أخبار عاجلة

جمال السويدي: كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة» ملحمة نادرة

جمال السويدي: كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة» ملحمة نادرة جمال السويدي: كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة» ملحمة نادرة

تسلم الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نسخة من كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة»، وأشاد السويدي بالجهد الكبير، والواضح، والملموس، الذي بذله مؤلف الكتاب سالم بن إبراهيم السامان، لإنجاز هذا الكتاب الذي يوثق حقبة مجيدة في تاريخ الدولة، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وشدد الدكتور جمال سند السويدي على أن كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة» يعد بمنزلة مرجع تاريخي ثري، وملهم للأجيال المتعاقبة، لينهلوا مما يفيض من بين سطوره من ملحمة قيادية، تندر مثيلاتها في تاريخ البشرية، سطر خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أسمى مثل في تفاني القائد المحب لوطنه وشعبه في البذل والعطاء، وتسخير جل اهتمامه وتركيزه وجهوده، منذ سنوات شبابه الأولى في تأسيس وتطوير ودعم كل ما من شأنه أن يمضي بالدولة نحو تبوؤ أعلى المراتب على الصعد كافة، ويضعها عن استحقاق وجدارة، في مصاف الدول المتقدمة عالمياً.

مسيرة مضيئة

وقال، إن كتاب «خليفة بن زايد فارس الألفية الجديدة»، يعكس في جل فصوله المسيرة المضيئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، التي تميزت على امتدادها بالإنجاز تلو الإنجاز، والمكتسبات غير المسبوقة في فترة قياسية، وصولاً بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى ما بلغته اليوم من كونها باتت بؤرة حضارية وحالة استثنائية في المنطقة يشار إليها بالبنان.

نهج حكيم

وجدد الدكتور جمال سند السويدي الولاء والوفاء لصاحب السمو رئيس الدولة، مثمنا السياسة المتوازنة والنهج الحكيم لسموه، الذي عبر به بدولتنا الحبيبة نحو آفاق نهضوية وتنموية وعلمية وثقافية واجتماعية واقتصادية وحضارية على الصعيد المحلي، وعلى صعيد علاقاتنا بالمجتمع الدولي، جعلت من الشعب الإماراتي أسعد شعوب المعمورة في تجربة باتت مصدر إلهام، ومحفزة لآمال سائر شعوب العالم وطموحاتها إلى محاكاتها.

ونوه بتفاني صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من أجل بلاده، الذي يعكس النشأة المميزة التي نشأ عليها سموه، وصقلت شخصيته منذ سنوات عمره الأولى، وقال « كيف لا وهو من تربى على يد والده المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتتلمذ في «مدرسة زايد» ليستقي الخبرة الواسعة، والحكمة العظيمة، وسداد الرأي».