مواطن روسي ذكرى عيد العمال، بمسيرة ضخمة، مرت بـ«الميدان الأحمر»، وأمام ضريح فلاديمير لينين، مؤسس الاتحاد السوفيتي، ويأتي هذا الاحتفال في إطار سعي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإحياء التقاليد السوفيتية، في الاتحادية، ومن بينها الاحتفال بعيد العمال في «الميدان الأحمر»، ومشاركته هو شخصيًا في المسيرة.

ويعود أصل الاحتفال بعيد العمال إلى ذكرى المظاهرة التي نظمها العمال في مدينة شيكاغو الأمريكية، في الأول من مايو 1886، للمطالبة بتحديد يوم العمل بثمانى ساعات، وهي المظاهرة التي قامت الشرطة بتفريقها بإطلاق النار على المتظاهرين.

وأقر الأول من مايو عيدًا للعمال في روسيا، بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية في عام 1917، وعلى مدار 70 عامًا، هي عمر الاتحاد السوفيتي، ارتبط عيد العمال في أذهان مواطني الدولة الاشتراكية، بطقوس سنوية، تتمثل في انطلاق مسيرات جماهيرية في شوارع ومدن وبلدات الاتحاد السوفيتي المكتسية بالزينة من أعلام وطنية وشعارات حزبية ضد النظام الرأسمالي، ومطالبة بـ«السعادة الاشتراكية».

وكانت المسيرة الرئيسية في الاتحاد السوفيتي، تمر في قلب موسكو، حيث «الميدان الأحمر»، من أمام ضريح مؤسس الدولة السوفيتية، فلاديمير أليتش لينين، إلا أن الروس ساروا في آخر مسيرة سوفيتية في هذا الميدان عام 1991، قبل شهور من انهيار الاتحاد السوفيتي، قبل أن يدعو حزب «روسيا الموحدة» الذي يتزعمه الرئيس، فلاديمير بوتين، واتحاد النقابات المستقلة، هذا العام إلى إحياء هذا التقليد السوفيتي.

وكما كان مُتبعًا في العهد السوفيتي، شارك الرئيس «بوتين»، ورئيس وزرائه، ديمتري مديفيديف، ورئيس بلدية موسكو، وقيادات النقابات العمالية، في المسيرة، التي قالت إذاعة «روسيا اليوم»، إن عدد المشاركين فيها بلغ 120 ألفًا، كما قال تليفزيون «صوت روسيا» إن عدد المشاركين في إحياء عيد العمال في عموم روسيا بلغ 2 مليون مواطن روسي.

وكان بوتين قد وصف انهيار الاتحاد السوفيتي بأنه مأساة وغير في مارس آذار دبلوماسية استمرت منذ ما بعد الحرب الباردة عندما أعلن حق روسيا في التدخل في الدول السوفيتية السابقة لحماية الناطقين بالروسية.

وجرى تغيير القوانين بما يسهل على روسيا ضم أراض تابعة لجمهوريات سوفيتية سابقة ويمنح سكان دول الاتحاد السوفيتي السابق الجنسية الروسية.

وكان «بوتين» قد وصف انهيار الاتحاد السوفيتي بأنه «مأساة»، وغير في مارس الماضي، دبلوماسية استمرت منذ ما بعد الحرب الباردة، عندما أعلن حق روسيا في التدخل في الدول السوفيتية السابقة لحماية الناطقين بالروسية، كما جرى تغيير القوانين بما يسهل على روسيا ضم أراض تابعة لجمهوريات سوفيتية سابقة ويمنح سكان دول الاتحاد السوفيتي السابق الجنسية الروسية.

وشهد إحياء «بوتين» لتقليد الاحتفال في «الميدان الأحمر» السوفيتي، إحياء تقليد سوفيتي آخر، عندما قلد 5 عمال ميداليات «بطل العمل» في مراسم بالكرملين، وهي الجائزة التي تعود للعهد السوفيتي.

كما أحيا «بوتين» تقليدًا سوفيتيًا آخر، هو العروض العسكرية الضخمة في «الميدان الأحمر» احتفالا بذكرى التاسع من مايو، عندما انتصرت قوات الحلفاء على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.