أخبار عاجلة

الحرب ضد «كورونا».. وزارة الصحة تسابق الزمن وتتحرك في 4 ميادين

الحرب ضد  «كورونا».. وزارة الصحة تسابق الزمن  وتتحرك في 4 ميادين الحرب ضد «كورونا».. وزارة الصحة تسابق الزمن وتتحرك في 4 ميادين

    تسابق وزارة الصحة الزمن في حربها ضد " فيروس كورونا"، الذي تسبب في قلق واسع في المجتمع السعودي.. وتقوم خطة الوزارة على المبدأين اللذين حددهما وزير الصحة المكلف، المهندس عادل بن محمد فقيه، وهما :" التواصل الدائم مع المجتمع، وإحاطته بنتائج المتابعة والمراجعة التي تعمل عليها الوزارة، والالتزام بالشفافية والإفصاح، مع وسائل الإعلام وكافة أفراد المجتمع، وتوفير إمكانية الوصول إلى المعلومات في الوقت المناسب بيسر وسهولة...

وانطلاقاً من هذين المبدأين تصدر الوزارة تباعاً بيانات تفصيلية عن الوضع في انحاء المملكة، عبر موقع إلكتروني خاص..

ويؤكد الوزير فقيه على مبدأ الشفافية والوضوح مع المجتمع والإعلام بقوله : " .. لأن من حقِّكم علينا الحصول على هذه المعلومات، و لكونِكم مساهمين معنا في التغلب على هذا التحدي الصعب، حيث إن تضافر جهود المهتمين وأفراد المجتمع كافة مع الوزارة لن يتحقق إلا بتوفر المعلومات الصحيحة لديهم".

وقال فقيه : نهدف إلى الاستعانة بالخبرات والكفاءات لمساعدتنا على تطبيق خطَّتنا بشكل فعّال ضمن الجهود التي بدأ بها لاحتواء حالات الإصابة بفيروس كورونا . ومن هذا المنطلق قرار بتعيين الدكتور طارق أحمد مدني مستشارًا طبيًّا مستقلًا لوزارة الصحة، ليقدم الاستشارات المتخصصة معتمدًا على خبراته التي تزيد على 20 عامًا في التعامل مع الأمراض المعدية، كما ان هناك مجلساً طبياً استشارياً .

وفي إطار التدابير الاحترازية المساعدة لحصر " كرونا" تم تخصيص 3 مراكز طبية لمواجهة الفيروس وهي مدينة الملك عبدالله الطبية بجدة الذي يعد المركز الرئيسي لمكافحة الفيروس، ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، ومجمع الدمام الطبي بالمنطقة الشرقية..

وإلى جانب الإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة داخلياً ، والخطوات الاستباقية لما ورد من توقعات بأن شهر مايو الحالي ( الصيف ) سيكون القمة في انتشار "كورونا"، هناك تواصل مع الجهات الدولية المختصة لإنتاج المصل الواقي من "كورونا"..

وفيما الدولة ، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ، الملك عبدالله بن عبد العزيز، تجند طاقاتها في مواجهة " كورونا"، فليس من شك أن التصدي لهذا المرض مسؤولية مشتركة ، بين وزارة الصحة التي تقود المهمة بمختلف قطاعاتها، وبالتشكيلات الجديدة التي تم إحداثها مؤخراً، فإن الكرة في ملعب هذه التشكيلات وفي المقدمة المجلس الطبي الاستشاري.

ونظراً لتضارب المعلومات حول مصدر الفيروس، والاتهام غير القاطع الموجه إلى الإبل كمصدر رئيس ، فمطلوب من وزارة الزراعة واختصاصييها، بالتعاون من الخبراء الآخرين التحرك الجاد لإثبات أو نفي هذا الاتهام عن الإبل ، ليتم صرف الجهود إلى الاتجاه الصحيح ، وتوفير عنصر الوقت المهم.

والميدان الثالث الذي تتحرك فيه كرة " كورونا "، هو الوقاية، من خلال التقيد بالتعليمات التي تصدرها وزارة الصحة وتطبيقها. فوفقاً للدكتور طارق محمد مدني المستشار الطبي المستقل لوزارة الصحة، أن "المطهرات والمعقمات الموجودة في المنازل، وتلك التي تستخدم بالمستشفيات كافية للوقاية من الفيروس وأن الوزارة توصي بتطهير الأسطح والطاولات والدرابزين الجانبي للدرج والسلالم الكهربائية، والأدوات التي تستخدم بشكل مستمر مثل الريموت كنترول مقابض الأبواب وأزرة المصاعد الكهربائية".

وبالنظر إلى حالة القلق المصاحبة لانتشار الفيروس، فإن المجتمع يكون مهيأ لتلقي المعلومات المغلوطة (من غير المصادر العليمة)، وهي في هذه الحالة وزارة الصحة، فيجب على وسائل الإعلام ، ووسائط التواصل الاجتماعي بصورة خاصة، الحذر من تناقل مثل هذه المعلومات (الشائعات)، التي لا تخدم خطة الدولة للسيطرة على الفيروس والقضاء عليه.