أخبار عاجلة

«أم الإمارات» قدمت أفضل الخدمات الإنسانية للطفولة والأمومة

«أم الإمارات» قدمت أفضل الخدمات الإنسانية للطفولة والأمومة «أم الإمارات» قدمت أفضل الخدمات الإنسانية للطفولة والأمومة

أكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أم الإمارات، قدمت أفضل الخدمات الحضارية والإنسانية لقطاع الطفولة والأمومة وفق تخطيط علمي مدروس إلى جانب رعايتها للعديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية على المستوى المحلي والعربي والعالمي.وقالت السويدي في تصريح لها في صالون بحر الثقافة الذي ترعاه الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان بجناح ثقافي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدورته الثالثة والعشرين، «وتبقى الأحرف والكلمات بحق سموها وإن خطت بماء من ذهب قليلة ولا يمكن أن نوفيها حقها ويبقى ناقصاً نظراً لجهودها المتميزة وعطائها الدائم وغير المحدود للطفل والمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام».

وأضافت « لقد اقترنت سيرة سموها الميمونة بسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عندما كان حاكماً على مدينة العين وإمارة أبوظبي ورئاسة دولة الإمارات فهو مؤسسها وباني نهضتها، ولم تكن المسيرة سهلة على سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لكنها كانت ممتعة لكونها كانت تتمتع بثقة المغفور له الشيخ زايد».

رحلة العطاء

وأوضحت أن سموها رافقت المغفور له في مسيرته وكانت تتلمذ على يده، حيث كان - رحمه الله - مصدر إلهام لسموها، فقد لازمته في جميع مراحل تكوين الاتحاد وعايشته أحداثاً سياسية واجتماعية مختلفة، انتقلت إلى مدينة أبوظبي منذ تسلم المغفور له الحكم في الإمارة في 16 أغسطس عام 1966 ومنذ ذلك التاريخ بدأت رحلة تعليمها من البداية مع القرآن والسنة ودراسة التاريخ واللغات الحية ومجالات العلوم الإنسانية، والتحقت سموها ببعض الدراسات الحرة وتنوعت ثقافتها لتشمل شتى المجالات إلى جانب قيامها بمسؤولياتها كزوجة لحاكم إمارة أبوظبي.

وأشارت إلى أن سموها اكتسبت خبرات واسعة في السياسة والاجتماع وأصبحت محط أنظار الجميع وأراد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن تحمل مسؤولية النهوض بالمرأة في الإمارات بدأتها بتأسيس جمعية نهضة المرأة الظبيانية، ثم الاتحاد النسائي العام الذي ضم تحت مظلته الجمعيات النسائية في إمارات الدولة، وعليه فقد شهدت الحركة النسائية في الإمارات عقب تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975 تطوراً كبيراً نقل المرأة ودورها إلى صدارة اهتمامات الدولة.

دور ريادي

وذكرت السويدي أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قامت بدور ريادي في الارتقاء بالعمل النسائي تجلت بمبادرات سموها في العديد من مناشط الحياة بهدف العناية بالمرأة الإماراتية ونيلها حقها في التعليم بجميع مراحله وحقها في العمل بمختلف اتجاهاته وحقوقه، ما أوصل المرأة إلى المراكز القيادية العليا بتبوؤها أعلى المسؤوليات في الدولة، واحتلت مناصب قيادية كوزيرة ووكيلة وزارة ومساعد وكيل وزارة وسفيرة وبرلمانية وقاضية ووكيلة نيابة وطبيبة ومهندسة ووظائف تخصصية عالية المستوى في جميع قطاعات الدولة.

وأكدت أن المرأة الإماراتية تؤدي اليوم أدواراً فاعلة في السلطات السيادية الثلاث «التشريعية والتنفيذية والقضائية»، وتقلدت أربع حقائب وزارية في مجلس الوزراء وعدداً من القاضيات في المحاكم ووكيلات نيابة إلى جانب تعيين أربع سفيرات.

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نجحت في تشجيع المرأة على إبراز مهاراتها القيادية في مجالات متعددة أبرزها مجال التعليم، حيث يمثل التعليم حجر الزاوية في تقدم أي مجتمع، خاصة وقد ضمنت لها قوانين الدولة مجانية التعليم في جميع مراحله، ويمثل تعليم المرأة في الدولة أحد أهم الإنجازات التي تم تحقيقها في ظل الدولة الاتحادية، فالتعليم ومحو الأمية حقوق أقرها دستور دولة الإمارات العربية المتحدة لمواطنيها دون النظر إلى الجنس أو العمر أو مكان الإقامة وذلك تماشياً مع مبدأ تكافؤ الفرص بين الذكور والإناث، لذا كان الاهتمام بتعليم المرأة ليس من منطلق أنها تشكل نصف المجتمع فقط، بل لأن تعليمها سيكون له قيمة مضافة تظهر نتائجه على توفير الأسس السليمة للتنشئة الاجتماعية للأسرة والأبناء ومن ثم المجتمع بأسره وعلى المشاركة في قوة العمل من خلال مخرجات التعليم التي تساهم في البناء والتطوير.

مراكز الصدارة

 

أوضحت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام أنه يأتي ذكر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي مافتئت وهي تعمل ليلاً نهاراً على إبراز احترام المرأة الإماراتية لتتصدر الدولة دول العالم باحترام المرأة حتى حصلت على مركز الصدارة عالمياً في احترام المرأة، وذلك وفقاً لمؤشر التطور الاجتماعي في دول العالم الذي صدر ضمن تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم يقوده فريق من الخبراء العالميين.

جاء ذلك بعد تصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر وسائل الاتصال الاجتماعي بالكشف عن نتائج التقرير، حيث يعد هذا الإنجاز ثمرة مبادرات سموها، حيث إن رؤيتها وحكمتها الرشيدة ودعمها لمسيرة المرأة لتصل للعالمية وتمكينها في عدة مجالات إلى جانب تثمين عطائها وإسهاماتها في المجتمع، حيث كانت سموها حريصة كل الحرص على تمكين المرأة والنهوض بها على كل الأصعدة.